القبض على عاطل بحوزته فرد خرطوش بطوخ"المصرية للأشعة والطب النووي" تعترض على مساعٍ لتحويل فنيين لأخصائيينتشكيل الزمالك - بهاء مجدي يبدأ لأول مرة.. وكاسونجو يقود الهجوم أمام المقاصة«شفيق»: أنباء عودتي للحياة السياسية غير صحيحةتوقيع بروتوكول التعاون الإعلامي بين مصر والكونغو الديمقراطيةمحافظ القليوبية يحذر المواطنين من استخدام شبكات الصرف الصحي قبل تشغيلهاغلق محلى جزارة شرق الإسكندرية لذبحهم خارج المجزر استعدادا لعيد الأضحىإزالة 240 حالة إشغال فوري واعدام 132 كيلو لحوم منتهية الصلاحية فى أسوانإحالة 5 عاطلين حاولوا اغتصاب راقصتين فى حلوان للجناياتتجديد حبس 5 متهمين بتقديم رشوة 7 ملايين جنيه لرئيس حى السلام 45 يوماموجز أخبار الـ6.. وفد أمنى مصرى رفيع المستوى يزور إسرائيل لبحث جهود التهدئةحملة لرئيس مدينة بلقاس على محلات بيع الحيوانات وضبط 7 سلاحف بريةسكرتير المنوفية يشدد على تعظيم الاستفادة من مشروعات المحافظةمساعد الوزير للشرطة المتخصصة يتفقد الطرق المؤدية للمناطق الساحلية - (صور)محمد الكيلانى: شخصيتى فى كارمن جديدةس وج.. كل ما تريد معرفته عن التهاب اللثة"الثقافة" تكشف حالة الوزيرة الصحية بعد سقوطها على سلم "الوزراء"بالفيديو.. عروسان يحتفلان بعيد ميلاد تامر حسني في حفل زفافهماقبل عرض فيلمه.. محمد رمضان يوجه رسالة شكر لصناع "الديزل"آخرهم تراب الماس.. كيف قدم ماجد الكدواني شخصية الضابط بشكل مختلف 6 مرات؟

رئيس «الوفد»: السيسى يكمل ما بدأه محمد على لبناء دولة ديمقراطية حديثة

-  
المصري اليوم تحاور«المستشار بهاء أبوشقة»، رئيس حزب الوفد

تلعب الأحزاب الدور الأكثر تأثيراً فى المشهد السياسى، باعتبارها عصب الحياة السياسية وشريان الوعى الشعبى، طالما تزودت بالمقومات الحزبية، وامتلكت شعبية حقيقية قادرة على تحريك الشارع، ما يكسبها القوة على التأثير فى صناعة القرار وتصحيح بوصلة سياسة الحكومة بما يحقق آمال المواطنين، وفى هذا الصدد التقت «المصرى اليوم» المستشار بهاء أبوشقة، الرئيس المنتخب الجديد لحزب الوفد، أعرق الأحزاب المصرية على مدار التاريخ، والذى أكد أن حزبه سيكون فاعلاً ومنافساً فى الأحداث السياسية المقبلة، خاصة أن مصر أمام فرصة ذهبية للاتجاه بخطى ثابتة وراسخة نحو الديمقراطية الحقيقية والتعددية الحزبية.. وإلى الحوار:

المصري اليوم تحاور«المستشار بهاء أبوشقة»، رئيس حزب الوفد

■ ما معيار نجاح الحزب سياسياً من وجهة نظرك؟

- طبيعة العمل السياسى لأى حزب أصبحت تقوم على أساس علمى ممنهج، ومن شروط الحزب القوى الفاعل فى الحياة السياسية أن يكون على استعداد على خوض الانتخابات فى أى وقت ولا يتحجج بأى ذريعة، ونحن مستعدون لذلك لأننا حزب تحكمه لائحة وله 100عام وهو أقدم حزب سياسى فى العالم، ونمتلك الكوادر السياسية التى ندفع بها فى الانتخابات المحلية والبرلمانية، وسيكون لنا كادر سياسى قوى ندفع به فى انتخابات الرئاسة، والحزب جاهز ليتولى الحكومة، وهذا الأمر يرتبط بنص المادة 5 من الدستور التى تنص على أن النظام السياسى يقوم على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة.

■ وكيف يمكن تحقيق تداول سلمى للسلطة؟

- لا يمكن تحقيق تداول سلمى للسلطة إلا بتنافسية حزبية بين حزبين أو أكثر على الساحة السياسية، والوفد خلال الفترة المقبلة سيكون أحد الأحزاب اللاعبة بقوة على المسرح السياسى من خلال التنافسية الحزبية لأنه لا ديمقراطية بلا أحزاب، ولا ديمقراطية بدون الوفد، ولتفعيل المادة 5 من الدستور يحتاج أن يكون لدى الحزب حكومة ظل، وهو ما يجرى تشكيله.

■ هل يشكل الوفد «حكومة ظل»؟

- نعم، وكل وزير يعمل الآن أمامه وزير فى حكومة ظل يحمل نفس الحقيبة ويتم التواصل بينهما بنفس الحقائب والمهمات وما يتم طرحه من رؤى وأفكار بحيث يكون لدينا بالمسمى السياسى الحزبى «محفظة وزراء جاهزة»، فتلك الأسس قائمة لدينا فنمتلك 203 مقار ولجان فى كل محافظات الجمهورية على مستوى القسم والمركز والقرية، ولدينا مجلس استشارى يجمع قامات كبيرة يتمتعون بالخبرة السياسية لتقديم فكر سياسى وقت الطلب، فضلاً عن بيت خبرة برلمانى يضم كل الخبراء الفنيين والسياسيين والاقتصاديين.

■ لماذا تسعى لتشكيل ائتلاف برلمانى فى مجلس النواب؟

- هناك فرق بين الائتلاف بمفهوم أن يكون عبارة عن اندماج حزبى مثل الوحدة والاتحاد، ففى الوحدة يذوب الجميع فى كيان واحد، أما الاتحاد ففيه كل كيان مستقل بذاته فى ظل إدارة مركزية تنسق بينها، ونحن فى الوفد نتواصل مع كل القوى السياسية، ومن يريد الاندماج نبحث طلبه ونعرضه على مؤسسات الحزب لأنه لا رئيس الحزب ولا أى كيان يملك قراراً منفرداً، فالأمر بيد الهيئة العليا، وأمر الائتلاف حتى الآن لم يخرج عن حدود الاتصالات، وعندما يتحول إلى قرار سيعرض على الهيئة العليا وهى صاحبة القرار فى النهاية ليدخل حيز التنفيذ.

■ هل سيكون ائتلاف الوفد البرلمانى مواجهاً لائتلاف دعم مصر؟

- الأمر كله لا يزال فى حيز الاتصالات والمشاورات التى لم تنته إلى بلورة قرار ليعرض على الهيئة العليا، ونحن لسنا حزبا صغيرا لندخل فى مغامرات فاشلة غير محسوبة يكون مآلها الفشل، وهناك حالتان إما أن نكون أمام ائتلاف برلمانى أو سياسى أو الاثنين سوياً.

■ وهل تفضل الاندماج الكامل؟

- الـ100 سنة الماضية ليست قليلة لنندمج تحت راية حزب آخر، وبالتالى لن نندمج مع أحد، لكن من يرد الانضمام إلينا تحت راية وفكر ومبادئ حزب الوفد فأهلاً به، والحزب منفرد دون ائتلافات قادر على أن يكون حزبا قويا منافسا.

■ كيف تقرأ الواقع السياسى الحزبى؟

المصري اليوم تحاور«المستشار بهاء أبوشقة»، رئيس حزب الوفد

- الآن فرصة ذهبية لا تعوض لأن مصر تتجه وبخطى ثابتة وراسخة وسريعة نحو تحقيق الديمقراطية، ونحن فى احتفالية مئوية الوفد سنعلن أن الحزب لديه أكثر من مليون عضوية، وأقول على لسان الوفديين إنه لابد من الترحيب ومساعدة جميع الأحزاب التى ترى نفسها قادرة على أن تكون منافسة فى الحياة السياسية لأن نظام الحزب الواحد أفسد مصر ودمرها ولولا ثورة 25 يناير والجيش لسقطت مصر فى مستنقع دول مثل ليبيا، وأنا أثق وفقاً لرؤيتى السياسية بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى فى نهاية فترته الرئاسية الثانية رغم ما تعانيه مصر من أشرس حروب الجيل الرابع والإرهاب والشائعات والحصار الاقتصادى سيرسخ لدولة مستقرة أمنياً وسياسياً واقتصادياً، وهو ما أراه على أرض الواقع.

■ هل تدعم تحول ائتلاف دعم مصر لحزب سياسى؟

- مؤيد بقوة، لأنه عندما فزت برئاسة الحزب جاءنى المهندس محمد السويدى، رئيس الائتلاف، وبعض النواب لتهنئتى، وأعلنت خلال اجتماعى معهم أننى أطالب بتحول الائتلاف إلى حزب سياسى.

■ هل تحول الوفد لحزب «الدقى» وليس حزب مصر استناداً إلى اعتماده على تاريخه وقله أعضائه حاليا؟

- ليس لدينا شىء نخفيه، ومن يرد الاطلاع على عدد العضويات فليتفضل، لكن أننا نعيش فى تاريخ الوفد فالأيام بيننا، ولابد أن ندرك أن الأحزاب السياسية ومنها الوفد كانت تحارب لمصلحة الحزب الأوحد، وقد عانينا كثيرا، والوفد كان متمسكا بعقيدته ويحارب ونؤكد أن (الواحد من الوفد بألف واحد آخر)، ويكفى أن الأسبوع الماضى عدد العضويات التى تقدمت للحزب أكثر من 1000 عضوية، كما أن هناك اهتماماً كبيراً بدور الشباب والمرأة، وإعداد كوادر شبابية، فلدينا لجنة شباب الوفد واتحاد الشباب وسيدات الوفد، وسيكون لدينا المجلس القومى لسيدات الوفد، فلدينا اهتمام بالشباب والمرأة ولجان فاعلة لكل منهما، وأيضا الاهتمام بالإخوة الأقباط، حيث أجريت اتصالا بالكنيسة لتفعيل المواطنة، وعندما هنأت البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بالعيد تحدثنا فى تمثيل الأقباط بالوفد، وقلت إنه لا يتناسب مع تاريخ الوفد، ونجرى اتصالات مع شخصيات على أعلى مستوى من الأقباط لينضموا للوفد لتحقيق شعار الوفد بأنه حزب الوحدة الوطنية.

■ ماذا تقول عن الرئيس السيسى؟

- أقول له إننى أثق بأنه رجل وطنى ومحب لمصر وهو رجل صادق وهناك مشروعات ضخمة ببنيان مادى، لكننا نحتاج إلى بنيان سياسى سليم بأن نكون أمام ديمقراطية يسجلها له التاريخ، ولنكمل البناء بالمشروعات الضخمة فلابد من بناء الإنسان المصرى الذى غابت عنه الديمقراطية لسنوات طويلة، فالمصريون التفوا حول السيسى لتحقيق حلمهم فى الديمقراطية، والرئيس يسعى لاستكمال ما بدأه محمد على من بناء مصر ديمقراطية حديثة.

■ كيف ترى كثرة الأحزاب فى مصر؟

- الواقع السياسى الحالى لن يقبل إلا بالديمقراطية، ووجود أحزاب بأعداد كبيرة ليس غريبا، فهناك بلدان فيها أحزاب عديدة لكن ما يظهر على السطح حزبان أو ثلاثة، فليس معنى أننا أمام كثرة أحزاب على الساحة أنها ستعوق المسيرة الديمقراطية، لأن قواعد السياسة الحقيقية أن نكون أمام تنافس حزبى قوى، والمصريون خاضوا تجربة قاسية ومريرة كادت تطيح بمصر ولن يسمحوا بتكرار هذه التجربة بأن يكون هناك حزب واحد بأى صورة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة