طارق شوقى لـ"كل يوم": نسعى لرفع أجور المعلمين لـ5 أضعاف رواتبهم الحاليةبين 15 و20 مليونا.. هكذا تحصر الكنيسة أعداد الأقباط في مصر؟أبرزهم بدراوي وسري الدين.. 39 يترشحون على عضوية عليا الوفدكيف يشكل البرلمان لجنة لمناقشة اعتراض الرئيس على «التجارب السريرية»؟قيادي بالدعوة السلفية يهاجم «الجزيرة»: كاذبة وتحرض على الفوضىأسقف حلوان يرسم 50 شماسا في عذراء المعصرةأمين تنظيم مستقبل وطن: جولة كبيرة في 7 قطاعات بالجمهوريةرسائل أشرف رشاد في الكلمة الختامية لمنتدى «مستقبل وطن»عمرو دياب يجتاز الـ28 مليون بـ بحبك أنا.. فيديوتامر حسني يعلن التعافي من الوعكة الصحية ويشكر الأطباءشوقي: المدارس استقبلت 2.8 مليون طالب خلال الـ4 سنوات الأخيرةعمرو أديب عن ارتداء السيسي الزي العسكري: "ده طبيعي"عاجل| إصابة 4 أشخاص في انفجار أنبوبة داخل منزل بقناالإسكان: إنشاء محطات تحلية عملاقة ننتهي منها خلال عامينطارق شوقي: الدروس الخصوصية باتت تعليما موازيا.. ونستهدف القضاء عليهاالاتحاد السكندري يكشف حقيقة إشراك سيسيه وداوودا أمام الزمالك بالبطولة العربية..فيديوكواليس اليوم الأول لـ المصري في رحلة إياب الكونفيدرالية«بيت الفنون» يحتفل بذكرى «النصر» على مسرح عبدالوهاب بالإسكندرية«هروب نحو القمة».. رواية ترصد مأساة الهجرة المليونية لأكراد العراقوزيرة الثقافة: "المعرض العام" فى ديسمبر المقبل ويقام سنويًا

«الطابية لا تزال فى قلبى»

   -  
فيها حاجة حلوة... مبادرة دمياطية تنطلق أمام طابية عرابى

«اسطبلات خيل ومخازن بارود ومهمات عسكرية ومشنقة ومطبخ».. انتبه أنت فى رحاب «طابية عرابى» التى أطلقتها الوحدة المحلية لمدينة عزبة البرج التابعة لمحافظة دمياط، مبادرة، بالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، تحت عنوان «فيها حاجة حلوة»، لتسليط الضوء عليها، بمناسبة الاحتفالات بيوم التراث العالمى.

الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، محافظ دمياط، قال لـ«المصرى اليوم» إن المبادرة التى انطلقت الجمعة الماضى، تهدف لدعوة الفنانين والرسامين للتواجد بأدواتهم أمام طابية عرابى بمدينة عزبة البرج لرسم لوحات فنية لمبنى الطابية والمنطقة المحيطة، بغرض تشجيع الإبداع الفنى والسياحة والتوعية بالمناطق الأثرية بالمحافظة، مشيرا إلى أن المبادرة لاقت إقبالا هائلا من الشباب الذين حرصوا على المشاركة بغرض التوعية الأثرية والسياحية لمعالم محافظة دمياط.

وتعد «طابية عرابى» إحدى القلاع الحربية التى أسسها الاحتلال الفرنسى على أنقاض مدينة عزبة البرج بشمال دمياط، بعد معارك ضارية دارت بين قوات الاحتلال والمقاومة الشعبية المصرية، وانتهت بإزالة المدينة وتأسيس القلعة على أنقاضها انتقاما من أهلها. وأمر الخليفة المتوكل العباسى ببناء برجين عند مدخل نهرالنيل، أحدهما فى الجانب الشرقى والآخر فى الجانب الغربى، وكان البرجان محل اهتمام ولاة مصر وحكامها، نظرا لأن دمياط كانت أحد الثغور المهمة، ومطمعاً للغزاة بداية من الحملات الصليبية على مصر، ولهذا سميت المدينة عزبة البرج. والقلعة الحربية بناها الجيش الفرنسى أثناء الحملة الفرنسية على مصر وبنيت على أنقاض مدينة عزبة البرج بشمال دمياط.

فيها حاجة حلوة... مبادرة دمياطية تنطلق أمام طابية عرابى

وتقع (طابية عرابى) على الشاطئ الشرقى من النيل بمدينة عزبة البرج فى مواجهة منطقة الجربى وبالقرب من شاطئ رأس البر، حيث أصدرت وزارة الآثار المصرية قرارا بترميم طابية عرابى منذ 13سنة، وهو القرار الذى لم يدخل حيز التنفيذ، وتم تسجيل طابية عرابى ضمن الآثار الإسلامية بالقرار رقم 21 لسنة 1985 لم تجر بها أى أعمال صيانة أو حفر إلا كشف السور الخارجى للخندق، وذلك عام 1989، وقد سكنها المهجرون من بورسعيد والإسماعيلية والسويس، أثناء العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956، وأضيف إلى مبانيها طابق ثالث لتستوعب أكبر عدد من أسر المهجرين. وتتكون القلعة من سورين يفصل بينهما خندق باتساع 15 مترا، ويوجد بها العديد من الآثار الحربية مثل أبراج للمراقبة وأخرى للدفاع وعدة غرف كانت تستخدم كمساكن للجنود والسلاح إضافة إلى مسجد صغير.

وتبلغ مساحة الطابية 60 ألف متر مربع، ولها خطوط تجميل حرم أثرى بالقرار 201 لسنة 1987 مقداره 20 مترا من جميع الجهات عدا الجهة الشمالية الغربية، التى يعد طرح النهر حرماً طبيعياً للطابية، وبذلك زادت مساحة الطابية مع الحرم الجديد لتبلغ نحو 25 فدانا تقريبا ويقسمها طريق طولى يمتد إلى الجنوب وتشكل الطابية مستطيلا طوله من الشمال إلى الجنوب حوالى 300 متر، عرضه من الشرق إلى الغرب 200 متر.

وتحوى الطابية سلسلة من التحصينات الحربية التى أقيمت إبان الحملة الفرنسية على مصر لحماية شواطئها من الغزو البحرى، حيث يتوسطها المسجد وتقع بها اسطبلات الخيل ومخازن البارود والمهمات العسكرية فى الجهة الشرقية، كما يوجد مبنى المشنقة والمطبخ بينما تقع ثكنات الجنود أو (القشلاق الكبير) الذى بناه عباس باشا فى الجهة الغربية المطلة على الطابية المطلة على النيل، كذلك توجد دورات خطوط النيران المتمثلة فى السور الداخلى للطابية الخارجى للخندق بارتفاع نحو نصف متر تقريبا، كما توجد بقايا الأبراج التى على جانبى المدخل الشرقى للطابية، وأصبحت الآن جميع المبانى مهدمة، وبعد انتهاء الاحتلال الفرنسى ووصول محمد على إلى الحكم اعتنى بالقلعة، وقام بترميمها، نظراً لأهميتها الحربية، وتم ترميمها مرة ثانية فى عهد الخديو عباس وثالثة فى عهد الخديو إسماعيل.

ويعود سبب تسمية القلعة بـ«طابية عرابى» لعام 1882، عندما لجأ العرابيون إلى القلعة ليتحصنوا بها فى مواجهة الاحتلال البريطانى وأطلق عليها منذ ذلك الوقت طابية عرابى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة