هاني رمزي: نجهز الشباب لقيادة منتخب مصر في كأس العالم 2022.. فيديومشروع قانون جديد بالبرلمان لتنظيم تعاقد الحكومة مع المستشارين وتحديد رواتبهمتحرير 1477 مخالفة متنوعة فى حملة لـ"مرور الغربية""قناة السويس الجديدة" فى فعاليات متنوعة بمركز طنطا الثقافي.. اليومتوزيع كهرباء القناة تؤكد رفع درجة الاستعداد بالمحافظات والمدن الجديدة بمناسبة العيدارتباك فى بعثة المصرى بعد تأخر إقلاع الطائرة فى إثيوبيازعيم الثغر يصطدم بالإسماعيلى فى الإسكندريةأول صور بعد إعلان خبر انفصالها.. غادة عادل تتألق بالأصفرأولياء أمور عن "تأجيل الدراسة": "معتمدين على الدروس الخصوصية"أمين "الغد" بالإسكندرية يطالب أمانة الشباب بضرورة التواجد بين المواطنين والتواصل مع رؤساء الأحياءحكاية ذبح «عريس الوراق»حول العالم في 24 ساعة: مقتل مجندة إسرائيلية في حادث دهس بـ "نابلس"مقتل 8 جراء حادث سير في بوليفياالإكوادور تلزم جميع الأجانب بحيازة جواز سفر عند دخولهم البلادالري: تنفيذ 56.693 قرار إزالة تعديات على المجاري المائيةتنسيق الأزهر: 65 ألفا و 531 طالبا وطالبة قاموا بتعديل رغباتهمصحة الوادي الجديد تستكمل قوافلها الطبية في باريس 27 أغسطسمحافظ الشرقية يتابع حادث مصرع سباك سقط فى بئر لخط رئيسى لشركة مياه الشربإبراهيم مختار: أشعر بمعاناة المواطنين من ارتفاع الأسعارمعرض لخريجي فنون جميلة بأتيليه ضي

ماذا يأكل المصريون أول أيام رمضان؟: «الرفرافة».. عندما تصعد الروح بسلام

-  
وجبة اللحم بـ«الفراشيح» التى يشتهر بها بدو جنوب سيناء

«اللحمة 3 أشكال وطيور بجنيه وريال.. ويوماتى رز ومكرونة.. وكنافة باللوز وعلب تونة.. غير السلطات والمحشيات والمشويات والحلويات».. كلمات كتبها حسين السيد، وتغنت بها صباح مع القدير فؤاد المهندس، عام 61، واصفا الحال فى بيوت المصريين مع أيام شهر الصيام.

ولأن «رمضان» فى مصر، يختلف عنه فى أى مكان آخر، ولأن طبيعتنا كمصريين، جعلت لأيام الشهر الكريم، روحا خاصة، يأتى الجميع من كل صوب وحدب، فرادى وجماعات، يشاركونا طقوس الاحتفال بليالى رمضان.

تشتهر موائد أهالى العاصمة فى أول أيام الشهر الكريم بجميع أنواع المحاشى بجانب اللحوم والطيور كما يتواجد « المكرونه بالباشميل» بالإضافة إلى المشروبات الشهيرة «تمر هندى، والسوبيا، والبلاح باللبن»، والحلو «كنافة، قطايف، وبسبوسة».

فى الإسكندرية، وفى الهواء الطلق، على كورنيش الثغر، يحرص الأهالى فى أول أيام رمضان على تناول الإفطار، عندما تتفق الطبيعة مع روحانيات الشهر الكريم، بينما تكون الزيارات العائلية هى البديل مع حالات الجو المتقلبة لتشهد بيوت المدينة المطلة على البحر المتوسط، حالة من الدفء الخاص فيلتف أبناء الأسرة حول طبق «الملوخية» الشهير، الوجبة الرئيسية فى كل بيت سكندرى.

تقدم الملوخية ومعها الفراخ أو الجمبرى، فى حين يستمتع الغالبية بها مع الأرانب، وتزداد مبيعات الملوخية فى أول أيام رمضان وقبله، وقد تلجأ ربات البيوت لتجفيف الملوخية أو تضطر لشرائها «ناشفة»، فما يهم هنا أن تكون «الملوخية» وجبة أول يوم صيام.

وفى الدلتا ودمياط.. «الموسم» لا يحلو إلا بـ«البط» .

لا تخلو مائدة أو «طبلية» فى الشرقية من البط والفراخ والمحشى، حيث تعتمد قرى المحافظة على تربية الطيور، هربا من ارتفاع أسعار اللحوم، ويعرف اليوم الأول من شهر رمضان، بـ«الموسم» وهو يوم مرهق لكل ربة منزل، فمنذ الصباح تبدأ بذبح الطيور وإعداد المحشى مع تجهيز السلطات والحلو، ليزول تعب اليوم بلمة العائلة وبرامج المقالب.

ويعد «بط المرجان» وصوانى «الآممه» وجبة إفطار البورسعيدية، أول يوم صيام، وهو تقليد متوارث دعا البعض للسؤال على سبيل التندر «هل يجوز الصيام فى اليوم الأول، بدون الإفطار على وجبة البط؟».

ويعتقد بعض الباحثين أن أصل العادة يعود لأيام الجاليات الأجنبية ببورسعيد، حيث كانوا يحتفلون بعيد الشكر بتناول الديك الرومى، ما خلق عادة أكل البط لدى سكان بورسعيد الأوائل، كبديل محلى.

ويطهى البط محشوا بـ«المرتة» وهى عبارة عن بصل مخرط ومبهر بالفلفل الأسود والكمون ويخلط بالزبيب، ومع البط تطهى صوانى «الآممه» وهى رقائق جلاش محشوة بكبد وقوانص البط والزبيب والتقلية وتسقى بشوربة البط وتحمر فى الفرن.

وفى البحيرة، وكفر الشيخ، لا يختلف الأمر كثيرا عن بورسعيد، فالطبق الرئيسى هو البط، مشفوعا بطبق الخضار باللحوم، على أن يكون العرقسوس هو المشروب الأساسى على مائدة الإفطار فى اليوم الأول.

ويشترك الدمايطة مع البمبوطية، فى عشق البط المحشى بالمورتة، وتحرص كل أسرة على تناوله طوال أيام رمضان، ولم يمنع ارتفاع سعر البط، الأسرة الدمياطية من شرائه حرصا على عادة سنوية، يستعد لها كل بيت مصرى بما لز وطاب من الطعام.

وفى دمياط، أيضًا، اعتاد أصحاب ورش الأثاث تعليق فوانيس مضيئة كبيرة الحجم أمام الورش، ويتنافس الجميع لاقتناء وصناعة الأجمل والأكثر جودة ولفتا للأنظار، لتتزين شوارع المدينة فى كرنفال احتفالى يتكرر مرة واحدة كل عام

فى رأس البر ودمياط الجديدة، يحلو للأسر المتاخمة لشواطئها تناول الطعام على البلاج، تاركين الأطفال يقضون أوقاتهم فى اللعب فى الرمال وبالدراجات التى توفرها الكافيتريات كعناصر جذب لأكبر عدد من الرواد، قبل أن يتوجه الرجال لقضاء السهرة على أحد المقاهى الشهيرة بالمدينة، مثل «جوهر» و«العيسوى» فى دمياط، و«كاسب» و«دعدور» برأس البر.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة