محمد ثابت منسقًا إعلاميًا في نهائي مونديال روسياإنتر ميلان يحجز مقعده في دوري الأبطال بعد فوز قاتل على لاتسيوشاهد.. سيد معوض عقب استقالته من الأهلي: أتمنى التوفيق للنادي7 أسباب وراء سقوط منتخب الشباب إفريقيا.. أبناء العاملين و"الوديات الفنكوش" والفضائيات.. الأبرزأمير كرارة عن غضب أهالي الفيوم بسبب "كلبش": "هأقعد يومين هناك أصالحهم""المحافظين" يجتمع بكوادره العمالية استعداد للانتخابات العمالية.. اليوم«مشرف علاج الصحفيين» يكشف أسباب تأخر دليل مشروع العلاجمنتصر عمران: عمرو خالد «داعية روش» ولا علاقة له بالعلم الشرعيبالأسماء.. المنضمون لحزب الوفد وأبرزهم: المتحدث العسكري السابقأحمد موسى موجها الشكر لـ سمير صبري: «شهادتك في حقي وسام».. فيديوالأهلي يضرب المصري البورسعيدي بثنائية في الدوريرسميا| ميسي يحسم الحذاء الذهبي.. وصلاح وصيفاأيوب: الأهلي ليس «مارد».. وأشكر البدريالصين تزيد من مشترياتها لخدمات وبضائع أمريكية كوسيلة لوقف الحرب التجاريةالنقيب محمد الحايس: "أنا بخير وسأستكمل العلاج فى مصر" (فيديو)طرح فيلم الدراما Dog Days لمحبى الكلاب 10 أغسطس المقبلأمير كرارة يحلق فى سماء "يوتيوب" بـ15 مليون مشاهدةمجلس النواب يبدأ فعاليات الدورة الرمضانية الثالثة تحت رعاية على عبد العالالهلال الأحمر الليبى ينفى لليوم السابع العثور على جثث لمهاجريين غير شرعيين من مصرمصر للطيران تسير 116 رحلة من مطار القاهرة لنقل أكثر من 9 آلاف راكب إلى وجهاتهم

واقدساه.. يوم يخجل له التاريخ

-  

Big day for Israel.congratulations.

«هذا اليوم عظيم لإسرائيل»

هكذا غرد الرئيس الأمريكى فى يوم الانتصار لليهود وانكسارنا. «ترامب» الذى ما لبث يؤكد فى كل مناسبة أن القدس عاصمة حقيقية لإسرائيل. ها هو ينفذ وعده وينقل السفارة من تل أبيب إلى القدس تحت مرأى ومسمع كل العالم فى مراسم مبتهجة ألقت فيها الأخت «إيفانكا» كلمة الافتتاح، وحضرها وفد أمريكى ووفود إسرائيلية عالية المستوى.

على جثث الفلسطينيين جرت مراسم الاحتفال بانتقال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس المحتلة، على جماجم أكثر من خمسين شهيدا، وبأنين آلاف المصابين، لبسنا عارنا كلنا.

وقال السفير الأمريكى «ديفيد فريدمان»، فى مراسم الافتتاح: «نفتتح رسميا السفارة اليوم فى القدس»، أما الأخت «إيفانكا» فهى من أزاحت ستار خيبتنا من على لوحة التدشين أو كشفت عن ختم سفارة أمريكا، مبتهجة مهللة نيابة عن أبيها، الرئيس الرابع والخمسين لأمريكا، معلنة القدس عاصمة لإسرائيل!!!.

فى العالم لم يتحرك أحد ما عدا حجارة الأطفال الفلسطينيين كعادتهم ونساء فلسطين عاليات الهمة، ومضت مسيرات العودة الكبرى، وسقط الشهداء والقتلى وأصيب أطفال وشباب فى غزة وفى الضفة المحتلة.

فى فلسطين خرجت احتجاجات فرقوها بالغازات المسيلة للدموع، ونحن هاهنا نمسح الدموع، العرب غافون، والجامعة العربية صامتة كعادتها، أو فى أضيق الحدود تنتقد وتشجب.

القدس ما عادت عاصمة لفلسطين ولم نعد نملك سوى كلمات الشعراء، منهم درويش أو نزار. فمنذ حوالى نصف قرن تقريبا قال «نزار قبانى» قصيدته «طريق واحد» ومازالت صالحة لحالنا اليوم:

(يا أيها الثوار

فى القدس، فى الخليل، فى بيسان، فى الأغوار، فى بيت لحم، حيث كنتم أيها الثوار

تقدموا

تقدموا

فقصة السلام مسرحية

والعدل مسرحية

إلى فلسطين طريق واحد

يمر من فوهة بندقية).

نعم فى ظل هذا الصمت لم نعد نملك سوى صيحات شعب وأنين ثكالى وصراخ أطفال وشباب ولو على كرسى متحرك مثل ذلك الشاب الذى فضح إعاقتنا نحن وهو على كرسى إعاقته يرمى الحجارة على عدونا فارتقى إلى ربه شهيدا...

وقد صرخ نزار قبانى من قبل:

(إذا خسرنا الحرب، لا غرابة

لأننا ندخلها بكل ما يملكه الشرقى من مواهب الخطابة

بالعنتريات التى ما قتلت ذبابة

لأننا ندخلها بمنطق الطبلة والربابة..).

إلى أن يقول مخاطبا من باعوا القدس:

(فبعت القدس، بعت الله، بعت رماد أمواتك

كأن حراب إسرائيل لم يجهض شقيقاتك

ولم تهدم منازلنا.. ولم تحرق مصاحفنا

ولا راياتها ارتفعت على أشلاء راياتك

كأن جميع من صلبوا على الأشجار

فى يافا وفى حيفا وبئر سبع ليسوا من سلالاتك

تغوص القدس فى دمها

وأنت صريع شهواتك

تنام كأنما المأساة ليست مأساتك

متى تفهم؟

متى يستيقظ الإنسان فى ذاتك؟)

ماذا عسانى أقول فى هذا اليوم الذى سيخجل له التاريخ.. المجد لشهداء فلسطين الحبيبة. وسأظل أحلم- مثلكم جميعا- بالصلاة فى القدس العربية عاصمة فلسطين. ولن نيأس يا قدس. حقا كيف لهذا الشعب الفلسطينى العظيم أن يُهزم وأطفاله يمارسون «الاستشهاد كلعبة»؟.. طوبى للأطفال.. طوبى للشهداء.

[email protected]

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم