تفاصيل الدورة السادسة من مهرجان شنيت للأفلام القصيرةالخميس.. انطلاق معرض "إيجي ميد برو" للمنتجات الطبيةالاتحاد السكندري يواجه بتروجيت اليوم بحثا عن المربع الذهبيفرحة العمال ببدء التشغيل التجريبي لأولى محطات مترو مصر الجديدة (فيديو)أمان محمد رئيسا لعلوم الحياة بنقابة العلميينتحرير 95 مخالفة تموينية متنوعة بالقاهرةضبط 111 مخالفة تموينية متنوعة في أسيوط«الإداري» تنظر اليوم دعوى إلغاء زيادة أسعار تذاكر المتروصحة البرلمان تستمع لخطة هالة زايد لمواجهة المشكلاتوزير النقل: دراسة زيادة سعر التذكرة بعد افتتاح مترو مصر الجديدة.. صورإكرامي: سعد سمير كان واسطة رمضان صبحي للزواج من حبيبة (فيديو)"جوتيريش": نشعر بانزعاج شديد بعد تأكيد وفاة جمال خاشقجيحماقي ودنيا سمير غانم يغنيان دويتو «لهفة» في حفل زفاف شيماء سيف (فيديو)عودة المياه تدريجيا بعد أعمال ربط الشبكات بشبرا الخيمةاليوم.. النطق بالحكم في قضية تفجير مدرعة شرطة بني مزارمصرع طفلين في تصادم سيارة ولودر بالشرقيةرئيس جامعة أسوان: مركز لتدريب أعضاء هيئة التدريس على أحدث نظم القياس والتقويمالعلمين تحتفل بالذكرى الـ 76 للحرب العالمية الثانيةالفصائل الفلسطينية.. «إخوة أعداء» في مواجهة المحتل (تقرير)فلسطينيّو 48.. المُقاومة داخل «الخط الأخضر»

مسلسل "الشهد والدموع".. "ولا بد من وقت معلوم تترد فيه المظالم"

-  
"مسلسل "الشهد والدموع".. "ولا بد من وقت معلوم تترد فيه المظالم""

اعتبره الكثيرون نقلة في تاريخ الدراما التليفزيونية، هو أحد المسلسلات التي لمست جرحًا متكررًا في الكثير من البيوت المصرية، تجسيد حقيقي للصراع بين الخير والشر يتمثل في الأخ الذي يأكل حق أخيه ويستحل ماله ظانًا أن الدنيا باقية وأن الدائرة لن تدور عليه.

"شوقي" الذي لعب دوره محمود الجندي يعتبر الشخصية المحورية في المسلسل رغم صغر مساحة دوره، فهو ذلك الشاب الطيب الذي يحبه الجميع، يمتلك قدرًا من الأموال والمحال التجارية، ولكنه لم يقدر على سطوة أخيه حافظ، الذي يقوم بدوره الفنان يوسف شعبان، ومضايقاته التي انتهت بالاستيلاء على كل أمواله، وهو ما لا يتحمَّله شوقي وأدى إلى وفاته تاركًا زوجته وأبناءه الأربعة إلى مصيرهم. أما "زينب"، التي أدت دورها الفنانة عفاف شعيب، هي مثال المرأة المصرية المكافحة التي وجدت نفسها في مهب الريح بلا سند أو مال، واجهت الفقر بالعمل الشاق عبر ماكينة للخياطة سهرت عليها لتعليم أبنائها، صمدت في وجه حافظ الذي لم يكف عن إيذائها وربت أولادها على الصلابة وعدم التفريط في حقوقهم دون الاستسلام إلى ظلم عمهم. وتتطور أحداث المسلسل، الذي وضعه السيناريست أسامة أنور عكاشة، حيث تسبب كبر كل الأبناء من الشقيقين في اشتعال الموقف بينهم بسبب رغبة أبناء "شوقي" في استرجاع حقهم الذي سلبه عمهم حافظ، إلى جانب العقدة الدرامية التي سببتها حالة حب مغلفة بالنار من "ناهد"، ابنة حافظ، تجاه ابن عمها "أحمد" الذي يجعلها فرصة للانتقام من عمه بجرح قلب ابنته وإهانتها وسلب كل المشاعر الجميلة منها.

النهاية التي وصل إليها كل من "حافظ وزينب" حملت رسالة انتصار الخير، أولادها الأربعة انقسموا بين المهندس الذي حارب وانتصر، والطبيبة التي تخطط لمستقبلها، والمدرسة التي بقت بجانبها، والشاب الذي أفاق لحياته بعدما أغشت النكسة بصره، فيما فقد حافظ كل شيء، أولاده انفضوا جميعًا من حوله، زوجته دولت، نموذج الشر في المسلسل، استغلَّت كبر سنه وعدم قدرته على الحركة بالاتفاق مع مخدومه "حجازي" لتجريده من كل شيء، استغاث بولده "سمير" الذي عاد من الخارج ليساهم في حرمانه من كل شيء، وبقت كلمات أخيرة عبر بها عن ندمه "جاي رايح منه له".

"تحت نفس الشمس، فوق نفس التراب، كلنا بنجري ورا نفس السراب، كلنا من أم واحدة، أب واحد، دم واحد، بس حسين باغتراب"، تتر لا يزال عالقًا بالأذهان حتى الآن، صور من خلاله الشاعر سيد حجاب والموسيقار عمار الشريعي حالة الحقد حينما تستشري في الأنفس فيفقد الإخوة أي مشاعر للترابط. "الشهد والدموع" عمل درامي مكون من جزأين، تم إنتاجه عام 1983، من تأليف الكاتب أسامة أنور عكاشة، وإخراج إسماعيل عبدالحافظ.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة