علاء مبارك يكشف حقيقة تدهور صحة الرئيس الأسبقمحافظ الدقهلية يزور أسر العقار المنهار بقرية عرب زيدانمديرية الزراعة بالأقصر تستعد لاستقبال عيد الأضحى المباركمحافظ الأقصر يستقبل وفد الكنسية للتهنئة بالعيد.. صورتوزيع 29 رأس ماشية على المستحقين بجنوب الأقصررفع كفاءة محولات الكهرباء بالأقصر.. صورمدير أمن الغربية يزور دار السعادة للمسنين والأيتام بطنطا .. صورجهاز حماية المستهلك في الأقصر يستقبل 11 شكوىمحافظ أسوان: ضبط الأسواق وخفض الأسعار لخدمة المواطنين .. فيديوالتضامن تنفي تعذيب مسنين في دار رعاية بالإسكندريةنقيب المهندسين: أحترم الصحفيين.. ولم أصدر قرارا بمنعهم من تغطية شئون النقابةلو أنت شخصية مزاجية؟.. 3 اضطرابات نفسية تهددكحصاد الصحة.. لمريض النقرس اعرف تاكل إيه من اللحمة فى العيد.. وتناول البروكلى يحمى طفلتك من الإصابة بسرطان الثدىجامعة الأزهر: استقبلنا 132 حالة مرضية تنفيذا لمبادرة الرئيسمحافظ الدقهلية للمواطنين: سعر اللحمة 75 جنيها.. "محدش يدفع جنيه زيادة"وفد من أئمة أسوان في زيارة لمجزر "أبي سمبل" للاطمئنان على رؤوس الأضاحيمحافظ بني سويف: فتح 17 مجزرا أمام الأهالي بالمجان طوال أيام عيد الأضحىوزير التعليم العالي يزور المجمع النظري بالإسكندرية لتفقد أعمال الصيانةحفل لتكريم حفظة القرآن الكريم بمركز العدوة في المنيامحافظ كفر الشيخ: حظر بيع أراضي "الأوقاف" إلا بعد الرجوع للمحافظة

مسلسل "الشهد والدموع".. "ولا بد من وقت معلوم تترد فيه المظالم"

-  
"مسلسل "الشهد والدموع".. "ولا بد من وقت معلوم تترد فيه المظالم""

اعتبره الكثيرون نقلة في تاريخ الدراما التليفزيونية، هو أحد المسلسلات التي لمست جرحًا متكررًا في الكثير من البيوت المصرية، تجسيد حقيقي للصراع بين الخير والشر يتمثل في الأخ الذي يأكل حق أخيه ويستحل ماله ظانًا أن الدنيا باقية وأن الدائرة لن تدور عليه.

"شوقي" الذي لعب دوره محمود الجندي يعتبر الشخصية المحورية في المسلسل رغم صغر مساحة دوره، فهو ذلك الشاب الطيب الذي يحبه الجميع، يمتلك قدرًا من الأموال والمحال التجارية، ولكنه لم يقدر على سطوة أخيه حافظ، الذي يقوم بدوره الفنان يوسف شعبان، ومضايقاته التي انتهت بالاستيلاء على كل أمواله، وهو ما لا يتحمَّله شوقي وأدى إلى وفاته تاركًا زوجته وأبناءه الأربعة إلى مصيرهم. أما "زينب"، التي أدت دورها الفنانة عفاف شعيب، هي مثال المرأة المصرية المكافحة التي وجدت نفسها في مهب الريح بلا سند أو مال، واجهت الفقر بالعمل الشاق عبر ماكينة للخياطة سهرت عليها لتعليم أبنائها، صمدت في وجه حافظ الذي لم يكف عن إيذائها وربت أولادها على الصلابة وعدم التفريط في حقوقهم دون الاستسلام إلى ظلم عمهم. وتتطور أحداث المسلسل، الذي وضعه السيناريست أسامة أنور عكاشة، حيث تسبب كبر كل الأبناء من الشقيقين في اشتعال الموقف بينهم بسبب رغبة أبناء "شوقي" في استرجاع حقهم الذي سلبه عمهم حافظ، إلى جانب العقدة الدرامية التي سببتها حالة حب مغلفة بالنار من "ناهد"، ابنة حافظ، تجاه ابن عمها "أحمد" الذي يجعلها فرصة للانتقام من عمه بجرح قلب ابنته وإهانتها وسلب كل المشاعر الجميلة منها.

النهاية التي وصل إليها كل من "حافظ وزينب" حملت رسالة انتصار الخير، أولادها الأربعة انقسموا بين المهندس الذي حارب وانتصر، والطبيبة التي تخطط لمستقبلها، والمدرسة التي بقت بجانبها، والشاب الذي أفاق لحياته بعدما أغشت النكسة بصره، فيما فقد حافظ كل شيء، أولاده انفضوا جميعًا من حوله، زوجته دولت، نموذج الشر في المسلسل، استغلَّت كبر سنه وعدم قدرته على الحركة بالاتفاق مع مخدومه "حجازي" لتجريده من كل شيء، استغاث بولده "سمير" الذي عاد من الخارج ليساهم في حرمانه من كل شيء، وبقت كلمات أخيرة عبر بها عن ندمه "جاي رايح منه له".

"تحت نفس الشمس، فوق نفس التراب، كلنا بنجري ورا نفس السراب، كلنا من أم واحدة، أب واحد، دم واحد، بس حسين باغتراب"، تتر لا يزال عالقًا بالأذهان حتى الآن، صور من خلاله الشاعر سيد حجاب والموسيقار عمار الشريعي حالة الحقد حينما تستشري في الأنفس فيفقد الإخوة أي مشاعر للترابط. "الشهد والدموع" عمل درامي مكون من جزأين، تم إنتاجه عام 1983، من تأليف الكاتب أسامة أنور عكاشة، وإخراج إسماعيل عبدالحافظ.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة