وكيل صحة الأقصر يقوم بجولة مفاجئة على المستشفيات والوحداتمسائية DW: سطوع نجم محمد صلاح في سماء الكرة العالميةبرلماني عن أمطار القاهرة الجديدة: ما حدث هو انهيار للبنية التحتيةغدا.. انطلاق مؤتمر الجهاز الهضمي والكبد لطب الأزهروزير الدفاع الباكستاني يحذر من تنامي تنظيم "داعش" في أفغانستانمتحدث "الزراعة": مصر على أعتاب مرحلة "الشح المائي"تعرف على القنوات الناقلة ومعلقي مباراة الأهلي والزمالك "الجدد"إنجاز ملكي وحسرة ألمانية ورونالدو في أرقام بايرن ميونيخ وريال مدريدزيدان: أسينسيو لا يحتاج لنصائح هجومية.. ما حدث أمام يوفنتوس درس لنا ضد بايرنرنيم الوليلي تتحدى: لن أتنازل عن لقب بطولة الجونة للإسكواش.. فيديوحسام حسن: المصري حقق طموحاته هذا الموسمنائب عن القاهرة الجديدة: تقدمت بطلب إحاطة عن أزمة السيول.. وفخور بتحرك «عرفان» للمناطق الغارقةالكنيسة الأرثوذكسية تشارك في حملة ترشيد استهلاك المياه "كل نقطة بتفرق"الجزائر تشارك في المؤتمر الوزاري حول مكافحة تمويل الإرهاب بباريسقوات الحرس التونسي يلقي القبض على عناصر إرهابيةمحافظة القاهرة: التجمع الخامس خارج نطاقنا إدارياً ويتبع جهاز التعميرهانى شاكر يحيى حفلا بمناسبة عيد تحرير سيناء.. الجمعةياسمين الخيام توضح معنى كلمة "إياحا" في أغنية "وحوي يا وحوي"برلماني يتقدم بطلب إحاطة بسبب الأمطار: "البلد غرقت في شبر ميه"السخرية من "بلاعة المعادي" تُغرق "فيس بوك".. ورئيس الحي يعلق

سانا: اتفاق جديد لإخراج مقاتلين معارضين من مدينة قرب دمشق إلى الشمال

-  

(أ ف ب):

أعلن الاعلام الرسمي السوري، اليوم الثلاثاء، التوصل الى اتفاق جديد لإخراج مقاتلين معارضين من مدينة الضمير التي كانت تُعد منطقة "مصالحة" تحت سيطرة فصيل جيش الاسلام قرب دمشق.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وفصيل جيش الإسلام في مدينة الضمير في القلمون الشرقي ينص على "خروج حوالى ألف ارهابي" إلى منطقة جرابلس الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في شمال البلاد.

وبدأ جيش الاسلام، وفق سانا، "تسليم السلاح الثقيل والمتوسط" بموجب الاتفاق الذي لم يصدر أي تعليق بشأنه من قياديي الفصيل.

وتعد الضمير على غرار مدن وبلدات عدة في محيط دمشق منطقة "مصالحة"، وهي التسمية التي تطلقها الحكومة على مناطق توصلت فيها إلى اتفاقات مع الفصائل خلال السنوات الماضية. وغالباً ما تقضي هذه الاتفاقات ببقاء المقاتلين المعارضين مع توقف الأعمال القتالية، مقابل سماح قوات النظام بدخول المساعدات والبضائع اليها.

ويأتي الاعلان عن هذا الاتفاق بعد أيام من سيطرة الجيش السوري بالكامل على الغوطة الشرقية، إثر اجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين منها الى مناطق الشمال السوري، وآخرهم مقاتلو جيش الاسلام من مدينة دوما.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "قوات النظام وبعد سيطرتها على كامل الغوطة الشرقية تريد التخلص من كافة المقاتلين المعارضين في محيط العاصمة لضمان أمنها، وتسقط بذلك المصالحات لتحل مكانها اتفاقات إجلاء".

وتدور مفاوضات حالياً، وفق المرصد، حول بلدات أخرى مجاورة في القلمون الشرقي بينها الناصرية وجيرود، وأخرى في جنوب دمشق هي يلدا وبيت سحم وببيلا.

وقبل الانطلاق إلى جبهات أخرى في البلاد، تسعى القوات الحكومية لضمان أمن دمشق عبر إخراج المقاتلين المعارضين من مناطق "المصالحات". وتستعد في الوقت ذاته لشن هجوم وشيك على الاحياء تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب العاصمة.

وتحشد قوات النظام منذ نحو اسبوعين تعزيزاتها العسكرية في محيط مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وأحياء أخرى يتواجد فيها التنظيم المتطرف في جنوب دمشق تمهيداً لبدء عملية عسكرية.

واستهدفت قوات النظام السوري بعد منتصف ليل الاثنين بعشرات القذائف والصواريخ مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود المحاذي له، فيما أطلق تنظيم داعش قذائف على مناطق في دمشق أسفرت عن مقتل طفل، وفق ما أفاد المرصد السوري.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة