الجونة يخاطب أسوان رسميًا للتعاقد مع البدرىأجندة الجمعة: رئيس «النواب» القبرصي في القاهرة.. وانطلاقات انتخابات لبنان التشريعيةبيت العائلة المصرية بلندن يستنكر تجاوزات جان عزيز عن الطالبة مريمأحمد الشريف: الزمالك بطل الدوري خمس سنين "قدام" وهيفوز بالكأس.. فيديوإحالة متهم بفرض إتاوات على أهالي المرج للمحاكمة الجنائيةزعيما الكوريتين يبدآن جلسة محادثات رسمية"فن الدعاء" برنامج الدكتور على جمعة فى رمضان على CBCاعترافات "الدولى": "باخد المخدرات من موزع بالجيزة وأبيعها فى بولاق"الباز: أيمن نور يتحرش بالفتيات داخل قناة الشرق.. فيديوشاهد.. لوك سامح حسين فى فيلمه الجديدبيومى فؤاد والد أكرم حسنى فى أولى بطولاته الدرامية رمضان المقبلتكريم طلاب الفندقية بجنوب الأقصر .. صورالمنتدى الاستراتيجي يناقش «سيناء وحروب الجيل الرابع»ماهى الحالات التى تستدعى تركيب طقم الأسنان؟الإسماعيلى فى "نزهة كروية" أمام النصر على استاد الإسماعيليةحى مصر الجديدة: مصادرة سيارات تستخدم منافذ بيع قطع غياربشرى تعلق على صورتها مع ممثل أفلام إباحية (فيديو)فتح باب الاشتراك فى مسابقة المواهب الأدبية بطلعت حرب الثقافىصور.. "شباب ورياضة" الأقصر تنفذ حملة توعية مرورية لفرق الجوالة والجوالات"الداخلية" تضبط 11 ألف قضية وتنفذ 900 حكم اقتصادى فى 24 ساعة

الجارديان تسخر من سانت تيريزا: كان هجوما تافها على سوريا فلماذا تزعج ماي البرلمان؟

   -  

استمرت الصحف البريطانية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، في نشر التقارير والتحليلات الخاصة بالهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على أهداف في سوريا.

البداية من صحيفة "الفاينانشال تايمز" والتي كتب فيها جدعون رحمن، مقالا قال فيه إن "المهمة في سوريا" التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعب تعريفها.

ويرى كاتب المقال أن هناك خمس قضايا على السياسيين الأوروبيين التفكير فيها: أولها استخدام الأسلحلة الكيمياوية، وثانيها هو مصير سوريا ذاتها، أما الثالثة فهي مستقبل الشرق الأوسط، والرابعة هي روسيا، أما الخامسة والأخيرة فهي وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم.

وأضاف رحمن إن الضربة العسكرية التي استهدفت سوريا كانت مرتبطة بالقضية الأولى، ألا وهى " استخدام الأسلحلة الكيمياوية"، ويرى أن تحديد المهمة في سوريا ينم عن ضيق أفق، وكان يفترض أن ترسل الهجمات رسالة تتعلق بالدور الذي يلعبه الغرب في الأزمة السورية، وفي نفس الوقت تقليل خطر التورط في الحرب إلى الحد الأدني.

وسخر رحمن متسائلا: إذا كانت نسبة الذين قتلوا في النزاع المسلح في سوريا بأسلحة كيمياوية قليلة مقارنة بعدد القتلى الإجمالي، فهل الرسالة التي أراد منفذو الهجوم إرسالها هي أن قتل السوريين بأسلحة عادية مقبول!، طالما أن القتلة لم يستخدموا نوعا محددا من الذخيرة، وتساءل الكاتب، قائلا إن الهجوم الأخير لن يوقفها.

وبالانتقال إلى صحيفة "الديلي تليجراف" والتي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الغارات الجوية والمصلحة القومية"، حيث رأت الافتتاحية أن الغارات كانت موفقة من حيث إنها حققت هدفها المحدد دون أن تتورط الدول الثلاث التي نفذتها في عمليات عسكرية أوسع نطاقا، لكن يبقى خطر الحرب الإلكترونية التي يمكن أن تشنها روسيا انتقاما مطروحا وبقوة.

وطرحت الافتتاحية سؤالا حول مدى نجاح تلك الغارات في تحجيم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام أسلحة الغاز ضد مواطنيه، وهو ما يصعب التنبؤ به طالما تواجد الروس على الساحة هناك .

وأضافت الافتتاحية أنه على المستوى السياسي بررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المشاركة في الغارات بأنها مصلحة قومية، على أرضية "حقوق الإنسان"، وبدت مقتنعة وهي تتحدث في مجلس العموم عن أسباب المشاركة في الحملة وعدم استشارة البرلمان قبل الإقدام على العمل.

أما فيما يتعلق بانتظار قرار الأمم المتحدة الذي اقترحه جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية فقالت الصحيفة إن ذلك يعني السماح لروسيا بممارسة حق النقض الفيتو.

وإلى صحيفة الجارديان فقد كتب "جون جريس" مقالا بعنوان "كان هجوما صغيرا، فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟".

ووصف كاتب المقال أداء رئيسة الوزراء أمام مجلس العموم، بقوله إنها كانت ترغب بأن يكون هذا "أفضل أصوات الحرب لديها، لكنها بدت وكأنها قسيس جديد يقود الصلوات للمرة الأولى بعصبية"، وحين تحدثت عن عدم رغبتها بضرب سوريا "لولا أن النظام أجبرها باستخدامه الأسلحة الكيمياوية" بدا الأمر معقولا، لكن حين بدأت الحديث عن سبب عدم استشارة البرلمان لم تبد مقنعة بالمرة.

وقالت ما معناه إنها كانت غارة صغيرة جدا تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن بريطانيا تقوم بما يجب مع ضمان تجنب رد عنيف من روسيا، ولذلك فلم تر الأمر يستحق عقد جلسة برلمانية للبت فيه.

وسخر الكاتب في مقاله موضحا أنها "كانت تعرف كم هم مرهقون ولم ترد إزعاجهم بأمر تافه، وكذلك يمكن أن يصوتوا ضد المشاركة في الهجوم فيجعلونها تبدو غبية".

وتطرق الكاتب إلى كلمة كوربين، فقال إن معظم نواب حزب العمال المعارض يعتقدون إنه لم يكن ليوافق بأي شكل من الأشكال على المشاركة في هجوم خاصة إذا كانت روسيا طرفا.

لمطالعة الخبر على اخبار ليبيا

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة