بالفيديو| هنا الزاهد تكشف أبرز "معاكسات" معجبيها: "حافظين مش فاهمين"طبيب بـ"الحسين الجامعي": سيدة رفضت التخلي عن زوجها المسن في الحريقبالفيديو| القرموطي: "الخطيب بالنسبة لي أفيونة"وفاة الإذاعي الأمريكي ادريان كروناور عن 79 عامًاانتهاء تنفيذ اتفاق كفريا والفوعة واشتبرق بين القوات الحكومية السورية والمعارضةوالدة الشاب المتوفى فى هاسيندا تكشف تفاصيل الواقعة..فيديوبسبب 50 جنيهًا.. أب يقتل نجله في بنهاحكاية «هانم».. ولدت ضريرة وأبصرت بنور القرآن (فيديو)اجتماع لجنة خبراء تطوير عمل المنظمة العربية للطيران بالرباطاعرف تأثير تراجع المريخ على مواليد الأبراج المختلفةطوابير من المرضى أمام مستشفى الرمد بدمياط (صور)العثور على سرداب بمنزل تاجر أحذية أثناء تنقيبه عن الآثار بسوهاجضبط 48 هاربا من العناصر الإجرامية في حملة أمنية بقناالمصرى يُخفض أسعار تذاكر مباراة العودة أمام نهضة البركان المغربىجابر القرموطي عن انتشار الشائعات: "في إيه يا جدعان بالراحة على البلد"القرموطي عن قرار وزيرة الصحة: يجب أن تعتذر.. "الموضوع بقى مسخرة"برلماني يطالب الحكومة بدعم الفلاح وتوفير الأسمدةلحظة وفاء بين تلميذة وأستاذها.. سيدة المسرح تدين بالفضل لجلال الشرقاوى وتصفه بالصارم المبدع| صورنجوم الفن والرياضة يحتفلون بزفاف الإعلامية فرح علي والسيناريست محمد عبد المعطي..صوروزير الشباب والرياضة يؤازر أبطال مصر بدورة الألعاب الأفريقية للشباب بالجزائر

الجارديان تسخر من سانت تيريزا: كان هجوما تافها على سوريا فلماذا تزعج ماي البرلمان؟

   -  

استمرت الصحف البريطانية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، في نشر التقارير والتحليلات الخاصة بالهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على أهداف في سوريا.

البداية من صحيفة "الفاينانشال تايمز" والتي كتب فيها جدعون رحمن، مقالا قال فيه إن "المهمة في سوريا" التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعب تعريفها.

ويرى كاتب المقال أن هناك خمس قضايا على السياسيين الأوروبيين التفكير فيها: أولها استخدام الأسلحلة الكيمياوية، وثانيها هو مصير سوريا ذاتها، أما الثالثة فهي مستقبل الشرق الأوسط، والرابعة هي روسيا، أما الخامسة والأخيرة فهي وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم.

وأضاف رحمن إن الضربة العسكرية التي استهدفت سوريا كانت مرتبطة بالقضية الأولى، ألا وهى " استخدام الأسلحلة الكيمياوية"، ويرى أن تحديد المهمة في سوريا ينم عن ضيق أفق، وكان يفترض أن ترسل الهجمات رسالة تتعلق بالدور الذي يلعبه الغرب في الأزمة السورية، وفي نفس الوقت تقليل خطر التورط في الحرب إلى الحد الأدني.

وسخر رحمن متسائلا: إذا كانت نسبة الذين قتلوا في النزاع المسلح في سوريا بأسلحة كيمياوية قليلة مقارنة بعدد القتلى الإجمالي، فهل الرسالة التي أراد منفذو الهجوم إرسالها هي أن قتل السوريين بأسلحة عادية مقبول!، طالما أن القتلة لم يستخدموا نوعا محددا من الذخيرة، وتساءل الكاتب، قائلا إن الهجوم الأخير لن يوقفها.

وبالانتقال إلى صحيفة "الديلي تليجراف" والتي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الغارات الجوية والمصلحة القومية"، حيث رأت الافتتاحية أن الغارات كانت موفقة من حيث إنها حققت هدفها المحدد دون أن تتورط الدول الثلاث التي نفذتها في عمليات عسكرية أوسع نطاقا، لكن يبقى خطر الحرب الإلكترونية التي يمكن أن تشنها روسيا انتقاما مطروحا وبقوة.

وطرحت الافتتاحية سؤالا حول مدى نجاح تلك الغارات في تحجيم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام أسلحة الغاز ضد مواطنيه، وهو ما يصعب التنبؤ به طالما تواجد الروس على الساحة هناك .

وأضافت الافتتاحية أنه على المستوى السياسي بررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المشاركة في الغارات بأنها مصلحة قومية، على أرضية "حقوق الإنسان"، وبدت مقتنعة وهي تتحدث في مجلس العموم عن أسباب المشاركة في الحملة وعدم استشارة البرلمان قبل الإقدام على العمل.

أما فيما يتعلق بانتظار قرار الأمم المتحدة الذي اقترحه جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية فقالت الصحيفة إن ذلك يعني السماح لروسيا بممارسة حق النقض الفيتو.

وإلى صحيفة الجارديان فقد كتب "جون جريس" مقالا بعنوان "كان هجوما صغيرا، فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟".

ووصف كاتب المقال أداء رئيسة الوزراء أمام مجلس العموم، بقوله إنها كانت ترغب بأن يكون هذا "أفضل أصوات الحرب لديها، لكنها بدت وكأنها قسيس جديد يقود الصلوات للمرة الأولى بعصبية"، وحين تحدثت عن عدم رغبتها بضرب سوريا "لولا أن النظام أجبرها باستخدامه الأسلحة الكيمياوية" بدا الأمر معقولا، لكن حين بدأت الحديث عن سبب عدم استشارة البرلمان لم تبد مقنعة بالمرة.

وقالت ما معناه إنها كانت غارة صغيرة جدا تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن بريطانيا تقوم بما يجب مع ضمان تجنب رد عنيف من روسيا، ولذلك فلم تر الأمر يستحق عقد جلسة برلمانية للبت فيه.

وسخر الكاتب في مقاله موضحا أنها "كانت تعرف كم هم مرهقون ولم ترد إزعاجهم بأمر تافه، وكذلك يمكن أن يصوتوا ضد المشاركة في الهجوم فيجعلونها تبدو غبية".

وتطرق الكاتب إلى كلمة كوربين، فقال إن معظم نواب حزب العمال المعارض يعتقدون إنه لم يكن ليوافق بأي شكل من الأشكال على المشاركة في هجوم خاصة إذا كانت روسيا طرفا.

لمطالعة الخبر على اخبار ليبيا

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة