سكاي نيوز: ترامب يزور بريطانيا منتصف يوليو القادممواقيت الصلاة اليوم الخميس 26/4/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربيةحالة الطقس اليوم الخميس 26/4/2018 فى مصر والدول العربيةظهير ليفربول يعاني: ما ترونه من صلاح أواجهه يوميا في التدريبات.. هذا كابوسمخرجات مؤتمر بروكسل «2»: 4.5 مليار دولار لسوريافلسطينية تترشح للانتخابات النيابية في لبنانالخطوط القطرية: تكبدنا خسائر ضخمة بسبب المقاطعة العربيةاليوم.. "صندوق الدنيا" يذيع أربعة برامج فى برنامج واحدالمعمل الكيميائى يحدد مصير "مافيا" المقبوض عليه بـ2 كيلو فودو فى الشرابيةضبط 4800 زجاجة مياه غازية مجهولة المصدر فى حملة مكبرة بالمنوفيةدواوين الوزارات × 24 ساعة.. تشغيل مدارس الحى السكنى بالعاصمة الإدارية 2019عصام عبدالفتاح: «مفيش مخلوق بيختار حكام.. واللاعبون لازم يحترموا حكم اللقاء»مصطفى فتحى يدعم لاعبي الزمالك قبل القمةمحمد صلاح يتبرع بـ5 أفدنة بـ8ملايين جنيه لإقامة مشروع صرف صحى لخدمة قريتهوكيل صحة الأقصر يقوم بجولة مفاجئة على المستشفيات والوحدات ويكافئ طبيبا وطبيبة«عبدالمنعم»: نسعى لإقامة معرض «صنع في سوهاج 4» خارج مصرمديرية أمن القاهرة تدفع بسيارات شفط المياه لعدد من المحاور المرورية بالعاصمةسامح حسين يظهر فى إحدى حلقات "30 ليلة وليلة" مع سعد الصغيرتعيين طارق الطنوبي مديرا لبنك القاهرة بطنطاباحث مصرى بواشنطن يستوقف ماكرون: "انتبهوا للأبرياء فى سوريا"

خيارات محدودة أمام الدول العربية في مواجهة قرار ترامب حيال القدس

   -  

(أ ف ب):

يستبعد محللون أن يذهب قادة الدول العربية أبعد من اعلانهم الأخير خلال قمتهم السنوية عن رفضهم لقرار واشنطن حيال القدس، نظرا لقلة الخيارات المتاحة قبل شهر من موعد نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة التي تقع في صلب أحد أطول الصراعات في الشرق الأسط.

كما أن الدول العربية الكبرى وفي مقدمها السعودية، بدت في القمة التي استضافتها الظهران الأحد غير مستعدة للمخاطرة بعلاقاتها القوية مع ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل مواجهة اقليمية مستمرة مع الخصم الأكبر: ايران.

وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط في "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية" دوني بوشار لوكالة فرانس برس "بشكل عام، غالبا ما تكون القمم العربية خطابية أكثر منها عملية، ولا أظن أن الأمر سيتخطى العامل الخطابي" بعد قمة الظهران.

وأضاف "بالنسبة الى السعودية، فان الأولوية هي للعلاقة مع واشنطن".

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحّدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وكان ترامب أثار غضب الفلسطينيين حين أعلن في ديسمبر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل ونيته نقل السفارة الأمريكية اليها في مايو المقبل.

ويشكل هذا القرار قطيعة مع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود. وكانت اسرائيل احتلت القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

" خيارات محدودة "

وترى المحللة السياسية الفلسطينية نور عودة انه لم تكن هناك توقعات كبيرة قبل انعقاد القمة العربية حيال كيفية تعامل القادة العرب مع هذا القرار.

وأوضحت "الناس العاديون، والسياسيون، يدركون حجم المشاكل (...) العربية، وان الحكومات العربية لن تواجه ترامب".

وأطلق على اجتماع الظهران تسمية "قمة القدس". وندد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الجلسة الافتتاحية بقرار الولايات المتحدة، ولحقه في ذلك زعماء دول عربية آخرون. كما أعلن الملك سلمان عن تبرعات بقيمة 150 مليون دولار للقدس و50 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين.

وفي ختام القمة، اكّد المجتمعون في بيان انهم يرفضون القرار الأمريكي، معتبرين انه "غير شرعي".

وقال مسؤول عربي لفرانس برس مشترطا عدم الكشف عن اسمه، ان "حتى أقرب حلفاء واشنطن (الرياض وأبوظبي والقاهرة) يدركون جيدا انهم لا يملكون الكثير من الخيارات الدبلوماسية".

وأضاف المسؤول "هدفهم تحسين موقف الفلسطينيين قدر الامكان، انما لن يذهبوا الى حد المواجهة مع الادارة" الأمريكية.

واعتبر من جهته الوزير السابق غسان الخطيب نائب رئيس جامعة بيرزيت قرب رام الله ان قادة الدول العربية "ليسوا على استعداد للمخاطرة بعلاقاتهم مع الولايات المتحدة".

"عامل ايران "

ويأتي القرار الأمريكي حول القدس في وقت تشهد علاقة ادارة ترامب بالسعودية والامارات ودول عربية اخرى، تقاربا كبيرا بعد سنوات من الجفاء مع إدارة الرئيس الأسبق باراك اوباما على خلفية الموقف من طهران، الخصم الأكبر للرياض.

وتخوض السعودية وايران منذ سنوات صراعات بالوكالة في الشرق الاوسط، من سوريا واليمن، الى العراق ولبنان.وتساند إدارة ترامب السعودية في هذه المواجهة، حتى انها ذهبت والى حد التلويح بامكانية تمزيق الاتفاق النووي الموقع بين ايران ودول غربية في عهد اوباما.

ويرى خليل حرب مدير تحرير موقع "جورنال" المتخصص بأخبار دول الخليج ان "السعودية والامارات من الدول العربية الأساسية التي تشعر منذ الاتفاق النووي مع ايران (2015) ان واشنطن لم تاخذ بالاعتبار هواجسها من الحضور الايراني القوي في المنطقة".

وتابع أن هاتين الدولتين تحاولان الآن "دفع إدارة ترامب (...) لمراجعة الموقف الأمريكي من الاتفاق النووي. وفي لحظة سياسية كهذه، لا تريد الرياض احراج أو اغضاب الأمريكي".

بدوره يقول المحلل كريم بيطار من "معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية" ومقره باريس ان السعودية وحلفاءها "يشعرون بالقلق من التهديد الايراني، ويعتبرون ان عليهم تنسيق جهود مكافحة ايران عبر الولايات المتحدة، واسرائيل".

"عنف، أم سلام؟ "

وفي خضم الجدل الذي أثاره قرار ترامب بشان القدس، حذر مراقبون من أن الخطوة قد تؤدي إلى أعمال عنف جديدة في المنطقة. إلا أن بوادر انفتاح على اسرائيل، ودعوات غير مسبوقة للسلام مع الدولة العبرية، بدأت تخرج إلى العلن.

وقال ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان (32 عاما) في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية قبل نحو اسبوعين أن للاسرائيليين الحق في ان تكون لهم أرضهم، معتبرا انه إذا تحقق السلام "فستكون هناك الكثير من المصالح بين اسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي".

واتصل الملك سلمان بالرئيس الأمريكي بعد ساعات من هذه التصريحات، ليجدد موقف المملكة "تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وعشية قمة الظهران، نشرت صحيفة "الرياض" مقالا لنائب لرئيس تحريرها بعنوان "قمة الظهران.. سلام مع اسرائيل ومواجهة مع ايران"، اعتبر فيه أن "على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل".

وأضاف في دعوة غير مسبوقة في صحيفة سعودية "لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة