الرئيس التنفيذى للقطاع المؤسسى لـ"cib": نؤمن بالشباب ومستمرون فى دعمهمأحمد أبو هشيمة للشباب: بدأت موظفا فى بنك وأنتم كنز مصر ومفيش مستحيلوزيرة التخطيط: 17.8% من العاملين فى الجهاز الإدارى يخرجون على المعاش خلال 5 سنواتجوتيريش: الحملات الخبيثة على "الإنترنت" تهدد بالانقسام داخل الدولحجز دعوى بطلان مواد بقوانين "المواريث والأحوال الشخصية والمدني"للتقريرسيدة تخدع تلميذة وتسرق حلقها داخل مدرسة بالأقصرتأجيل دعوى "المحامين" بعدم دستورية فرض ضريبة مضافة على الأعضاء لـ11 نوفمبر"التخطيط": 17.8% من موظفي الدولة سيحالون للمعاش.. ولا تعييناتمصرع طفل غرقا في ترعة بمنطقة الصف بالجيزة"مفوضي الدستورية" تؤجل بطلان مادة "الزنا" بقانون العقوبات لـ11 نوفمبرجوتيريش: جُنبنا حربا عالمية ثالثة.. وانطلاق سباق تسليح جديد بالعالمالتعليم : تعزيز سبل التعاون المشترك مع الأزهرأول قطار كهربائي سريع.. انطلاق قطار الحرمين الشريفين في السعودية (صور)ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج مواسير مغشوشة لشبكات المياه والصرفضبط مقاول هارب من 155 حكما قضائيا بوحدة مرور "حدائق الأهرام"تعيين أمينى مساعدين بجامعة أسيوط وآخر رئيساً للإدارة المركزية للشئون القانونيةبرلمانى: "واثق فى شباب مصر".. ومنظمات المجتمع المدنى أصبحت صوتا مسموعامحافظ الشرقية لنزلاء دار بسمة للإيواء: أنتم على رؤوسنامنها البردعة.. وكيلم تعليم كفر الشيخ تتفقد 5 مدارسنائبا رئيس جامعة طنطا يتفقدان سير العملية التعليمية بمجمع سبرباي

ماكرون والعلمانية والكنيسة

-  
في خطوة مهمة التقى الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس جمهورية فرنسا بمجلس الأساقفة الكاثوليك الفرنسيين في إحدى المراكز الثقافية التابعة للكنيسة وألقى الرئيس ماكرون في هذا اللقاء خطابًا في غاية من الأهمية لم ينتبه له الكثير في العالم العربي فالخطاب كان رفيع المستوى أدبيًا وثقافيًا وفكريًا، حاول فيه الرئيس الفرنسي طمأنة الكنيسة الكاثوليكية خاصة بعد عقود من الشك والريبة منذ انفصال الدين عن الدولة في بداية القرن العشرين ، إذ هو ذاته يقول " أن العلاقة بين الكنيسة والدولة تشوهت ومن واجبنا أنا وأنتم أن نُصلِحه ولايوجد أية آلية إلا الحوار حقيقي وصريح" ، هذا النوع من الخطاب جديد على مسامع المؤمنين في دولة تعلي قيم الجمهورية التى اكتسبتها في الثورة الفرنسية على أى قيمة أخرى ويذهب الرئيس ماكرون إلى ما هو أبعد من ذلك إذ يقول " إذا كانت الكنيسة تقدم ذاتها على أنها لا تهتم بالأمور الزمنية ، فهي لا تذهب إلى أقصى دعواتها ، وإذا رئيس جمهورية لا يهتم بالكنيسة فهو لايؤدى واجبه " . كما عدَّد الرئيس الفرنسي الأشخاص الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل فرنسا ( الدولة ) ويقول في هذا الصدد " أنى أعتبر إنه ليس من وظيفة العلمانية نفى الروحانيات بأسم الزمنيات ولا إنتزاع المقدس من مجتمعنا فهو يشبع مواطنيه ، ولكن علينا أن نبنى الثقة من جديد بين الكنيسة والدولة ، فما يهمنا هو " الإنسان " ومصيره ودعوته وهى ما تعمل الكنيسة من أجله وتعلمه " . وطلب الرئيس الفرنسى الكنيسة أن تساهم مع الدولة قائلًا " الجمهورية تنتظر منكم الكثير وتنتظر منكم ثلاث هبات وهم تحديدًا " هبة الحكمة و هبة الإلتزام وهبة الحرية " .

هذه الكلمات القوية التى ألقاها الرئيس يوضح أن هناك رؤية جديدة للعلمانين تجاه الكنيسة ودورها في المجتمع بعد عقود من سوء الفهم والشك والتشكيك في تعليم الكنيسة والأفكار الروحية من ناحية والخلط بين العلمانية والإلحاد واللادين من ناحية أخرى.

فإذا كان هناك في بلادنا من ينادى بأن العلمانية هى الحل أقول لهم إن العلمانية اليوم في الدول المتقدمة تعتبر الإيمان والدين والروحانيات ضرورة لبناء مجتمع قائم على العدل وإحترام حرية الإنسان وإعمال القانون ، رغم إن في كثير من المواضيع الأخلاقية تتضارب الأفكار ( العائلة – المثليين –الموت الرحيم وغيرها من القضايا ) وتدعو الدولة العلمانية اليوم إلى حوار مجتمعي خاصة مع المؤسسات الروحية وقد أكد الرئيس الفرنسي أن هذا لا ينسحب على المسيحيين فقط ولكن على جميع الأديان الموجودة على أرض فرنسا وحتى مع الإلحاد .

بالقطع مجتمعنا المصري والشرقي مازال أمامه أسئلة كثيرة للإجابة عليها ولكن حان الوقت لتعصيف هذه الأفكارعلى الأقل على المستوى الثقافي والفكري والفلسفي لقيادة مجتمعنا الشرقي الذى يعاد صياغته فى هذا العصر ويخرجنا عن المألوف والكلاسيكي.فلا يستقيم مجتمع خاوي من الله ولا يستقيم مجتمع ثيوقراطي ولكن التوازن بينهما هو الحل .
لمطالعة الخبر على صدى البلد