Spider-Man: Into The Spider-Verse يتصدر البوكس أوفيس..فيديومواعيد مباريات اليوم الاثنين والقنوات الناقلةبـ"جلسات مساج وصور عارية".. "مصطفى" يحرض السيدات على الفسق بالغردقةانطلاق مهرجان "اليوم العالمي للغة العربية" بالشبان في بنها غدارئيس "تطوير العشوائيات": "المواطن مكنش بيصدق الحكومة ولا بيثق فيها"إزالة تعديات على أرض زراعية وعقار مخالف في قرية بدمياط"برافو صلاح".. إسلام الشاطر يحلل أداء النجم المصرى فى مباراة ليفربول ومان يونايتدغلق بوغاز مينائي الاسكندريه والدخيلة نظراً لسوء الأحوال الجومائيةبدء تنفيذ مشروعات صرف صحي في 500 قرية بتكلفة 20 مليار جنيهوزيرة الهجرة تعقد اجتماعا تنسيقيا مع علماء "مصر تستطيع بالتعليم"رئيس الجهاز: 20 أتوبيسا مكيفا ومزودا بخدمة "واى فاي" بمنظومة النقل الداخلي بمدينة الشروق"فن الإتيكيت وقصة حب على كرسى متحرك" محورى فقرات "كلام ستات".. الثلاثاءضبط شخص يحرض على الفسق من صفحة خاصة بالمساج على فيس بوكوفد من مبادرة Silk Road الصينية يزور ميناء دمياطتنفيذ 1250 حكم قضائي علي هاربين في حملة أمنية بالمنيامدبولى: تسليم 1032 وحدة سكنية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط بالشيخ زايدأجهزة الأمن بالمحافظات تنفذ 97 ألف حكم قضائي خلال 48 ساعةاليوم.. استكمال محاكمة المتهمين بمحاولة اغتيال النائب العام المساعدرامي رضوان يسخر من عنوان مبادرة الري لتنظيف النيل.. فيديوننشر أسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم.. فيديو

ماكرون والعلمانية والكنيسة

-  
في خطوة مهمة التقى الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس جمهورية فرنسا بمجلس الأساقفة الكاثوليك الفرنسيين في إحدى المراكز الثقافية التابعة للكنيسة وألقى الرئيس ماكرون في هذا اللقاء خطابًا في غاية من الأهمية لم ينتبه له الكثير في العالم العربي فالخطاب كان رفيع المستوى أدبيًا وثقافيًا وفكريًا، حاول فيه الرئيس الفرنسي طمأنة الكنيسة الكاثوليكية خاصة بعد عقود من الشك والريبة منذ انفصال الدين عن الدولة في بداية القرن العشرين ، إذ هو ذاته يقول " أن العلاقة بين الكنيسة والدولة تشوهت ومن واجبنا أنا وأنتم أن نُصلِحه ولايوجد أية آلية إلا الحوار حقيقي وصريح" ، هذا النوع من الخطاب جديد على مسامع المؤمنين في دولة تعلي قيم الجمهورية التى اكتسبتها في الثورة الفرنسية على أى قيمة أخرى ويذهب الرئيس ماكرون إلى ما هو أبعد من ذلك إذ يقول " إذا كانت الكنيسة تقدم ذاتها على أنها لا تهتم بالأمور الزمنية ، فهي لا تذهب إلى أقصى دعواتها ، وإذا رئيس جمهورية لا يهتم بالكنيسة فهو لايؤدى واجبه " . كما عدَّد الرئيس الفرنسي الأشخاص الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل فرنسا ( الدولة ) ويقول في هذا الصدد " أنى أعتبر إنه ليس من وظيفة العلمانية نفى الروحانيات بأسم الزمنيات ولا إنتزاع المقدس من مجتمعنا فهو يشبع مواطنيه ، ولكن علينا أن نبنى الثقة من جديد بين الكنيسة والدولة ، فما يهمنا هو " الإنسان " ومصيره ودعوته وهى ما تعمل الكنيسة من أجله وتعلمه " . وطلب الرئيس الفرنسى الكنيسة أن تساهم مع الدولة قائلًا " الجمهورية تنتظر منكم الكثير وتنتظر منكم ثلاث هبات وهم تحديدًا " هبة الحكمة و هبة الإلتزام وهبة الحرية " .

هذه الكلمات القوية التى ألقاها الرئيس يوضح أن هناك رؤية جديدة للعلمانين تجاه الكنيسة ودورها في المجتمع بعد عقود من سوء الفهم والشك والتشكيك في تعليم الكنيسة والأفكار الروحية من ناحية والخلط بين العلمانية والإلحاد واللادين من ناحية أخرى.

فإذا كان هناك في بلادنا من ينادى بأن العلمانية هى الحل أقول لهم إن العلمانية اليوم في الدول المتقدمة تعتبر الإيمان والدين والروحانيات ضرورة لبناء مجتمع قائم على العدل وإحترام حرية الإنسان وإعمال القانون ، رغم إن في كثير من المواضيع الأخلاقية تتضارب الأفكار ( العائلة – المثليين –الموت الرحيم وغيرها من القضايا ) وتدعو الدولة العلمانية اليوم إلى حوار مجتمعي خاصة مع المؤسسات الروحية وقد أكد الرئيس الفرنسي أن هذا لا ينسحب على المسيحيين فقط ولكن على جميع الأديان الموجودة على أرض فرنسا وحتى مع الإلحاد .

بالقطع مجتمعنا المصري والشرقي مازال أمامه أسئلة كثيرة للإجابة عليها ولكن حان الوقت لتعصيف هذه الأفكارعلى الأقل على المستوى الثقافي والفكري والفلسفي لقيادة مجتمعنا الشرقي الذى يعاد صياغته فى هذا العصر ويخرجنا عن المألوف والكلاسيكي.فلا يستقيم مجتمع خاوي من الله ولا يستقيم مجتمع ثيوقراطي ولكن التوازن بينهما هو الحل .
لمطالعة الخبر على صدى البلد