خبير زراعي يحذر من ظهور أمراض فطرية لمحصول الريحانباحثون يقتربون من تطوير «قطرة عين» لعلاج «التنكس البقعي»«فيسبوك» وسيلة لقرصنة هاتفك أو الكمبيوتر والإعلام يحتفي بعلماء عراقيين وهميينالبحث العلمي: فتح باب التقدم لحاضنة تكنولوجية جديدة«انستجرام» يعتزم زيادة إجراءات الخصوصية للمستخدم"السعيد" من الأمم المتحدة: الصندوق السيادي يعظم عائد أصول مصر غير المستغلةالبورصة تخسر 5.6 مليار جنيه في ختام تعاملات اليومالمؤشر الأردني يختم تعاملات الأسبوع على انخفاضبسبب «الخلافات الزوجية».. ربة منزل تتهم زوجها بإشعال النيران بها في الشرقيةوزارة التموين تكشف أولى الفئات المستهدفة من إضافة المواليد على البطاقات"ماسبيرو" يروج لعيد ميلاد أحمد منصور.. و"الشناوي" يحققالطبيب المعالج للساحر التركي يكشف تطور حالته والمصل الذي أنقذهحكايات تظلمات الثانوية العامة.. "نموذج الإجابة حرمنا درجات كتير"في الحب!"القومي للمرأة" يوزع 120 شهادة "أمان" على سيدات قنا |صور"وزيري" يكشف تلف المومياوات داخل التابوت وتاريخها الأثريتموين المنيا: وصول 5380 بطاقة ذكية وبدء تسليمها للمواطنين140 طالبا وطالبة يسجلون رغباتهم بمعامل جامعة جنوب الوادي| صوربعثة أثرية تكشف أقدم ورشة لصناعة فخار الدولة القديمة بأسوانضبط 530 هاربا من تنفيذ أحكام قضائية في حملة بالبحيرة

عمار على حسن يحاضر فى الأردن عن "التعليم ومواجهة التطرف والإرهاب"

-  
الدكتور عمار على حسن

كتب أحمد إبراهيم الشريف
بدعوة من "المدارس العصرية" و"مؤسسة فلسطين الدولية" يلقى الدكتور عمار على حسن الروائى والباحث السياسى محاضرة فى العاصمة الأردنية عمان فى السادسة مساء من يوم الأربعاء 18 إبريل بعنوان "الخلاص الحقيقى.. التعليم ومواجهة التطرف والإرهاب"، بحضور لفيف من الكتاب والباحثين والمعلمين والمهتمين بقضية تطوير التعليم من أجل غرس فكر معتدل، وحصار التعصب الدينى والسياسى.

وقال الدكتور أسعد عبد الرحمن، الكاتب السياسى والباحث، ومدير مؤسسة فلسطين الدولية إن المحاضرة  الأولى ستلقى فى مقر "منتدى العصرية، سيتخللها نقاش جاد حول هذه القضية التى لابد من إعطائها أولوية فى وقتنا الراهن، الذى نواجه فيه أخطار التطرف العنيف والإرهاب، وسوف يستكمل النقاش فى الثامنة ونصف من اليوم نفسه بمقر النادى الأرثوذكسى مع تربويين وخبراء مناهج وسياسيين وإعلاميين.

وقال عمار إن التعليم يعد أداة المجتمع الناجعة واللينة والطيعة لخلق أفراد أسوياء، قادرين على تحقيق الأمن للمجتمع بمعناه العميق والشامل، وتمثيل ثقافته، والمحافظة عليها وتطويرها، وذلك بما يمتلكه التعليم من آليات تمد النشء بالقدرة على الإبداع، والابتكار، والحوار، والتخطيط للمستقبل، وشغل أوقات الفراغ، والتعايش، والتسامح، وقبول الآخر، وتحمل المسؤولية، وتوافر الالتزام بالواجب حيال الجماعة، إلى جانب أنه وسيلة لرفد برامج التنمية بأشخاص مؤهلين لتنفيذها، والنهوض بها.

وأضاف عمار "مع صعود موجات التطرف الدينى فى مجتمعاتنا على أيدى جماعات وتجمعات وتنظيمات توظف الإسلام فى تحصيل السلطة السياسية، وحيازة الثروة الاقتصادية، وتحقيق الهيبة والمكانة الاجتماعية، واحتكار القيم والتوجهات وقبلهما المعارف التى تحكم المجتمع، صار الحديث عن علاقة التعليم بالتطرف والإرهاب مبررا على أكثر من وجه، يتعلق أولها بمدخلات التعليم، وما إذا كانت تعزز التطرف وتعذيه عبر إمداده بالتصورات والمفاهيم التى تحافظ على جذوته الضارة مشتعلة ويرتبط ثانيها بالمخرجات حيث يمارس التعليم دورا فى صناعة زبائن جدد من خريجى المدارس ينخرطون فى صفوف هذه الجماعات والتنظيمات، ويساهمون فى تمددها الاجتماعى واستمرارها على قيد الحياة، رغم الجهود المضنية التى تبذلها مؤسسات الدولة الرسمية وقوى المجتمع المدنى وجماعات المثقفين وقادة الرأى المستنيرين فى سبيل التصدى للتطرف والإرهاب".
وتابع عمار إن علينا أن نجيب على عدة أسئلة من قبيل: هل بالتعليم وحدة نهزم التطرف؟ وهل نحن بحاجة إلى زيادة الجرعة الدينية فى مجتمعاتنا أم العلمية؟ وهل نحن مطالبون بغرس الاعتدال أم بخلع التطرف؟ وكيف يمكن ألا نفصل فى مسعانا هذا بين التعليم والثقافة؟ وهل نكتف بتطوير المناهج أن طرق التدريس أيضا؟ وكيف يمكن أن نأخذ التعليم من مخاطبة الذاكرة إلى نقد السائد وإبداع الجديد؟

وحول دور مناهج التعليم فى محاربة التطرف الدينى ستتطرق المحاضرة إلى شرح كيفية تضمين المناهج التعليمية ما يساعد على كشف بل فضح منهج التفكير عند المتطرفين، وأهمية الالتفات إلى "المنهج الخفي"، وهو ما يزرعه المعلمون فى رؤوس طلابهم من آراء وثقافات خاصة بهؤلاء المعملين، ولا يكون لها علاقة بالمنهج الدراسى المقرر، وضرورة التوقف عند  إطلاق اصطلاح علم على الرؤية الدينية، لأنها معرفة إنسانية على أقصى تقدير، ووجوب التنبه إلى ما يقوم به التيار الدينى المتطرف من خلط المعرفة بالدعاية والأيديولوجيا، إلى جانب ضرورة تضمين مناهج التعليم مساقا فى التربية الأخلاقية والتربية المدنية ومسارا لمحو الأمية المنهجية، والتعامل بوعى مع التاريخ فى مناهجنا التعليمية.


لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة