فى عيد ميلاده الـ 41 .. عيش بشوقك وش السعد على تامر حسنىبهاء مجدى يظهر فى تشكيل للزمالك لأول مرة أمام المقاصة..واستبعاد فتوح والسعيدعصام عبد الفتاح يطير إلى تونس للإشراف على حكام دورة شمال أفريقياورش عمل على الحرف والصناعات الصغيرة بالإجازة الصيفية بجامعة المنياكاسيميرو: بالطبع افتقدنا رونالدو أمام أتليتكو.. أي فريق مكاننا سيفتقدهاستبعاد فتوح وعمر السعيد.. تعرف على بدلاء الزمالك أمام المقاصةلماذا أحال جهاز منع الاحتكار 70 مصنع طوب طفلى للنيابة العامة؟شاهد 6 صور نادرة عن الحج والكعبة المشرفة لم ترها من قبلالرئيس السوري يزور نفقا بعد تحويل جدرانه لمنحوتات فنيةصحيفة: وزير الداخلية الألماني يعرض ركائز أساسية لقانون هجرة جديدوفاة رئيس وزراء الهند الأسبق "فاجبايي" بعد صراع طويل مع المرض"أفقر رئيس سابق في العالم" يرفض الحصول على راتب تقاعديفصل مسؤولين كبار في الصين على خلفية فضيحة أمصالبراءة البيرق.. "جاريد كوشنر تركيا" يواجه مع أردوغان أزمة الليرةالعراق والولايات المتحدة يبحثان ملف تشكيل الحكومة العراقيةأردوغان وماكرون يبحثان هاتفيًا تطورات الوضع الاقتصادي التركيسفر وعودة 2319 مصريا وليبيا و 311 شاحنة عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعةمكتبة "معلومات الوزراء" تعقد ندوة عن قواعد بيانات بنك المعرفة المصرىصور.. رئيس بعثة الحج المصرية يزور أسر شهداء الشرطة بمقار إقامتهم بمكةبطل من "كوفي"

الصراع على العرش فى إفريقيا

-  
الصراع على العرش فى إفريقيا

>>7 دول إفريقية تنتخب رئيسها وسط حروب أهلية وصراعات سياسية

حروب أهلية وصراعات وانقسامات، عادة ما نسمع عنها فى الأخبار حول الدول الإفريقية، خاصة دول جنوب السودان ومالى وزيمبابوى والسودان وغيرها، لكن هذه الصراعات والحروب تزيد مع اقتراب الانتخابات، خاصة إذا كانت رئاسية، وهو ما تكشفه «الصباح» من خلال رصد أوضاع بعض الدول الأفريقية، والأزمات التى تواجهها فى عملية الانتخابات الرئاسية بها.

جنوب السودان.. انتخابات والحرب الأهلية

أولى هذه الدول هى جنوب السودان، وهى من الدول التى لها علاقات جيدة مع مصر، خاصة فى الفترة الأخيرة، فعلى الرغم من أنها تعيش حربًا أهلية منذ ديسمبر 2013، إلا أنها عازمة على إجراء الانتخابات الرئاسية فى يوليو المقبل، والتى كان من المقرّر إجراؤها عام 2015، لكن الحرب ضد المجموعات المسلحة التى أجهضت الحلول الناجمة عن جهود الجهات الإقليمية والدولية تُعتَبر إحدى أكبر المآسى الإنسانية فى إفريقيا؛ حيث أدَّت إلى هجرة ثُلث سكان جنوب السودان البالغ عددهم 12مليون نسمة، وأجبرت أكثر من 2.4مليون إلى اللجوء لدول مجاورة فى حين أن ما يناهز مليونين نزحوا إلى داخل البلاد.

وحسب مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، فإن إجراء الانتخابات فى ظل وجود مجموعات مسلحة من المعارضة قد يؤدى إلى قيامها باحتجاجات عنيفة على النتائج، وتعزيز الحرمان من الحقوق الانتخابية، وتقويض شرعية الحكومة.

مالى والقبعات الزرق.. هل تمر الانتخابات بسلام؟

ليست فقط الانتخابات الرئاسية التى تتوجه دولة مالى إلى تنظيمها، بل أيضًا الانتخابات البلدية، والبرلمانية، وذلك فى شهر يوليو المقبل، فى ظل تعرضها للتمرد فى مناطقها الشمالية منذ 2012، وعلى الرغم من أن الانتخابات التى جرت عام 2013 لم تشهد أعمال عنف نسبيّا، إلا أن المشهد الأمنى تغيّر خصيصًا بعد أن تعرضت عدة مراكز خلال الانتخابات البلدية عام 2016 ومسئوليها لاعتداءات من المسلّحين فى الشمال؛ ما أدى إلى تعطيل الانتخابات فى بعض المناطق، ومنها تأجيل الانتخابات الإقليمية والبلدية، والتى كان من المقرر إجراؤها فى ديسمبر الماضى إلى إبريل المقبل.

وحسب مركز إفريقيا للدراسات، فإنه على الرغم من توقيع اتفاق الجزائر عام 2015، وانتشار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (MINUSMA) البالغ عددها 13 ألف عنصر، تظل الأزمة فى الشمال قائمة، وقد حازت البعثة المعنية لقبًا تحسد عليه؛ حيث اعتبرت الأكثر دموية لقوات القبعات الزرق، فضلًا عن ضآلة وجود الحكومة فى الشمال، وذلك يسبب صعوبات لوجيستية وتنظيمية للتحضير للانتخابات.

جمهورية الكونغو الديمقراطية.. تأجيل الانتخابات والأوساط الدينية

كان من المفترض تنظيم الانتخابات الرئاسية فى الكونغو الديمقراطية فى ديسمبر 2016، لكنها أُجِّلَت لديسمبر المقبل؛ نتيجةً لإعلان الحكومة إجراء إحصاءات وإنشاء مقاطعات جديدة؛ ما حال دون تنظيمها فى الوقت المحدد.

وشهدت جمهورية الكونغو عدة مظاهرات عنيفة بعد 2016، نتيجة الشكوك التى انتابت الكثير بأن الرئيس جوزيف كابيلا يحاول تجاوز مدة ولايته، غير أن الوساطة التى قامت بها الأوساط الدينية توصلت إلى اتفاق سانت سلفستر بين المعارضة والحكومة، والذى دعا إلى إجراء الانتخابات فى ديسمبر الماضى، غير أن انقضاء تلك المهلة الإضافية أشعلت مظاهرات بقيادة الكنيسة فى كينشاسا، وفى المناطق الأخرى؛ فواجهتها السلطات بقمع عنيف أسفَرعن سقوط العديد من الوفيات.

وأوضح مركز الدراسات، أنه حال عدم اتخاذ السلطات إجراءات ملموسة -لا رجعة عنها- قد تقع تحت طائلة العقوبات من المجتمع الإقليمى والدولى؛ نتيجة عدم الالتزام بمواعيد الانتخابات؛ وخلال العام المقبل يتوقع حدوث المزيد من المظاهرات العنيفة فى الكونغو.

الكاميرون.. الرئيس العجوزوتهميش الناطقين بالإنجليزية

36 عامًا مضت على جلوس بول بييا على كرسى حكم الكاميرون، بعد وصوله إلى السلطة عام 1982، فهو يحتل المرتبة الثانية بعد رئيس غينيا الاستوائية، من حيث طول فترة الحكم على مستوى القارة، وربما يُعاد انتخابه فى أكتوبر المقبل إلا إذا وحدت المعارضة جهودها وصفوفها، لكن الحملات الانتخابية قد تشهد اضطرابات، خاصة أن البلاد تواجه أزمة داخلية.

وحسب صحف متخصصة فى تغطية الأوضاع الأفريقية، فإن المناطق الناطقة بالإنجليزية، عبرت منذ أكتوبر2016، عن إحساسها بالتهميش السياسى والاقتصادى واستيائها من هيمنة الأغلبية الناطقة بالفرنسية، وعلى الرغم من أن الاحتجاجات فى بداياتها كانت تدعو إلى العودة للفيدرالية، إلا أن النزعة الانفصالية بدأت تطفو أكثر فأكثر، حتى ظهرت الدعوة إلى إنشاء جمهورية مستقلة تحت اسم «الجمهورية الفيدرالية الأمبازونية»، وتعيين حكومة مؤقتة.

وشهدت المناطق الناطقة بالإنجليزية أعمال عنف أودت بحياة حوالى 60 مدنيًا و16 من ضباط الأمن، فضلاً عن عدد غير محدد من الموالين، لكن مظاهرات المناطق المعنية واجهت قمعًا عنيفًا، ومن المحتمل أن تزداد أعمال العنف فى حال عدم إجراء الحكومة الحوار مع قيادات المناطق الناطقة بالإنجليزية؛ إذ قد يلجأ بعض زعماء المتمردين إلى استخدام العنف كطريقة للإساءة للرئيس أو المرشحين الناطقين بالفرنسية، أو الجهات السياسية الفاعلة فى المناطق الإنجليزية الموالية للنظام الحالى.

 توجو.. احتجاجات لمدة عام لإنهاء حكم عائلة نيسامبى

توجو أيضًا مقبلة على تنظيم انتخابات عامة فى منتصف العام الجارى، بعد احتجاجات استمرت لمدة عام، مدعومة من معارضة سياسية أكثر تلاحمًا عن سابقيها، وتطالب بإنهاء 50 عامًا من حكم (تجمع الشعب التوجولى أو الاتحاد من أجل للجمهورية) حزب عائلة نيسامبى إيياديما الحاكم.

ويبدو أن الرئيس نيسامبى والمعارضة قد وصلوا إلى طريق مسدود، لكن الأخير تعهد الالتزام بإجراء حوار وطنى بهدف إجراء استفتاء بشأن تحديد مدة الولاية الرئاسية، والاقتراع بجولتين إلا أن المعارضة لا ترى الجدوى من الحوار الوطنى نتيجة التجارب العديدة الفاشلة فى الماضى، بل تطالب باستقالة الرئيس وعودة دستور عام 1992، وتعديلات الإطار الانتخابى وحقوق تصويت المواطنين الذين يعيشون فى المهجر.

زيمبابوى وموجابى.. القصة لم تنته بعد

صراع مستمر بين «الجبهة الوطنية الأفريقية لزيمبابوى»، و«الجبهة الوطنية ZANU-PF»، لم تنه استقالة روبرت موجابى فى نوفمبر 2017، أحد أقدم الرؤساء الأفارقة فى السلطة بعد أن تولى مقاليد الحكم فى 1980.

وتكشف الآليات التى ستضعها حكومة زيمبابوى لمواجهة تلك التحديات، ما إذا كان عهد ما بعد موجابى يعكس مرحلة انتقالية حقيقية، أو هو مجرد تمويه؛ خاصة أن فترة ما بعد موجابى تواجه تحديات تتمثل فى استعادة المصداقية فى قطاعات الاقتصاد، والعدالة والأمن؛ وقد وعد رئيس زيمبابوى الجديد، إيمرسون منانغوغوا، على إنه سيتم فى العام المقبل إجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية حرة وعادلة وذات مصداقية.

مدغشقر.. صراع بين الأعداء القدامى

من المقرر إجراء الانتخابات العامة والتشريعية فى مدغشقر نهاية العام الجارى، ما يثير مخاوف بشأن احتمال إبعاد شخصيات سياسية نافذة، حيث تتصاعد الأزمة فى مدغشقر إثر الانقلاب العسكرى فى عام 2009الذى أطاح بالرئيس المنتخب مارك را فالومانا، واستيلاء أندرى رازولينا على الحكم، ولاحتواء الأزمة قامت المجموعة الإنمائية لإفريقيا الجنوبية فى عام 2011 بالوساطة بين الطرفين، وتوصلت إلى انتخاب هيرى رازاوناريممبيانا فى عام 2013، ومنع كل من را فلومانا وأندرى رازولينا من الترشيح.

لكن الرئيس رازاوناريممبيانينا سيرشح نفسه فى الانتخابات المقبلة، غير أن بعض المحللين يشيرون إلى احتمال عودة كل من را فلومانا وأندرى را زولينا إلى المنافسة، وفى حال منع رازولينا عن المشاركة فى الاحتجاجات فقد يثير ذلك اعتراضات من مناصريه.


لمطالعة الخبر على الصباح

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة