بيت العائلة المصرية بلندن يستنكر تجاوزات جان عزيز عن الطالبة مريمأحمد الشريف: الزمالك بطل الدوري خمس سنين "قدام" وهيفوز بالكأس.. فيديوإحالة متهم بفرض إتاوات على أهالي المرج للمحاكمة الجنائيةزعيما الكوريتين يبدآن جلسة محادثات رسمية"فن الدعاء" برنامج الدكتور على جمعة فى رمضان على CBCاعترافات "الدولى": "باخد المخدرات من موزع بالجيزة وأبيعها فى بولاق"الباز: أيمن نور يتحرش بالفتيات داخل قناة الشرق.. فيديوشاهد.. لوك سامح حسين فى فيلمه الجديدبيومى فؤاد والد أكرم حسنى فى أولى بطولاته الدرامية رمضان المقبلتكريم طلاب الفندقية بجنوب الأقصر .. صورالمنتدى الاستراتيجي يناقش «سيناء وحروب الجيل الرابع»ماهى الحالات التى تستدعى تركيب طقم الأسنان؟الإسماعيلى فى "نزهة كروية" أمام النصر على استاد الإسماعيليةحى مصر الجديدة: مصادرة سيارات تستخدم منافذ بيع قطع غياربشرى تعلق على صورتها مع ممثل أفلام إباحية (فيديو)فتح باب الاشتراك فى مسابقة المواهب الأدبية بطلعت حرب الثقافىصور.. "شباب ورياضة" الأقصر تنفذ حملة توعية مرورية لفرق الجوالة والجوالات"الداخلية" تضبط 11 ألف قضية وتنفذ 900 حكم اقتصادى فى 24 ساعةمصر لصناعة الكيماويات تتوقع تحقيق 125.7 مليون جنيه أرباحا العام المقبل16 رقما قياسيا في ليلة ضرب فيها الزمالك "كرسي في الكلوب".. فيديو

«السلفية» تنقلب على مشايخها.. برهامي يغلق الباب في وجه «عبد العظيم»

   -  
برهامي يفتح النار على الإخوان.. نائب رئيس الدعوة السلفية: أهل بدع وضلال.. يبيحون حرية المعاشرة الجنسية والمثلية.. يساوون بين الذكر والأنثى في الميراث.. ويجيزون زواج المسلمة من غير المسلم إرضاء للغربمعركة محمومة تجري أحداثها على أراض سلفية، بالتحديد داخل الدعوة السلفية بالإسكندرية، انقلب أصحاب المنهج الواحد ضد بعضهم البعض، كانوا قبل فترة رفقاء في ميدان ما وصفوه مرارا وتكرارا بـ"حرب" مع القوى الليبرالية، لنشر الدين الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهي النقطة التي تتفق فيها الدعوة وجماعة الإخوان الإرهابية.

مَثل خروج سعيد عبد العظيم- أحد مؤسسي الدعوة السلفية- في أعقاب ثورة 30 يونيو؛ لانحيازه إلى فريق جماعة الإخوان- ضربة اهتزت لها أركان الكيان حديث النشأة، وكانت شرارة معركة طويلة الأمد بينه وبين الدعوة السلفية، وعلى وجه الخصوص ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والرجل المسئول عن خروج عبد العظيم من الدعوة.

وسادت حالات من المناوشات بين الطرفين، تارة بطريقة مبطنة، وأخرى أكثر مباشرة، إذ وجه برهامي رسالة مبطنة إلى عبد العظيم، ينكر فيها موقف الأخير وانحيازه للإخوان، واصفا إياه بـ"المنتسب"، قائلا: «المنتسبون للسلفية الذين استعملوا الخطاب التكفيري والتخويني الطاعن في دينِ مَن خَالَفَهم سياسيًّا مثلهم كذلك؛ ولو كان قبْل ذلك رأسًا مِن رءوس الدعوة السلفية، فضلًا عن التَّوَجُّه الإسلامي العام، آن الأوان للتخلص مِن أثر الإعلام الإخواني والقطبي والسروري، الذي كان خِداعًا لاختراقنا بالتسمي بالسلفية».

كانت تلك الرسالة بمثابة رصاصة تنبيه لعبد العظيم وتلاميذه؛ ليبدأوا سيلا من الهجمات على برهامي والدعوة السلفية من خلفه.

ومن جانبهم شن تلاميذ سعيد هجوما على الدعوة السلفية، وبدأت الجروبات ذات الطابع السلفي بتناقل المنشورات المسيئة للدعوة ورجالها والقائمين عليها، وهو ما استدعى ليرد أبناء برهامي على نفس الطريقة والمستوى، الذي تصاعدت إليها الأحداث، بإعادة عدد من الفيديوهات والخطب والكلمات المسجلة التي تعضد موقفه، وتشرح وجهة نظر كل منهم.

وأعاد أبناء "سعيد" الهارب خارج البلاد نشر فيديو له أثناء حديثه عن مفهوم الديمقراطية لدى الدعوة السلفية، وربطه بالمثلية الجنسية، وكذا هجومه على برهامي ورفقائه لتأييدهم الدولة المصرية، زاعما انحراف الدعوة وشيوخها عن طريق الإسلام، حسب فهمه.

يقول مصدر داخل الدعوة السلفية، أن برهامي يبعث رسائله الأخيرة إلى عبد العظيم بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي ولايته الثانية، ورهان عبد العظيم على فشل العملية الانتخابية التي جاءت مخالفة لتوقعات الجماعة الإرهابية، ومن انحازوا لها.

وأشار إلى أن الرسالة كانت ضمن عدد من الرسائل التي أراد برهامي إرسالها لمجموعات أخرى ممن يحتسبون على التيار الإسلامي.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة