القبض على 25 تاجر مخدرات وأسلحة فى حملة أمنية بكفر شكر وشبين القناطرسفر وعودة 1040 مصريا وليبيا و317 شاحنة عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعةصور.. "تضامن الإسكندرية" توقع بروتوكول تعاون لتطوير حضانات الأطفالصور.. أطفال وفتيات وكبار بشوارع أسيوط يتحدون حرارة الجو بحثا عن لقمة العيشفي قضية الاغتصاب.. كريستيانو رونالدو أمام سلطات التحقيق خلال أسبوعينكاف يحصل على 75 دعوة من الزمالك لحضور نهائي الكونفدراليةحافلة الزمالك تغادر إلى الإسكندرية للدخول في معسكر مغلقالدولار يهبط 14 قرشا.. أسعار العملات أمام الجنيه خلال أسبوعلزيادة الحرق في الجسم والمحافظة على الكتلة العضلية.. عليك بهذه النصائحخلال يوم.. مباحث التموين تضبط 970 قضية متنوعةلغز العثور على شاب به آثار تعذيب في الصففيديو| ماذا قدمت الداخلية في 24 ساعة؟رئيسة "القومي للمرأة" تلبي طلب طفلة وتستضيفها بمكتبهامدير تحرير "إعلام دوت أورج" يُعلن تجميد عمل الموقع نهاية مايوضياء رشوان يدعو لتدشين انطلاقة اتحاد الصحفيين العرب من مصرشاهد .. جولة الرئيس السيسي التفقدية لمشروعات العاصمة الإدارية الجديدةعودة 357 مصريا من ليبيا وعبور 317 شاحنة عبر منفذ السلومتوريد 123 ألفا و 746 طن قمح للصوامع والشون بقنابرلماني: مدينة كفرالشيخ الجديدة ستكون نقلة حضارية كبرى للمحافظةطرح 2500 فدان لزراعة أشجار الهوهوبا لإنتاج الزيوت بالوادي الجديد

«السلفية» تنقلب على مشايخها.. برهامي يغلق الباب في وجه «عبد العظيم»

   -  
برهامي يفتح النار على الإخوان.. نائب رئيس الدعوة السلفية: أهل بدع وضلال.. يبيحون حرية المعاشرة الجنسية والمثلية.. يساوون بين الذكر والأنثى في الميراث.. ويجيزون زواج المسلمة من غير المسلم إرضاء للغربمعركة محمومة تجري أحداثها على أراض سلفية، بالتحديد داخل الدعوة السلفية بالإسكندرية، انقلب أصحاب المنهج الواحد ضد بعضهم البعض، كانوا قبل فترة رفقاء في ميدان ما وصفوه مرارا وتكرارا بـ"حرب" مع القوى الليبرالية، لنشر الدين الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهي النقطة التي تتفق فيها الدعوة وجماعة الإخوان الإرهابية.

مَثل خروج سعيد عبد العظيم- أحد مؤسسي الدعوة السلفية- في أعقاب ثورة 30 يونيو؛ لانحيازه إلى فريق جماعة الإخوان- ضربة اهتزت لها أركان الكيان حديث النشأة، وكانت شرارة معركة طويلة الأمد بينه وبين الدعوة السلفية، وعلى وجه الخصوص ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والرجل المسئول عن خروج عبد العظيم من الدعوة.

وسادت حالات من المناوشات بين الطرفين، تارة بطريقة مبطنة، وأخرى أكثر مباشرة، إذ وجه برهامي رسالة مبطنة إلى عبد العظيم، ينكر فيها موقف الأخير وانحيازه للإخوان، واصفا إياه بـ"المنتسب"، قائلا: «المنتسبون للسلفية الذين استعملوا الخطاب التكفيري والتخويني الطاعن في دينِ مَن خَالَفَهم سياسيًّا مثلهم كذلك؛ ولو كان قبْل ذلك رأسًا مِن رءوس الدعوة السلفية، فضلًا عن التَّوَجُّه الإسلامي العام، آن الأوان للتخلص مِن أثر الإعلام الإخواني والقطبي والسروري، الذي كان خِداعًا لاختراقنا بالتسمي بالسلفية».

كانت تلك الرسالة بمثابة رصاصة تنبيه لعبد العظيم وتلاميذه؛ ليبدأوا سيلا من الهجمات على برهامي والدعوة السلفية من خلفه.

ومن جانبهم شن تلاميذ سعيد هجوما على الدعوة السلفية، وبدأت الجروبات ذات الطابع السلفي بتناقل المنشورات المسيئة للدعوة ورجالها والقائمين عليها، وهو ما استدعى ليرد أبناء برهامي على نفس الطريقة والمستوى، الذي تصاعدت إليها الأحداث، بإعادة عدد من الفيديوهات والخطب والكلمات المسجلة التي تعضد موقفه، وتشرح وجهة نظر كل منهم.

وأعاد أبناء "سعيد" الهارب خارج البلاد نشر فيديو له أثناء حديثه عن مفهوم الديمقراطية لدى الدعوة السلفية، وربطه بالمثلية الجنسية، وكذا هجومه على برهامي ورفقائه لتأييدهم الدولة المصرية، زاعما انحراف الدعوة وشيوخها عن طريق الإسلام، حسب فهمه.

يقول مصدر داخل الدعوة السلفية، أن برهامي يبعث رسائله الأخيرة إلى عبد العظيم بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي ولايته الثانية، ورهان عبد العظيم على فشل العملية الانتخابية التي جاءت مخالفة لتوقعات الجماعة الإرهابية، ومن انحازوا لها.

وأشار إلى أن الرسالة كانت ضمن عدد من الرسائل التي أراد برهامي إرسالها لمجموعات أخرى ممن يحتسبون على التيار الإسلامي.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة