خروج ثلاثى الشيش والمبارزة من دور الـ64 ببطولة العالم للسلاحقصة صور .. أحمد قمر بطل الرماية الذى يعمل فى صمتالعراق: نرفض نشر قواعد أمريكية دائمةاستشهاد طفل فلسطيني وإصابة شابين خلال مواجهات مع قوات الاحتلالواشنطن تطلق قناة للإيرانيين باللغة الفارسية: نقف معكمالإسكان: 9٫7 مليون زيارة للموقع الإلكترونى لحجز 2048 وحدة بالعاصمة الإداريةالنشرة المرورية.. انتظام حركة السيارات بمحاور وميادين القاهرة والجيزةالأيسبتروفوبيا.. لماذا يشعر البعض بالخوف والقلق من المرايا؟أحمد مظهر.. أحد الضباط الأحرار الذي أصبح فارس السينماالنجاح على «قفا» الغناء الشعبي.. «شيبة» الأكثر تعرضًا للاستغلالخبير مروري: شبورة مائية بالطرق الساحلية.. وعلى السائقين توخي الحذرجولة مفاجئة لوكيل "تضامن أسيوط" لمتابعة سير العملنسخة جديدة لفيلم الخيال العلمي كثبان رمليةرئيس بايرن ميونخ يهاجم مسعود أوزيلثوار لكن ظرفاء !احلق دقنك7 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن أخشاب بمصر القديمة«ربنا مبيتعاندش».. عامل يُطلق زوجتيه ويبحث عن الثالثة بسبب «خلفة البنات»رياضات تناسب أصحاب الضغط المرتفعمصرع عامل صعقا بالكهرباء سقط عليه سلك كهرباء أثناء رى أرضه بطما سوهاج

«السلفية» تنقلب على مشايخها.. برهامي يغلق الباب في وجه «عبد العظيم»

   -  
برهامي يفتح النار على الإخوان.. نائب رئيس الدعوة السلفية: أهل بدع وضلال.. يبيحون حرية المعاشرة الجنسية والمثلية.. يساوون بين الذكر والأنثى في الميراث.. ويجيزون زواج المسلمة من غير المسلم إرضاء للغربمعركة محمومة تجري أحداثها على أراض سلفية، بالتحديد داخل الدعوة السلفية بالإسكندرية، انقلب أصحاب المنهج الواحد ضد بعضهم البعض، كانوا قبل فترة رفقاء في ميدان ما وصفوه مرارا وتكرارا بـ"حرب" مع القوى الليبرالية، لنشر الدين الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهي النقطة التي تتفق فيها الدعوة وجماعة الإخوان الإرهابية.

مَثل خروج سعيد عبد العظيم- أحد مؤسسي الدعوة السلفية- في أعقاب ثورة 30 يونيو؛ لانحيازه إلى فريق جماعة الإخوان- ضربة اهتزت لها أركان الكيان حديث النشأة، وكانت شرارة معركة طويلة الأمد بينه وبين الدعوة السلفية، وعلى وجه الخصوص ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والرجل المسئول عن خروج عبد العظيم من الدعوة.

وسادت حالات من المناوشات بين الطرفين، تارة بطريقة مبطنة، وأخرى أكثر مباشرة، إذ وجه برهامي رسالة مبطنة إلى عبد العظيم، ينكر فيها موقف الأخير وانحيازه للإخوان، واصفا إياه بـ"المنتسب"، قائلا: «المنتسبون للسلفية الذين استعملوا الخطاب التكفيري والتخويني الطاعن في دينِ مَن خَالَفَهم سياسيًّا مثلهم كذلك؛ ولو كان قبْل ذلك رأسًا مِن رءوس الدعوة السلفية، فضلًا عن التَّوَجُّه الإسلامي العام، آن الأوان للتخلص مِن أثر الإعلام الإخواني والقطبي والسروري، الذي كان خِداعًا لاختراقنا بالتسمي بالسلفية».

كانت تلك الرسالة بمثابة رصاصة تنبيه لعبد العظيم وتلاميذه؛ ليبدأوا سيلا من الهجمات على برهامي والدعوة السلفية من خلفه.

ومن جانبهم شن تلاميذ سعيد هجوما على الدعوة السلفية، وبدأت الجروبات ذات الطابع السلفي بتناقل المنشورات المسيئة للدعوة ورجالها والقائمين عليها، وهو ما استدعى ليرد أبناء برهامي على نفس الطريقة والمستوى، الذي تصاعدت إليها الأحداث، بإعادة عدد من الفيديوهات والخطب والكلمات المسجلة التي تعضد موقفه، وتشرح وجهة نظر كل منهم.

وأعاد أبناء "سعيد" الهارب خارج البلاد نشر فيديو له أثناء حديثه عن مفهوم الديمقراطية لدى الدعوة السلفية، وربطه بالمثلية الجنسية، وكذا هجومه على برهامي ورفقائه لتأييدهم الدولة المصرية، زاعما انحراف الدعوة وشيوخها عن طريق الإسلام، حسب فهمه.

يقول مصدر داخل الدعوة السلفية، أن برهامي يبعث رسائله الأخيرة إلى عبد العظيم بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي ولايته الثانية، ورهان عبد العظيم على فشل العملية الانتخابية التي جاءت مخالفة لتوقعات الجماعة الإرهابية، ومن انحازوا لها.

وأشار إلى أن الرسالة كانت ضمن عدد من الرسائل التي أراد برهامي إرسالها لمجموعات أخرى ممن يحتسبون على التيار الإسلامي.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة