أول صورة لأبناء «القليوبية» شهيدي الحادث الإرهابي بشمال سيناءمصرع شاب صعقه التيار الكهربائي في الشرقية (صور)محافظ بني سويف يتفقد أعمال تطوير ميدان محطة السكة الحديد (صور)الشرقية تودع 3 من شهدائها في الحادث الإرهابي بشمال سيناء (فيديو وصور)الحدائق المهملة «قصة محافظ مطروح» للاستفادة منها وتطويرها (صور)محافظ بني سويف يتابع أعمال تطوير وتجميل الميادين والكباري والبوابات الرئيسيةوزير قطاع الأعمال: تعويض عمال القومية للأسمنت براتب 6 سنواتالحكم فى إعادة محاكمة متهمة بالتجمهر بالمطرية اليومفي الذكرى الأولى على وفاته.. تعرف على أهم محطات محمد متوليأعراض القرحة الهضمية منها الانتفاخ وفقدان الوزنالشحات مبروك: «لما بدخل بطولة عالم مبعرفش أمثل.. ببقى مش عاطفي»لقاءات قوية فى ثان جولات نهائى دورى الطائرةالشحات مبروك: «أنا أسطورة كمال الأجسام.. ولي الفضل في انتشار الجيمات»منتج فيلم "الممر" يكشف سبب اختيار اسمه"التضامن" توقع برتوكولًا لإنشاء أول مستشفى عائم للطفل.. اليومصدور كتاب "أحببت وغدا" لـ عماد رشاد عثمان عن دار الرواق للنشرابنة عمرو دياب من في فرنسا: الدفاع عن النفس وسيلة كنزيتعرف على قدرات صاروخ "كاليبر" الروسىمن راسك لحد رجليكى.. 5 طرق مثالية للعناية بالجسم والجلدمراكز البحوث والجامعات بندوة تعظيم الموارد المائية فى "القومى للمياه" اليوم

لماذا نكتب؟!

-  

طلب منى الصديق العزيز والصحفى القدير الأستاذ حمدى رزق، رئيس التحرير، كتابة مقال أسبوعى فى جريدتنا «المصرى اليوم».. ولقد فكرت كثيراً قبل قبول هذا العرض.. فأنا لست كاتباً محترفاً، ولكننى طبيب مهموم بالشأن العام منذ سنوات طويلة، وقد ترجمت ذلك فى عدد كبير من المقالات فى مختلف الصحف منذ أكثر من 35 عاماً.. مستعيناً بما تعلمته من والدى العظيم رحمه الله من قواعد اللغة العربية وفن الكتابة.. ولكنى فى هذه المرة أجدنى ملتزماً بالكتابة الأسبوعية وهو ما أثار عندى هذا السؤال.. لماذا نكتب؟!.. فلقد تعلمت من تجربة الكتابة الطويلة أن ما نكتبه غالباً لا يقرؤه المسؤول، وإذا قرأه، فغالباً ما يتجاهله.. وقد دعانى ذلك الأمر إلى التفكير فى التوقف عن الكتابة، فلست فى حاجة إلى الشهرة وهى لا تعنينى.

كما أنها لم تكن يوماً مصدراً للمال، لأننى لست محترفاً، كما أننى لا أتصور نفسى أقوم بتسلية القارئ والترفيه عنه، فلست متخصصاً فى هذا الأمر.. ولكننى فى النهاية وافقت على هذا العرض من منطلق إحساسى بأن هذا واجب اجتماعى، وإنسانى، ودينى، أن أعبر عن رأيى، وأن أعترض على ما أراه- من وجهة نظرى- غير سليم.. وأن أقترح ما قد أراه صالحاً.. وأن أنقل بقدر إمكانى شكوى الناس، وآلامهم، وهمومهم.

وأخيراً وليس آخراً.. أن أحاول بحكم المهنة أن أساهم فى رفع درجة الوعى الصحى وهو ما نحتاجه بشدة فى هذه الأيام.. أدعو الله تعالى أن يوفقنى لما فيه الخير لأصحاب الجريدة الحقيقيين.. وهم القراء.. ولما فيه مصلحة مصرنا الحبيبة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم