المالية: لا زيادات ضريبية جديدة ولن يتم المساس بأى حوافزالقبض على 1577متهمًا بينهم هاربين من مؤبد فى حملة بالبحيرةضبط 1147 مخالفة متنوعة فى حملة مرورية بالقليوبية"الملا" يبحث مع "بتروناس" الماليزية الفرص الاستثمارية المتاحة بمجال البترولتحرير 1719 مخالفة فى حملة مرورية بالبحيرةضبط تشكيل عصابي لترويجه الحشيش في البحيرةضبط 1578 هاربا من تنفيذ أحكام قضائية فى حملة بالبحيرةرئيس الوزراء يتلقى تقريرا عن أداء موسم الحجمدبولي: 586.6 مليون جنيه بخطة العام المالي الحالي لمدينة قنا الجديدةوزير البترول يستعرض الفرص الاستثمارية أمام شركة بتروناس الماليزية بمصرإصابة 8 أشخاص فى حادث تصادم بطريق "بلبيس - العاشر" بالشرقيةانطلاق قافلة دعوية بمساجد العجمى والدخيلة بالإسكندريةرئيس لوس أنجلوس: ليبرون يؤدي دوره كلاعب ومدرب"التسليم خلال 11 يوماً".. الإسكان: 264 وحدة جاهزة بـ"دار مصر" في العبورمدبولي: 586.6 مليون جنيه بخطة العام المالي لمدينة قنا الجديدة"الصحفيين" تغلق باب المشاركة في مسابقة التفوق الصحفي.. الأحدرئيس " التنظيم والإدارة": نتطلع لاستثمار طاقات الشباب في مسيرة التنمية"النقل": تحديث نظم الإشارات على خط "بني سويف - أسيوط" بطول 250 كمقطع وضعف المياه بعدة مناطق في الغريبة بسبب أعمال الصيانة"سليمان": ضم 7 تخصصات جديدة لتدريب "شباب الأطباء"

لماذا نكتب؟!

-  

طلب منى الصديق العزيز والصحفى القدير الأستاذ حمدى رزق، رئيس التحرير، كتابة مقال أسبوعى فى جريدتنا «المصرى اليوم».. ولقد فكرت كثيراً قبل قبول هذا العرض.. فأنا لست كاتباً محترفاً، ولكننى طبيب مهموم بالشأن العام منذ سنوات طويلة، وقد ترجمت ذلك فى عدد كبير من المقالات فى مختلف الصحف منذ أكثر من 35 عاماً.. مستعيناً بما تعلمته من والدى العظيم رحمه الله من قواعد اللغة العربية وفن الكتابة.. ولكنى فى هذه المرة أجدنى ملتزماً بالكتابة الأسبوعية وهو ما أثار عندى هذا السؤال.. لماذا نكتب؟!.. فلقد تعلمت من تجربة الكتابة الطويلة أن ما نكتبه غالباً لا يقرؤه المسؤول، وإذا قرأه، فغالباً ما يتجاهله.. وقد دعانى ذلك الأمر إلى التفكير فى التوقف عن الكتابة، فلست فى حاجة إلى الشهرة وهى لا تعنينى.

كما أنها لم تكن يوماً مصدراً للمال، لأننى لست محترفاً، كما أننى لا أتصور نفسى أقوم بتسلية القارئ والترفيه عنه، فلست متخصصاً فى هذا الأمر.. ولكننى فى النهاية وافقت على هذا العرض من منطلق إحساسى بأن هذا واجب اجتماعى، وإنسانى، ودينى، أن أعبر عن رأيى، وأن أعترض على ما أراه- من وجهة نظرى- غير سليم.. وأن أقترح ما قد أراه صالحاً.. وأن أنقل بقدر إمكانى شكوى الناس، وآلامهم، وهمومهم.

وأخيراً وليس آخراً.. أن أحاول بحكم المهنة أن أساهم فى رفع درجة الوعى الصحى وهو ما نحتاجه بشدة فى هذه الأيام.. أدعو الله تعالى أن يوفقنى لما فيه الخير لأصحاب الجريدة الحقيقيين.. وهم القراء.. ولما فيه مصلحة مصرنا الحبيبة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم