خروج ثلاثى الشيش والمبارزة من دور الـ64 ببطولة العالم للسلاحقصة صور .. أحمد قمر بطل الرماية الذى يعمل فى صمتالعراق: نرفض نشر قواعد أمريكية دائمةاستشهاد طفل فلسطيني وإصابة شابين خلال مواجهات مع قوات الاحتلالواشنطن تطلق قناة للإيرانيين باللغة الفارسية: نقف معكمالإسكان: 9٫7 مليون زيارة للموقع الإلكترونى لحجز 2048 وحدة بالعاصمة الإداريةالنشرة المرورية.. انتظام حركة السيارات بمحاور وميادين القاهرة والجيزةالأيسبتروفوبيا.. لماذا يشعر البعض بالخوف والقلق من المرايا؟أحمد مظهر.. أحد الضباط الأحرار الذي أصبح فارس السينماالنجاح على «قفا» الغناء الشعبي.. «شيبة» الأكثر تعرضًا للاستغلالخبير مروري: شبورة مائية بالطرق الساحلية.. وعلى السائقين توخي الحذرجولة مفاجئة لوكيل "تضامن أسيوط" لمتابعة سير العملنسخة جديدة لفيلم الخيال العلمي كثبان رمليةرئيس بايرن ميونخ يهاجم مسعود أوزيلثوار لكن ظرفاء !احلق دقنك7 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن أخشاب بمصر القديمة«ربنا مبيتعاندش».. عامل يُطلق زوجتيه ويبحث عن الثالثة بسبب «خلفة البنات»رياضات تناسب أصحاب الضغط المرتفعمصرع عامل صعقا بالكهرباء سقط عليه سلك كهرباء أثناء رى أرضه بطما سوهاج

لماذا نكتب؟!

-  

طلب منى الصديق العزيز والصحفى القدير الأستاذ حمدى رزق، رئيس التحرير، كتابة مقال أسبوعى فى جريدتنا «المصرى اليوم».. ولقد فكرت كثيراً قبل قبول هذا العرض.. فأنا لست كاتباً محترفاً، ولكننى طبيب مهموم بالشأن العام منذ سنوات طويلة، وقد ترجمت ذلك فى عدد كبير من المقالات فى مختلف الصحف منذ أكثر من 35 عاماً.. مستعيناً بما تعلمته من والدى العظيم رحمه الله من قواعد اللغة العربية وفن الكتابة.. ولكنى فى هذه المرة أجدنى ملتزماً بالكتابة الأسبوعية وهو ما أثار عندى هذا السؤال.. لماذا نكتب؟!.. فلقد تعلمت من تجربة الكتابة الطويلة أن ما نكتبه غالباً لا يقرؤه المسؤول، وإذا قرأه، فغالباً ما يتجاهله.. وقد دعانى ذلك الأمر إلى التفكير فى التوقف عن الكتابة، فلست فى حاجة إلى الشهرة وهى لا تعنينى.

كما أنها لم تكن يوماً مصدراً للمال، لأننى لست محترفاً، كما أننى لا أتصور نفسى أقوم بتسلية القارئ والترفيه عنه، فلست متخصصاً فى هذا الأمر.. ولكننى فى النهاية وافقت على هذا العرض من منطلق إحساسى بأن هذا واجب اجتماعى، وإنسانى، ودينى، أن أعبر عن رأيى، وأن أعترض على ما أراه- من وجهة نظرى- غير سليم.. وأن أقترح ما قد أراه صالحاً.. وأن أنقل بقدر إمكانى شكوى الناس، وآلامهم، وهمومهم.

وأخيراً وليس آخراً.. أن أحاول بحكم المهنة أن أساهم فى رفع درجة الوعى الصحى وهو ما نحتاجه بشدة فى هذه الأيام.. أدعو الله تعالى أن يوفقنى لما فيه الخير لأصحاب الجريدة الحقيقيين.. وهم القراء.. ولما فيه مصلحة مصرنا الحبيبة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم