ضبط مدير الضرائب على الملاهى السابق لاختلاسه 83 ألف جنيه بالغردقةوفد الكنيسة الأثوذكسية بالإسماعيلية يقدمون التهنئة للمحافظ بمناسبة المولد النبوىالأربعاء.. المؤتمر الإقليمي لنظم المعلومات الجغرافية بمكتبة الإسكندرية"أوقاف السويس" تبدأ اختبارات التصفية الأولية بمسابقة القرآن العالميةمحافظ الأقصر يلتقى قنصل فرنسا بالقاهرة لبحث التعاون المشتركضبط 11 عنصرا إجراميا و 3 قضايا مخدرات بحملة أمنية بالعبوربدء فعاليات انتخاب رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة بحضور عثمان الخشتأكاديمية البحث العلمى تتعاون مع جامعة الزقازيق بمشروع لخفض المياه الجوفية بأسواناستقالة رابع وزير بريطاني احتجاجا على مشروع اتفاق "بريكست"النيابة السعودية تكشف تفاصيل تحقيقات مقتل خاشقجي: كلمة السر حقنة مخدرةمحافظ الشرقية:إعفاء مدير الإدارة الصحية بالصالحية الجديدة من منصبهكمالي: مصر تتصدر الدول التي نفذت استراتيجية وطنية للتنوع البيولوجيشعراوي: نعمل على توفير فرص عمل للشباب في القطاع الخاصنبيلة مكرم: الفنون والثقافة سلاح لمجابهة الثقافات الهدامةشعراوي: المواطن يتحمل تكلفة إلقاء القمامة بالشوارع.. ورصدنا 35 مليار جنيه للمنظومةمحافظ المنيا يوجه "التخطيط العمراني" بإنجاز المخططات الإستراتيجية والتفصيلية للقرى والمدنننفرد بالأسماء.. مدير أمن البحر الأحمر يعتمد حركة تنقلات محدودة بين الضباطبالأسماء.. رؤساء ونواب اتحادات طلاب كليات جامعة الفيوم"إعداد المعلم وتنميته مهنيا في عصر المعرفة" في المؤتمر الدولي الأول لـ "تربية طنطا"نجوم الفن والرياضة يؤازرون منتخب الأولمبياد قبل دورة أبو ظبي

لماذا نكتب؟!

-  

طلب منى الصديق العزيز والصحفى القدير الأستاذ حمدى رزق، رئيس التحرير، كتابة مقال أسبوعى فى جريدتنا «المصرى اليوم».. ولقد فكرت كثيراً قبل قبول هذا العرض.. فأنا لست كاتباً محترفاً، ولكننى طبيب مهموم بالشأن العام منذ سنوات طويلة، وقد ترجمت ذلك فى عدد كبير من المقالات فى مختلف الصحف منذ أكثر من 35 عاماً.. مستعيناً بما تعلمته من والدى العظيم رحمه الله من قواعد اللغة العربية وفن الكتابة.. ولكنى فى هذه المرة أجدنى ملتزماً بالكتابة الأسبوعية وهو ما أثار عندى هذا السؤال.. لماذا نكتب؟!.. فلقد تعلمت من تجربة الكتابة الطويلة أن ما نكتبه غالباً لا يقرؤه المسؤول، وإذا قرأه، فغالباً ما يتجاهله.. وقد دعانى ذلك الأمر إلى التفكير فى التوقف عن الكتابة، فلست فى حاجة إلى الشهرة وهى لا تعنينى.

كما أنها لم تكن يوماً مصدراً للمال، لأننى لست محترفاً، كما أننى لا أتصور نفسى أقوم بتسلية القارئ والترفيه عنه، فلست متخصصاً فى هذا الأمر.. ولكننى فى النهاية وافقت على هذا العرض من منطلق إحساسى بأن هذا واجب اجتماعى، وإنسانى، ودينى، أن أعبر عن رأيى، وأن أعترض على ما أراه- من وجهة نظرى- غير سليم.. وأن أقترح ما قد أراه صالحاً.. وأن أنقل بقدر إمكانى شكوى الناس، وآلامهم، وهمومهم.

وأخيراً وليس آخراً.. أن أحاول بحكم المهنة أن أساهم فى رفع درجة الوعى الصحى وهو ما نحتاجه بشدة فى هذه الأيام.. أدعو الله تعالى أن يوفقنى لما فيه الخير لأصحاب الجريدة الحقيقيين.. وهم القراء.. ولما فيه مصلحة مصرنا الحبيبة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم