أجندة الجمعة: رئيس «النواب» القبرصي في القاهرة.. وانطلاقات انتخابات لبنان التشريعيةبيت العائلة المصرية بلندن يستنكر تجاوزات جان عزيز عن الطالبة مريمأحمد الشريف: الزمالك بطل الدوري خمس سنين "قدام" وهيفوز بالكأس.. فيديوإحالة متهم بفرض إتاوات على أهالي المرج للمحاكمة الجنائيةزعيما الكوريتين يبدآن جلسة محادثات رسمية"فن الدعاء" برنامج الدكتور على جمعة فى رمضان على CBCاعترافات "الدولى": "باخد المخدرات من موزع بالجيزة وأبيعها فى بولاق"الباز: أيمن نور يتحرش بالفتيات داخل قناة الشرق.. فيديوشاهد.. لوك سامح حسين فى فيلمه الجديدبيومى فؤاد والد أكرم حسنى فى أولى بطولاته الدرامية رمضان المقبلتكريم طلاب الفندقية بجنوب الأقصر .. صورالمنتدى الاستراتيجي يناقش «سيناء وحروب الجيل الرابع»ماهى الحالات التى تستدعى تركيب طقم الأسنان؟الإسماعيلى فى "نزهة كروية" أمام النصر على استاد الإسماعيليةحى مصر الجديدة: مصادرة سيارات تستخدم منافذ بيع قطع غياربشرى تعلق على صورتها مع ممثل أفلام إباحية (فيديو)فتح باب الاشتراك فى مسابقة المواهب الأدبية بطلعت حرب الثقافىصور.. "شباب ورياضة" الأقصر تنفذ حملة توعية مرورية لفرق الجوالة والجوالات"الداخلية" تضبط 11 ألف قضية وتنفذ 900 حكم اقتصادى فى 24 ساعةمصر لصناعة الكيماويات تتوقع تحقيق 125.7 مليون جنيه أرباحا العام المقبل

لماذا نكتب؟!

-  

طلب منى الصديق العزيز والصحفى القدير الأستاذ حمدى رزق، رئيس التحرير، كتابة مقال أسبوعى فى جريدتنا «المصرى اليوم».. ولقد فكرت كثيراً قبل قبول هذا العرض.. فأنا لست كاتباً محترفاً، ولكننى طبيب مهموم بالشأن العام منذ سنوات طويلة، وقد ترجمت ذلك فى عدد كبير من المقالات فى مختلف الصحف منذ أكثر من 35 عاماً.. مستعيناً بما تعلمته من والدى العظيم رحمه الله من قواعد اللغة العربية وفن الكتابة.. ولكنى فى هذه المرة أجدنى ملتزماً بالكتابة الأسبوعية وهو ما أثار عندى هذا السؤال.. لماذا نكتب؟!.. فلقد تعلمت من تجربة الكتابة الطويلة أن ما نكتبه غالباً لا يقرؤه المسؤول، وإذا قرأه، فغالباً ما يتجاهله.. وقد دعانى ذلك الأمر إلى التفكير فى التوقف عن الكتابة، فلست فى حاجة إلى الشهرة وهى لا تعنينى.

كما أنها لم تكن يوماً مصدراً للمال، لأننى لست محترفاً، كما أننى لا أتصور نفسى أقوم بتسلية القارئ والترفيه عنه، فلست متخصصاً فى هذا الأمر.. ولكننى فى النهاية وافقت على هذا العرض من منطلق إحساسى بأن هذا واجب اجتماعى، وإنسانى، ودينى، أن أعبر عن رأيى، وأن أعترض على ما أراه- من وجهة نظرى- غير سليم.. وأن أقترح ما قد أراه صالحاً.. وأن أنقل بقدر إمكانى شكوى الناس، وآلامهم، وهمومهم.

وأخيراً وليس آخراً.. أن أحاول بحكم المهنة أن أساهم فى رفع درجة الوعى الصحى وهو ما نحتاجه بشدة فى هذه الأيام.. أدعو الله تعالى أن يوفقنى لما فيه الخير لأصحاب الجريدة الحقيقيين.. وهم القراء.. ولما فيه مصلحة مصرنا الحبيبة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم