"كلام ستات": الرجالة تحتاج نكد علشان تبدعمصممة أزياء تكشف لـ"كلام ستات" كيفية اختيار ملابس الشتاء دون عناءشاهد.. أغرب خيانة زوجية فى تقرير برنامج "كلام ستات""صحة النواب" تطالب بتحسين بيئة العمل وأجور الأطباء والعاملينشاهد... هدف تعادل الترجي في مرمى أول أغسطس من ركلة جزاءهاشتاج #أفريقيا_يا_أهلي يتصدر تويترالزمالك والانتاج الحربي.. هجوم أبيض وصمود حربي في أول 30 دقيقةبعد 30 دقيقة.. التعادل السلبى يسيطر على مباراة الزمالك والإنتاج الحربىفيديو.. كهربا يهدر فرصة للزمالك أمام الإنتاج الحربىفيديو.. فرجانى ساسى يُهدد مرمى الإنتاج الحربىفيديو.. بهاء مجدى يصنع فرصة هدف لكهربا أمام الإنتاج الحربى"التموين": "خضار بلدنا" تطرح 20 ألف طن سنويا من الخضار والفاكهة«التموين» تُخفض أسعار الداوجن واللحوم المجمدة (التفاصيل)السيسي لرئيس وزراء بلغاريا: مصر حريصة على مكافحة الهجرة غير الشرعيةمؤتمر كلوب: لا ينبغي أن يكون من السهل التسجيل ضدنا.. ونقدم موسما جيدا حتى الآنمتحدث الرئاسة: غدا زيارات ميدانية لرجال الأعمال الأمريكيين للمشروعات القوميةميدو يحضر مباراة الزمالك والإنتاج الحربي بالقميص الأبيضعصام الحضري يوجه رسالة لجماهير الإسماعيلي بعد الفوز على المقاولونالهجان: عرض مسرحيات مستوحاة من التراث الشعبي بقنا بقصر الثقافة | صورجامعة مطروح: نماذج محاكاة من الطلاب للجامعة العربية ومجلس الوزراء والبرلمان

كيف كانت سيرتك؟

-  

فى أحد المسلسلات الأجنبية دار حوار جدلى بين اثنين. كان معهما رجل دين. فحوى الحوار: هل سيذهب الرجلان إلى الجنة أم إلى النار؟ ظل الجدل بينهما طويلاً حول مقياس دخول الجنة أو النار. عن العناصر التى تحدد مآل كل إنسان. انتهيا إلى أن السيرة هى التى تحدد موقعهما بين الجنة والنار. فإن كانت سيرة الإنسان عطرة طيبة. كما يحكم بذلك كل من تعامل معه. إذا تحدث عنه هؤلاء بالخير والصلاح. فستكون تلك السيرة شفيعة إلى الجنة. أما إذا كان الناس يتحدثون عنه بالسوء. باعتباره شخصا ضارا أو أنانيا أو طماعا أو كذوبا. فلا شك هنا أن مصيره سيكون النار.

السيرة التى يخلفها الإنسان تكون انعكاساً لأعماله فترة وجوده فى الحياة. خيرة كانت أم شريرة. فهذا هو ما سيتحدد على أساسه مصير الإنسان فى الآخرة.

مهما كانت أفعالك فلن تستطيع أن تخدع كل من تعامل معك أثناء حياتك. خلاصة ما يتبقى من سيرتك سيكون الشىء الذى يحدد مصيرك.

كلام الله فى الأديان جميعاً ينهى عن السرقة. يقصد سرقة من يا ترى؟ طبعا لن تسرق من الله شيئا. فهو مالك كل شىء. هو يقصد لا تسرق من الآخرين. كذلك عندما يقول لا تقتل يقصد بها الآخر. لا تكذب. على من تكذب؟ الله يعلم كل شىء. ما يبديه المرء وما يخفيه. إذن الوصية أو الأمر ألا تكذب على الآخر.

المقصود من الشرائع والأديان. المعاملة مع الآخر. إذا كنت موجوداً فى نجدته عند الحاجة. عطفك عليه ورعايتك له عند الإصابة. إذا تواترت شهادة كل من حولك. سواء كانوا أهلاً أو زملاء أو رؤساءك فى العمل أو مرؤوسيك أو أصدقاءك. وجاءت هذه الشهادة لصالحك. تكون نفذت كل ما جاءت به الأديان من مقاصد كلها مركزة تحديدا فى معاملة الآخر.

لذلك إذا أديت كل الطقوس والفروض والعبادات.. حتى إذا تزيدت فى أداء الفروض. لكنك كنت قاسيا مع من يستحق الشفقة. وعنيفا مع من يستحق الرحمة. بكل ذلك تكون لم تحقق أيا من وصايا الله ومقاصد الأديان. رغم أنك تؤدى العمرة كل عام. وتكرر فريضة الحج كلما أتيح لك. إذا كنت تذهب للكنيسة كل أحد. وتذهب للقدس كلما استطعت. مع هذا تكون أهدرت تعاليم الله. الذى جعل الصلاة وسيلة لتذكرتك بمقاصد الأديان. وجعل العبادات والطقوس تمكيناً لهذه المقاصد. لهذا فإن سيرة الإنسان هى المؤشر الأكيد لمصيره. سيجدها من خلال حكم الذين تعاملوا معه.

كل من تعاملوا معه سيكونون أقرب إلى الصواب فى التنبؤ بمصيره.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم