بالفيديو| متصلة تبكي على الهواء: "هبيع كليتي عشان أكل ولادي""الصيادلة" عن "التجارب السريرية على المرضى": "مش هنبقى فئران تجارب"محافظ الأقصر: إزالة الأفران البلدية المقامة فوق أسطح المنازل منعا للحرائقلميس سلامة: «استغلوا الإجازة وزوروا المتاحف العسكرية» .. فيديوخلال لقاء الصحفيين الأفارقة .."شراقي" يدعو للتعاون الإفريقي لاكتشاف الثروة المعدنية بالقارة السمراء"أوهمت الجيران أنه شقيقها".. قاتلة ابن زوجها عادت لطليقها بـ"شقة مفروشة"بالصور.. إنقاذ 30 طالبًا احتجزتهم السيول داخل محمية وادي دجلةفيديو.. 65 شرطيًا في مواجهة "اللهب" طيلة 5 ساعات (تفاصيل حريق البساتين)فيديو.. وكيل تموين أسيوط: توريد 9767 طن قمح لشون وصوامع المحافظة حتى الآنتحويلات مرورية بسبب غلق منزل الدائرى اتجاه المعادى لتحفيف الأحمالالزمالك يُضحى بـ"نصف الفريق" بعد كأس مصر والأجانب فى خطروزير التعليم: أشعار الخال الأبنودي في مقررات «الابتدائية» (فيديو)اليوم بدء المؤتمر السنوي الثاني لكلية تربية الغردقةالقوات المسلحة: القضاء علي 30 إرهابيا وضبط 173 فردا بشمال ووسط سيناء في أسبوع (فيديو)رئيس البنك الدولي: سعيد برؤية الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصرمحافظ البحيرة: توريد 74 ألف طن قمح للشون والصوامعمحافظ القليوبية: انتظام سير عملية توريد القمح.. وتوريد 30 ألف طن حتى الآنشركة «إيني» الإيطالية تبدأ تنفيذ المشاركة المجتمعية في بورسعيدغادة والي: «التضامن» تعمل مع أكثر من 50 جمعية تخدم ذوي الإعاقةحكايات أبطال الجيش في حفل تكريم أسر الشهداء ببني سويف (صور)

كيف كانت سيرتك؟

-  

فى أحد المسلسلات الأجنبية دار حوار جدلى بين اثنين. كان معهما رجل دين. فحوى الحوار: هل سيذهب الرجلان إلى الجنة أم إلى النار؟ ظل الجدل بينهما طويلاً حول مقياس دخول الجنة أو النار. عن العناصر التى تحدد مآل كل إنسان. انتهيا إلى أن السيرة هى التى تحدد موقعهما بين الجنة والنار. فإن كانت سيرة الإنسان عطرة طيبة. كما يحكم بذلك كل من تعامل معه. إذا تحدث عنه هؤلاء بالخير والصلاح. فستكون تلك السيرة شفيعة إلى الجنة. أما إذا كان الناس يتحدثون عنه بالسوء. باعتباره شخصا ضارا أو أنانيا أو طماعا أو كذوبا. فلا شك هنا أن مصيره سيكون النار.

السيرة التى يخلفها الإنسان تكون انعكاساً لأعماله فترة وجوده فى الحياة. خيرة كانت أم شريرة. فهذا هو ما سيتحدد على أساسه مصير الإنسان فى الآخرة.

مهما كانت أفعالك فلن تستطيع أن تخدع كل من تعامل معك أثناء حياتك. خلاصة ما يتبقى من سيرتك سيكون الشىء الذى يحدد مصيرك.

كلام الله فى الأديان جميعاً ينهى عن السرقة. يقصد سرقة من يا ترى؟ طبعا لن تسرق من الله شيئا. فهو مالك كل شىء. هو يقصد لا تسرق من الآخرين. كذلك عندما يقول لا تقتل يقصد بها الآخر. لا تكذب. على من تكذب؟ الله يعلم كل شىء. ما يبديه المرء وما يخفيه. إذن الوصية أو الأمر ألا تكذب على الآخر.

المقصود من الشرائع والأديان. المعاملة مع الآخر. إذا كنت موجوداً فى نجدته عند الحاجة. عطفك عليه ورعايتك له عند الإصابة. إذا تواترت شهادة كل من حولك. سواء كانوا أهلاً أو زملاء أو رؤساءك فى العمل أو مرؤوسيك أو أصدقاءك. وجاءت هذه الشهادة لصالحك. تكون نفذت كل ما جاءت به الأديان من مقاصد كلها مركزة تحديدا فى معاملة الآخر.

لذلك إذا أديت كل الطقوس والفروض والعبادات.. حتى إذا تزيدت فى أداء الفروض. لكنك كنت قاسيا مع من يستحق الشفقة. وعنيفا مع من يستحق الرحمة. بكل ذلك تكون لم تحقق أيا من وصايا الله ومقاصد الأديان. رغم أنك تؤدى العمرة كل عام. وتكرر فريضة الحج كلما أتيح لك. إذا كنت تذهب للكنيسة كل أحد. وتذهب للقدس كلما استطعت. مع هذا تكون أهدرت تعاليم الله. الذى جعل الصلاة وسيلة لتذكرتك بمقاصد الأديان. وجعل العبادات والطقوس تمكيناً لهذه المقاصد. لهذا فإن سيرة الإنسان هى المؤشر الأكيد لمصيره. سيجدها من خلال حكم الذين تعاملوا معه.

كل من تعاملوا معه سيكونون أقرب إلى الصواب فى التنبؤ بمصيره.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم