فيديو.. رئيس الوزراء يلتقى رئيس بنك التنمية الأفريقى فى اجتماعات دافوسقائمة الزمالك - بوطيب يظهر لأول مرة أمام بيراميدزكليوباترا يستأنف تدريباته.. وميدو جاهز لمواجهة الزرقا.. صورشوط أول سلبي بين سموحة وإنبي في الدوري الممتازمصر تسحق تونس في الديربي العربي بمونديال اليد.. وتنتظر هدية النرويجمغني الراب الأمريكي كريس براون ينكر تهمة الاغتصابطريقة استرداد مقدمات حجز الحج السياحيمدبولي يستعرض إنجازات مصر خلال ٤ سنوات في منتدى دافوستحسن ترتيب مصر في مؤشر الأمن والسلام المجتمعي (انفوجراف)«الطيب» يتفقد جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب (صور)التموين: المخزون الإستراتيجي من السلع الأساسية كاف لمدة 3 أشهراجتماع اللجنة المنظمة للمؤتمر العلمي الثامن لجامعة عين شمس"المستشفيات التعليمية" تحتفل بتخريج "مهنية الموجات فوق الصوتية"رئيس الوزراء يجرى حوارا مع قناة CNBC الأمريكية فى دافوس"كفار يدخلون الجنة" في معرض الكتاب الدولياستراحة الدوري المصري - سموحة (0) إنبي (0) نهاية الشوط الأولتنمية السياحة الدينية.. ندوة بثقافة البحر الأحمرذعر بين طلاب الإعدادية بالمنيا بسبب امتحان العلومافتتاح المؤتمر العلمي لجراحات اليد بـ"طب المنيا"سارة نخلة تتعاقد على «شبر مية» مع آسر ياسين

كيف كانت سيرتك؟

-  

فى أحد المسلسلات الأجنبية دار حوار جدلى بين اثنين. كان معهما رجل دين. فحوى الحوار: هل سيذهب الرجلان إلى الجنة أم إلى النار؟ ظل الجدل بينهما طويلاً حول مقياس دخول الجنة أو النار. عن العناصر التى تحدد مآل كل إنسان. انتهيا إلى أن السيرة هى التى تحدد موقعهما بين الجنة والنار. فإن كانت سيرة الإنسان عطرة طيبة. كما يحكم بذلك كل من تعامل معه. إذا تحدث عنه هؤلاء بالخير والصلاح. فستكون تلك السيرة شفيعة إلى الجنة. أما إذا كان الناس يتحدثون عنه بالسوء. باعتباره شخصا ضارا أو أنانيا أو طماعا أو كذوبا. فلا شك هنا أن مصيره سيكون النار.

السيرة التى يخلفها الإنسان تكون انعكاساً لأعماله فترة وجوده فى الحياة. خيرة كانت أم شريرة. فهذا هو ما سيتحدد على أساسه مصير الإنسان فى الآخرة.

مهما كانت أفعالك فلن تستطيع أن تخدع كل من تعامل معك أثناء حياتك. خلاصة ما يتبقى من سيرتك سيكون الشىء الذى يحدد مصيرك.

كلام الله فى الأديان جميعاً ينهى عن السرقة. يقصد سرقة من يا ترى؟ طبعا لن تسرق من الله شيئا. فهو مالك كل شىء. هو يقصد لا تسرق من الآخرين. كذلك عندما يقول لا تقتل يقصد بها الآخر. لا تكذب. على من تكذب؟ الله يعلم كل شىء. ما يبديه المرء وما يخفيه. إذن الوصية أو الأمر ألا تكذب على الآخر.

المقصود من الشرائع والأديان. المعاملة مع الآخر. إذا كنت موجوداً فى نجدته عند الحاجة. عطفك عليه ورعايتك له عند الإصابة. إذا تواترت شهادة كل من حولك. سواء كانوا أهلاً أو زملاء أو رؤساءك فى العمل أو مرؤوسيك أو أصدقاءك. وجاءت هذه الشهادة لصالحك. تكون نفذت كل ما جاءت به الأديان من مقاصد كلها مركزة تحديدا فى معاملة الآخر.

لذلك إذا أديت كل الطقوس والفروض والعبادات.. حتى إذا تزيدت فى أداء الفروض. لكنك كنت قاسيا مع من يستحق الشفقة. وعنيفا مع من يستحق الرحمة. بكل ذلك تكون لم تحقق أيا من وصايا الله ومقاصد الأديان. رغم أنك تؤدى العمرة كل عام. وتكرر فريضة الحج كلما أتيح لك. إذا كنت تذهب للكنيسة كل أحد. وتذهب للقدس كلما استطعت. مع هذا تكون أهدرت تعاليم الله. الذى جعل الصلاة وسيلة لتذكرتك بمقاصد الأديان. وجعل العبادات والطقوس تمكيناً لهذه المقاصد. لهذا فإن سيرة الإنسان هى المؤشر الأكيد لمصيره. سيجدها من خلال حكم الذين تعاملوا معه.

كل من تعاملوا معه سيكونون أقرب إلى الصواب فى التنبؤ بمصيره.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم