قافلة سكانية لخدمة أهالي "أبيس الثانية" في الإسكندريةإزالة مخالفات بشوارع شرق الإسكندريةإعمار تفتتح فندق العلمين في مراسي بتكلفة 1.5 مليار جنيهممفيس للأدوية: لا خسائر نتيجة حريق بأحد أقسام الإنتاجرئيس مجلس النواب يطلب من الحكومة استخدام المنح بالكامل وفي أغراضهاإجراء اختبارات التأهل للمسابقات الدولية فى حفظ القرآن بالإسكندريةكارتيرون لفرانس فوتبول: دروجبا نصحني "الأهلي لا يُرفض"أرقام في واقعة قتل «أطفال المريوطية»جمع ٦ ملايين جنيه.. تفاصيل ضبط «مستريح الجيزة» الجديدضبط صاحب شركة سياحة استولى على 700 ألف جنيه من مواطنين بالنزهةحضور «سيكا» بطل فيديو «كلب فيصل» أولى جلسات محاكمته تحت حراسة أمنية مشددةمصرع شخصين وإصابة 13 آخرين في انقلاب «ميكروباص» بأسيوط«الداخلية» تقتحم قرى الدم والنار بقنا وتضبط ٤١١ متهماتغريم الحملة الرسمية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بسبب "الإنفاق"القضاء الأوروبي يدين روسيا لتقصيرها في التحقيق بمقتل آنا بوليتكوفسكاعبدالعال: "الوزراء بيضحوا" وتخفيض معاشاتهم جاء لصالح الخزانة العامةحبس المتهم بخطف طفلة 4 أيام على ذمة التحقيقات في الدقهلية"التموين": توفير أول أرشيف إلكتروني للعلامات التجارية نهاية 2018حياتك قد تكون الثمن لتناول "حبوب الباراستيمول"فيديو .. كل ما تريد معرفته عن "سيد سيكا" المتهم بواقعة "كلب فيصل"

كيف كانت سيرتك؟

-  

فى أحد المسلسلات الأجنبية دار حوار جدلى بين اثنين. كان معهما رجل دين. فحوى الحوار: هل سيذهب الرجلان إلى الجنة أم إلى النار؟ ظل الجدل بينهما طويلاً حول مقياس دخول الجنة أو النار. عن العناصر التى تحدد مآل كل إنسان. انتهيا إلى أن السيرة هى التى تحدد موقعهما بين الجنة والنار. فإن كانت سيرة الإنسان عطرة طيبة. كما يحكم بذلك كل من تعامل معه. إذا تحدث عنه هؤلاء بالخير والصلاح. فستكون تلك السيرة شفيعة إلى الجنة. أما إذا كان الناس يتحدثون عنه بالسوء. باعتباره شخصا ضارا أو أنانيا أو طماعا أو كذوبا. فلا شك هنا أن مصيره سيكون النار.

السيرة التى يخلفها الإنسان تكون انعكاساً لأعماله فترة وجوده فى الحياة. خيرة كانت أم شريرة. فهذا هو ما سيتحدد على أساسه مصير الإنسان فى الآخرة.

مهما كانت أفعالك فلن تستطيع أن تخدع كل من تعامل معك أثناء حياتك. خلاصة ما يتبقى من سيرتك سيكون الشىء الذى يحدد مصيرك.

كلام الله فى الأديان جميعاً ينهى عن السرقة. يقصد سرقة من يا ترى؟ طبعا لن تسرق من الله شيئا. فهو مالك كل شىء. هو يقصد لا تسرق من الآخرين. كذلك عندما يقول لا تقتل يقصد بها الآخر. لا تكذب. على من تكذب؟ الله يعلم كل شىء. ما يبديه المرء وما يخفيه. إذن الوصية أو الأمر ألا تكذب على الآخر.

المقصود من الشرائع والأديان. المعاملة مع الآخر. إذا كنت موجوداً فى نجدته عند الحاجة. عطفك عليه ورعايتك له عند الإصابة. إذا تواترت شهادة كل من حولك. سواء كانوا أهلاً أو زملاء أو رؤساءك فى العمل أو مرؤوسيك أو أصدقاءك. وجاءت هذه الشهادة لصالحك. تكون نفذت كل ما جاءت به الأديان من مقاصد كلها مركزة تحديدا فى معاملة الآخر.

لذلك إذا أديت كل الطقوس والفروض والعبادات.. حتى إذا تزيدت فى أداء الفروض. لكنك كنت قاسيا مع من يستحق الشفقة. وعنيفا مع من يستحق الرحمة. بكل ذلك تكون لم تحقق أيا من وصايا الله ومقاصد الأديان. رغم أنك تؤدى العمرة كل عام. وتكرر فريضة الحج كلما أتيح لك. إذا كنت تذهب للكنيسة كل أحد. وتذهب للقدس كلما استطعت. مع هذا تكون أهدرت تعاليم الله. الذى جعل الصلاة وسيلة لتذكرتك بمقاصد الأديان. وجعل العبادات والطقوس تمكيناً لهذه المقاصد. لهذا فإن سيرة الإنسان هى المؤشر الأكيد لمصيره. سيجدها من خلال حكم الذين تعاملوا معه.

كل من تعاملوا معه سيكونون أقرب إلى الصواب فى التنبؤ بمصيره.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم