صور.. بدء الجلسة العامة للبرلمان للتصويت النهائى على قانون حساب معاش الوزراءفيديو.. اقتصاد أردوغان يجر تركيا إلى الانهيارراكبة تضع مولودتها خلال رحلة بين الدار البيضاء ومونتريالوزير التعليم العالى يعلن موافقة مجلس النواب على قانون فروع الجامعات الأجنبيةهيئة المساحة: الانتهاء من الحيز العمرانى لـ 12 ألف و668 قريةالقوات المسلحة تنظم ندوة تثقيفية بإحدى الجامعات الخاصةوزير الكهرباء يلتقى بعثة بنك التعمير الألمانى لبحث التعاونالجيزة تستعيد 10 أفدانة مخصصة لمحطة صرف بمنشأة القناطرالثلاثاء.. نقابة الصيادلة تبدأ أولى خطوات تنفيذ إنشاء شركة للتجارة والتوزيعنقابة الأطباء ترفض قيد خريجى كلية العلوم الطبيةتفاصيل قانون تنظيم الجامعات الأجنبيةمجلس الدوله ينظر الدعوى لحساب معاش الصحفى على الأجر الشامل بالاهراممن اشترى شركة "متحرش هوليود" للإنتاج الفنى بعد إفلاسها؟بالصور| "الأمن العام" يضبط 253 قطعة سلاح.. و411 عنصر خطر في قناوقف استخدام «الأوراق» في البرلمان.. عبد العال: عبء على الميزانيةإخلاء سبيل 10 متهمين بالتنقيب عن الآثار بالجيزةضبط متهم بإنشاء شركات وهمية للنصب على الشباب بحجة تسفيرهم للخارجتأجيل أولى جلسات إعادة محاكمة متهم بـ"غرفة عمليات رابعة"إحالة المتهمين باختطاف طفل الشروق للمحاكمة الجنائية«الهجرة»: غلق التسجيل بـ«في إجازتك بوطنك نشوفك ونسمعك»

وزير قطاع الأعمال: فلسفة الإدارة التحدى الأكبر للشركات

   -  
قال الدكتور خالد بدوي وزير قطاع الأعمال العام، إن التحدى الأكبر الذي يواجه شركات قطاع الأعمال هو فلسفة الإدارة ونقص الكوادر الإدارية الجيدة، أو اللوائح والقوانين المعوقة التي تعوق اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

وأضاف بدوى خلال اجتماع لجنة الصناعة بالبرلمان، أن الشركات القابضة للصناعات المعدنية والغزل والنسيج والصناعات الكيماوية بها فرص قوية، لافتا إلى أن الشركة القابضة للصناعات الكيماوية على سبيل المثال بها الشركة الشرقية للدخان والتي تحقق أرباح 4 مليارات في السنة حصة الحكومة منها 55%.وأوضح بدوى أن الشركة الشرقية للدخان من الممكن أن تصل لأعلى من ذلك وأن تكون شركة إقليمية على الأقل إن لم تكن عالمية، مضيفا أن قطاع الأسمدة رغم أنه قطاع خاسر، حيث تحقق شركاته 900 مليون جنيه خسائر أو أكثر، إلا أن الشركات الأخرى تحقق أرباحا تتعدى الـ2 مليار جنيه سنويا.

وأضاف بدوى أن قطاع الأعمال العام في حاجة إلى تغيير الثقافة الموجودة فيما يخص الموارد البشرية والاعتماد على فكر الإنتاجية وإقبال المستهلك على المنتج، كما تطرق إلى الهيكل التمويلى للشركات الذي تهالك نتيجة وجود أعباء تاريخية وخسائر متراكمة، وديون لدى البنوك الخاصة وبنك الاستثمار القومى وبعض المصالح الحكومية.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة