توقيع الكشف الطبى على 49 ألف حاج وإجراء غسيل كلوى لـ22صور.. الهلال الأحمر يطلق حملة صيف آمن بدون ضربات شمسس وج.. كل ما تريد معرفته عن بحيرة النيزك بمرسى علم؟شاهد.. حكاية أقدم جبنة قديمة فى العالم فرعونية وعمرها 3200 سنة5 طرق لزيادة مناعة الأطفال فوق الـ 7 أشهرلو عايزة تفهمى الرجالة عايزة إيه.. اعرفى معلومات أكثر عن فيلم What Men Wantالاهلي يتحدى الترجي فى موقعة صراع الكبار بدوري الأبطالصورة اليوم.. آخر أيام يا زحمة العيدوكيل "صحة البحر الأحمر" تتابع حالة مصابي حادث مرسى علم"الأرصاد": الأجواء العامة للطقس تسمح للاستمتاع بإجازة عيد الأضحىمصرع سيدة وطفلة وإصابة 4 بينهم طفلين فى حريق شقة سكنية بجرجا سوهاجمحافظ القاهرة: توفير أنواع اللحوم كافة بأسعار مخفضة في العيدهل هناك علاقة بين فشل القلب والإصابة بالسرطان؟نام كويس.. قلة النوم لها هذا التأثير على جاذبيتكمنة شلبي: فيلم تراب الماس الأقرب لقلبيالعملة التركية تواصل الهبوط أمام الدولار وأمريكا تحذر من عقوبات جديدةصور.. منبر المسجد العتيق بأبوغلاب أحد أقدم منابر أسوانتنفيذ مغذى كهرباء هيبس بالوادى الجديد بتكلفة 8,5 مليون جنيهكيف تستفيد من 70ألف فرصة عمل بالشراكة بين التضامن والقطاع الخاص × 9 معلوماتشعراوي: اتفاقية شراكة لدعم التنمية المحلية في قنا وسوهاج

اﻷبوية الدولية في سوريا.. « مناطق لفرض النفوذ وليست ساحة للحرب»

-  
سوريا القوية اﻷبية لم تعد كما كانت وقد كتبت منذ مدة ليست بالقصيرة وتحت نفس العنوان ليس من باب التشاؤم وﻻ التخمين ولكنها السياسة التى علمتنا ومن خلال التجارب والتاريخ .. وأعود وبشكل مكرر ﻻ انسانية فى العلاقات الدولية وإنما ثوابت المصالح المشتركة وفرض القوى لكلمته وفق معايير القوة بمعناها الواسع، لذلك لم يكن مستغربا حديث الوﻻيات المتحدة الامريكية عن ضرب سوريا أيا كان القرار اﻻممى وأقصد هنا قرار مجلس اﻻمن فى جلسته التى عقدت منذ أيام قليلة ومعارضة روسيا لتوجيه ضربة دولية لسوريا على واقع استخدام النظام السورى لأسلحة محرمة دوليا.

وبغض النظر عن آليات التنظيم الدولى وفاعليته اﻻ أن الحديث اﻵن عن دور اﻻمم المتحدة فى كبح الصراعات فى العالم لم يعد محل شك والأمر كله مظلة لتغطية أفعال وممارسات أقوياء العالم ضد الدول الضعيفة، أكرر الدول الضعيفة التى تعانى وما زالت من مشاكل وأزمات ممتدة والحديث عن انتظار العدالة من هذا التنظيم أصبح عبثيا وﻻ طائل من وراء مناقشته والتعمق فى وصف هذه الحالة أراه مضيعة للوقت، وأن المسألة اصبحت واضحة وﻻ تحتاج إلى تحليل أو دراسة فالتنظيم الدولى أصبح للأقوياء.

وإلى الذين هللوا وصفقوا وتعالت أصواتهم ترحب وتبارك التواجد الروسى على اﻻرض السورية أقول لهم لم يعد هناك شك فى التنسيق بين الدول الكبرى ﻻقتسام المصالح والموارد السورية على حساب أى معايير أخرى وروسيا والوﻻيات المتحدة الامريكية بينهما تنسيق كامل أن سوريا إحدى مناطق فرض النفوذ بينهما وليس ساحة حرب كما يحاول أن يروج البعض فالأقوياء ﻻ يتصارعون وخاصة فى هذه الحالة والمستقبل يحمل فى طياته اﻻجابة الواضحة عما اقول ..... ولنا فى مؤتمر برلين عام 1882 العظة للاتفاق على كيفية تقسيم المستعمرات وليس الصراع عليها ..

وتمارس الوﻻيات المتحدة الأمريكية اﻵن دورا واضحا فى العالم بحكم القوة التى تملكها وتتنوع مصادر هذه القوة يشبه تماما ما يحدث فى القارة اﻻفريقية من ظاهرة اﻻبوية السياسية والوصاية من الحكام اﻻفارقة فى معظم الدول فيما يشبه الحكم الإلهى وتصل الدرجة الى حد التقديس للحاكم أنه يحكم بعقيدة أنه الأفضل وهذه الظاهرة مازالت مستمرة ويؤكد ذلك توريث الحكم والتعامل مع موارد الدولة وكأنها ملكية خاصة.

وما تقوم به الوﻻيات المتحدة الأمريكية اﻵن يتطابق الى حد كبير مع ذلك ولكن على المستوى الدولى ، فهى ترعى اﻻنسانية التى تخدم مصالحها فقط وتغض الطرف عن اﻻنسانية التى ﻻ تتوافق مع مصالحها وتستغل فى ذلك حالة اﻻنقسام العربى والعوز التكنولوجى وتلعب دورا رئيسيا فى هذه الحالة التى وصل اليها النظام اﻻقليمى العربى منذ الغزو العراقي للكويت وحتى اﻵن وعلى القادة العرب اﻵن واجب أراه ملزما فيما هو قادم وخاصة فى ظل التحديات المعاصرة التى قد تعصف رويدا رويدا بالبقية الباقية من الدول العربية وهو تحقيق الوحدة والتكامل الذى غاب طويلا ولم يعد مبررا تأجيله حتى على مستوى الدول التى تتوافق فى المواقف اﻻقليمية، أما عن مصر فيكفى أن أقول أنه حتى اﻵن لم ترفع راية فى أرضنا وندفع فى سبيل ذلك خيرة الشباب ومازالت الحرب مستمرة.

وعلينا أن ندرك أن المستقبل مع كل هذه التحديات يتمثل فى ضرورة الحفاظ على اﻷمن واستمراره داخليا واقليميا مع تبنى سياسات تدفع عجلة التنمية فى كافة المجاﻻت وتحقيق التكامل العربى واﻻفريقى للوصول الى بر الامان.
لمطالعة الخبر على صدى البلد