ترامب: التفسيرات السعودية حول وفاة "خاشقجي" تبدو ذات مصداقيةشريف صبرى: اعتذرت عن فيلم عبد الفتاح الجرينيالمناضلة الفلسطينية ليلى خالد: نعرف طريقنا إلى هزيمة «الصفقة المؤامرة» (حوار)أحمد سعدات من معتقله الإسرائيلي: سنواجه صفقة القرن بـ«الاشتباك الشامل» مع الاحتلال (حوار)شاهد عيان يروي تفاصيل حريق كنيسة العذراء بعين شمسالسيطرة على حريق محدود داخل كنيسة فى عين شمس"الجنايات" تواصل إعادة محاكمة 5 متهمين بقضية "خلية الزيتون الأولى"بالفيديو والصور.. لحظة تصاعد ألسنة النيران من كنيسة العذراء بعين شمسأم تبيع طفلها عبر مزاد على "فيس بوك".. وتقول في التحريات: "معرفش أبوه"سعود القحطانى يشكر الملك سلمان وولى عهده..ويؤكد: سأظل خادماً وفياً لبلادىصور.. بعثة المصري تغادر إلى القاهرة استعدادا لملاقاة فيتا كلوب بالكونفدراليةبعثة المصرى تتوجه إلى الكونغو فجر اليوم استعدادا لمواجهة فيتا كلوب بالكونفدرالية"ميفوتكش"| إعلان وفاة خاشقجي وإعفاءات ملكية سعودية وحريق كنيسة6 عروض متنوعة ضمن احتفالات أسوان بمهرجان تعامد الشمس.. صورشاهد.. صور نادرة لبناء السد العالى عام 1960أحمد فلوكس ينتظر عرض نصيبي وقسمتك.. اليومسلجادو يحسم موقف المنتخب من صلاح ويشبه مروان محسن ببنزيمةنقيب الصيادلة: 5 جنيهات سعر عبوة لبن الأطفال المدعم.. فيديوميجان ماركل غيرت شكل أزياء الحوامل بـ 6 فساتينياسين التهامى يحيى الليلة الأخيرة من مولد السيد البدوى بطنطا

أحوال العصافير

-  

لم أفكر أبدا أن أقتنى حيوانا أليفا. كلبا كان أو قطة أو حتى عصفورا. لأعتنى به وأتولى تربيته. كان الأمر برمته خارج اهتماماتى. مع ذلك عندما وجدت أولادى يريدون تربية حيوان أليف وافقت فورا. كانوا أطفالاً فى رعاية أهاليهم. سيتحولون الآن إلى رعاة. سيتطورون فى تحمل المسؤولية حتى لو لو أصبحوا رعاة لكلب أو لقطة. المسؤولية تدريب أولاً وأخيراً.

بما أن إحدى هواياتى هى التنقيب فى الأماكن التى تبيع مقتنيات قديمة. ذات يوم وجدت فى أحدها قفص طيور قديما طبعاً. لكنه ملون وبديع. اشتريت القفص الذى ظل فارغا لسنوات. ثم فكرت أخيراً فى توظيفه فيما صنع من أجله. ذهبت بالفعل واشتريت طيورا ملونة من محل حيوانات أليفة. حرصت على رعايتها. بتوفير البذور للأكل. والماء للشرب. تنظيف القفص ذاته. فى الشتاء أغطى القفص بغطاء كل مساء ليقى الطيور شر البرد الشديد. وأرفعه عنه كل صباح.

المكان الموجود فيه القفص اقتحمته بعض العصافير البرية التى تملأ سماء مصر.

يبدو أن صوت زقزقة العصافير فى القفص هو الذى جذبها. هذا جعلنى أفكر وأنا اتأمل النوعين من الطيور: ترى هل هذه العصافير البرية تحسد العصافير التى بداخل القفص على أنها آمنة من أى اعتداء. على أكلها وشرابها المتوفر دون أن تضطر لأن تسعى إليه. على أنها فى القفص تتوالد وتعيش حياتها كاملة.

أم أن العصافير الملونة بداخل القفص هى التى تحسد طيور السماء على حريتها التى تتمتع بها. فتحملها من مكان إلى مكان.

أم أن كلاً منهما يحسد الآخر على حاله. هو لا يعلم ما يعانيه الآخر. فكرت وقلت لنفسى: أليس هذا هو ما يحدث بين البشر أيضا؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم