رئيس بايرن ميونخ يهاجم مسعود أوزيلثوار لكن ظرفاء !احلق دقنك7 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن أخشاب بمصر القديمة«ربنا مبيتعاندش».. عامل يُطلق زوجتيه ويبحث عن الثالثة بسبب «خلفة البنات»رياضات تناسب أصحاب الضغط المرتفعمصرع عامل صعقا بالكهرباء سقط عليه سلك كهرباء أثناء رى أرضه بطما سوهاجالسيطرة على حريق هائل بمنزل بقرية الإخماس فى المنوفيةبالصور| أهالي «المعفو عنهم» يتجمعون أمام سجن طرهمرصد الإفتاء: دعم إسرائيل لداعش شمل التسليح والتجنيد وعلاج الجرحىوزير الشباب والرياضة ومحافظ الجيزة يشاركان فى ماراثون للدراجاتتوقيع اتفاقية تعاون بين جامعات الإسكندرية والمنوفية والمصرية للتعلم الإلكترونىحسين أبو صدام : أزهى عصور الفلاحين كانت بعد ثورة 23 يوليواتحاد المصريين بالنمسا يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليوتشديدات أمنية بجنوب سيناء تزامنا مع احتفالات 23 يوليوعاجل| إطلاق نار كثيف داخل مبنى محافظة أربيل العراقيةعاجل| مقتل اثنين من المسلحين المتحصنين داخل مبنى محافظة أربيلارتفاع عدد حالات الإصابة بلدغ الثعابين بقرية شبرا بخوم فى المنوفية لـ11حالةصحة الأقصر تكشف عن إجراءات نوعية لحل أزمة نقص الأطباء بالمستشفياتصور.. مديرية أمن أسيوط تشن حملة مكبرة لإزالة التعديات على أملاك الدولة

أحوال العصافير

-  

لم أفكر أبدا أن أقتنى حيوانا أليفا. كلبا كان أو قطة أو حتى عصفورا. لأعتنى به وأتولى تربيته. كان الأمر برمته خارج اهتماماتى. مع ذلك عندما وجدت أولادى يريدون تربية حيوان أليف وافقت فورا. كانوا أطفالاً فى رعاية أهاليهم. سيتحولون الآن إلى رعاة. سيتطورون فى تحمل المسؤولية حتى لو لو أصبحوا رعاة لكلب أو لقطة. المسؤولية تدريب أولاً وأخيراً.

بما أن إحدى هواياتى هى التنقيب فى الأماكن التى تبيع مقتنيات قديمة. ذات يوم وجدت فى أحدها قفص طيور قديما طبعاً. لكنه ملون وبديع. اشتريت القفص الذى ظل فارغا لسنوات. ثم فكرت أخيراً فى توظيفه فيما صنع من أجله. ذهبت بالفعل واشتريت طيورا ملونة من محل حيوانات أليفة. حرصت على رعايتها. بتوفير البذور للأكل. والماء للشرب. تنظيف القفص ذاته. فى الشتاء أغطى القفص بغطاء كل مساء ليقى الطيور شر البرد الشديد. وأرفعه عنه كل صباح.

المكان الموجود فيه القفص اقتحمته بعض العصافير البرية التى تملأ سماء مصر.

يبدو أن صوت زقزقة العصافير فى القفص هو الذى جذبها. هذا جعلنى أفكر وأنا اتأمل النوعين من الطيور: ترى هل هذه العصافير البرية تحسد العصافير التى بداخل القفص على أنها آمنة من أى اعتداء. على أكلها وشرابها المتوفر دون أن تضطر لأن تسعى إليه. على أنها فى القفص تتوالد وتعيش حياتها كاملة.

أم أن العصافير الملونة بداخل القفص هى التى تحسد طيور السماء على حريتها التى تتمتع بها. فتحملها من مكان إلى مكان.

أم أن كلاً منهما يحسد الآخر على حاله. هو لا يعلم ما يعانيه الآخر. فكرت وقلت لنفسى: أليس هذا هو ما يحدث بين البشر أيضا؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم