مصر تسحق تونس في الديربي العربي بمونديال اليد.. وتنتظر هدية النرويجمغني الراب الأمريكي كريس براون ينكر تهمة الاغتصابطريقة استرداد مقدمات حجز الحج السياحيمدبولي يستعرض إنجازات مصر خلال ٤ سنوات في منتدى دافوستحسن ترتيب مصر في مؤشر الأمن والسلام المجتمعي (انفوجراف)«الطيب» يتفقد جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب (صور)التموين: المخزون الإستراتيجي من السلع الأساسية كاف لمدة 3 أشهراجتماع اللجنة المنظمة للمؤتمر العلمي الثامن لجامعة عين شمس"المستشفيات التعليمية" تحتفل بتخريج "مهنية الموجات فوق الصوتية"رئيس الوزراء يجرى حوارا مع قناة CNBC الأمريكية فى دافوس"كفار يدخلون الجنة" في معرض الكتاب الدولياستراحة الدوري المصري - سموحة (0) إنبي (0) نهاية الشوط الأولتنمية السياحة الدينية.. ندوة بثقافة البحر الأحمرذعر بين طلاب الإعدادية بالمنيا بسبب امتحان العلومافتتاح المؤتمر العلمي لجراحات اليد بـ"طب المنيا"سارة نخلة تتعاقد على «شبر مية» مع آسر ياسينكأس الأمم الأفريقية بـ9 لغات في الإذاعة المصرية«CBC» تعرض ٣ مسلسلات جديدة بداية من السبتمحافظ الأقصر يشهد أول اجتماع لمجلس جامعة جنوب الوادي بالمحافظة | صور"تنفيذى الغربية" يطالب بكسر الروتين ووضع آليات وأفكار غير تقليدية لتنمية الموارد | صور

أحوال العصافير

-  

لم أفكر أبدا أن أقتنى حيوانا أليفا. كلبا كان أو قطة أو حتى عصفورا. لأعتنى به وأتولى تربيته. كان الأمر برمته خارج اهتماماتى. مع ذلك عندما وجدت أولادى يريدون تربية حيوان أليف وافقت فورا. كانوا أطفالاً فى رعاية أهاليهم. سيتحولون الآن إلى رعاة. سيتطورون فى تحمل المسؤولية حتى لو لو أصبحوا رعاة لكلب أو لقطة. المسؤولية تدريب أولاً وأخيراً.

بما أن إحدى هواياتى هى التنقيب فى الأماكن التى تبيع مقتنيات قديمة. ذات يوم وجدت فى أحدها قفص طيور قديما طبعاً. لكنه ملون وبديع. اشتريت القفص الذى ظل فارغا لسنوات. ثم فكرت أخيراً فى توظيفه فيما صنع من أجله. ذهبت بالفعل واشتريت طيورا ملونة من محل حيوانات أليفة. حرصت على رعايتها. بتوفير البذور للأكل. والماء للشرب. تنظيف القفص ذاته. فى الشتاء أغطى القفص بغطاء كل مساء ليقى الطيور شر البرد الشديد. وأرفعه عنه كل صباح.

المكان الموجود فيه القفص اقتحمته بعض العصافير البرية التى تملأ سماء مصر.

يبدو أن صوت زقزقة العصافير فى القفص هو الذى جذبها. هذا جعلنى أفكر وأنا اتأمل النوعين من الطيور: ترى هل هذه العصافير البرية تحسد العصافير التى بداخل القفص على أنها آمنة من أى اعتداء. على أكلها وشرابها المتوفر دون أن تضطر لأن تسعى إليه. على أنها فى القفص تتوالد وتعيش حياتها كاملة.

أم أن العصافير الملونة بداخل القفص هى التى تحسد طيور السماء على حريتها التى تتمتع بها. فتحملها من مكان إلى مكان.

أم أن كلاً منهما يحسد الآخر على حاله. هو لا يعلم ما يعانيه الآخر. فكرت وقلت لنفسى: أليس هذا هو ما يحدث بين البشر أيضا؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم