من غير ماكياج.. كيلى جينر تلتقط الـSELFIE مع ابنتها النائمةتكريم سمير فرج بمهرجان سينما الشباب فى دمشقسعيد المصري أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافةأحمد الشناوى يجرى عملية الرباط الصليبى بألمانياصور .. الإسماعيلى يحصل على توقيع "صانع ألعاب" بنى سويفالملاكمة يشارك فى بطولة الجزائر الدوليةندب "سعيد المصري" أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافةوزير الإسكان يتابع تنفيذ 7440 وحدة بمشروع الأسمرات 3الأحد.. وزير التعليم العالي يضع حجر أساس الفرع الدولي لجامعة القاهرة بـ6 أكتوبرالبنك الأهلي: 130 ألف أسرة محامٍ تستفيد من وثيقة أمانالروائح المنبعثة من تربية الدواجن مسؤولة عن الإصابة بالسرطان في فرنساصور .. حملات نظافة وتجميل ورفع كفاءة الشوارع بمدينة المراغة فى سوهاجوكيل إسكان المنوفية يتفقد عمارة الإسكان الاقتصادى ومبنى تموين شبين الكومدعم مصر: نبحث تعديل قانون البرلمان لمواجهة إسقاط العضوية بتغيير الصفة الحزبيةرئيس البنك الدولي: سعيد برؤية الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر“الإحصاء” يكشف أرصدة السلع الغذائية: السكر يكفى 6 أشهر.. والزيت 90 يومارئيس الوزراء يرأس اجتماعا مع مسؤولى “الرمال السوداء” لمتابعة أعمال الشركةروتانا الإماراتية تُدير فندقا جديدا في القاهرة الجديدةإيران: أوروبا يجب ألا تدفع "فدية" لترامب بشأن الاتفاق النوويتعاون بين الإسكندرية وبريطانيا لتنظيف شاطئ مدينة الثغر

أحوال العصافير

-  

لم أفكر أبدا أن أقتنى حيوانا أليفا. كلبا كان أو قطة أو حتى عصفورا. لأعتنى به وأتولى تربيته. كان الأمر برمته خارج اهتماماتى. مع ذلك عندما وجدت أولادى يريدون تربية حيوان أليف وافقت فورا. كانوا أطفالاً فى رعاية أهاليهم. سيتحولون الآن إلى رعاة. سيتطورون فى تحمل المسؤولية حتى لو لو أصبحوا رعاة لكلب أو لقطة. المسؤولية تدريب أولاً وأخيراً.

بما أن إحدى هواياتى هى التنقيب فى الأماكن التى تبيع مقتنيات قديمة. ذات يوم وجدت فى أحدها قفص طيور قديما طبعاً. لكنه ملون وبديع. اشتريت القفص الذى ظل فارغا لسنوات. ثم فكرت أخيراً فى توظيفه فيما صنع من أجله. ذهبت بالفعل واشتريت طيورا ملونة من محل حيوانات أليفة. حرصت على رعايتها. بتوفير البذور للأكل. والماء للشرب. تنظيف القفص ذاته. فى الشتاء أغطى القفص بغطاء كل مساء ليقى الطيور شر البرد الشديد. وأرفعه عنه كل صباح.

المكان الموجود فيه القفص اقتحمته بعض العصافير البرية التى تملأ سماء مصر.

يبدو أن صوت زقزقة العصافير فى القفص هو الذى جذبها. هذا جعلنى أفكر وأنا اتأمل النوعين من الطيور: ترى هل هذه العصافير البرية تحسد العصافير التى بداخل القفص على أنها آمنة من أى اعتداء. على أكلها وشرابها المتوفر دون أن تضطر لأن تسعى إليه. على أنها فى القفص تتوالد وتعيش حياتها كاملة.

أم أن العصافير الملونة بداخل القفص هى التى تحسد طيور السماء على حريتها التى تتمتع بها. فتحملها من مكان إلى مكان.

أم أن كلاً منهما يحسد الآخر على حاله. هو لا يعلم ما يعانيه الآخر. فكرت وقلت لنفسى: أليس هذا هو ما يحدث بين البشر أيضا؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم