إشادة بعمومية «المظلات».. واستعدادات خاصة لبطولة الأقصر" الداخلية" توقع الكشف الطبي على 191 حالة.. وتصرف الأدوية اللازمة لهم بالمجانتعرف على نتائج حملات "الداخلية" لضبط جرائم حيازة المواد المخدرة والإتجار بهايقام لأول مرة بالإسكندرية.. انطلاق معرض "فارمسي إكسبو" الشهر المقبل |صورةرئيس جامعة حلوان يرفع علم مصر في حفل استقبال العام الجامعي الجديد | صوروزير التعليم يتابع منع التدخين والمحمول.. وتوزيع الكتب داخل المدارس |صورمحمد أبو الغار لـ"بوابة الأهرام": تكريم الجمعية الطبية الملكية البريطانية فخر كبيرللقيام بأعمال غسيل وتطهير الشبكات.. قطع المياه عن القناطر الخيرية غداتعليق الزي المدرسي على ساري العلم.. ومسؤول: مالناش دعوةجوارديولا يشيد بأجويرو: أسطورة حقيقيةمدبولي يشيد بمعدلات إنجاز المشروعات القومية والتنموية بمحافظة أسيوطرئيس الوزراء يوافق على تدبير 11 مليون جنيه لتشغيل المعجل الخطي"أمهات مصر" يرصد شكاوى أولياء الأمور في بداية العام الدراسيبالصور.. محافظ الجيزة يرافق أسرة شهيد في أول أيام الدراسة ويتفقد مدرستينرئيس جامعة القاهرة يفتتح المؤتمر الدولي الأول لمركز الدراسات اليابانيةرئيس الوزراء يتفقد 11280 وحدة إسكان اجتماعى وخدماتها بأسيوط الجديدةبالصور.. قيادات التعليم يتابعون أول أيام الدراسة في دمياطالخطر ما زال قائما في ولايتين أمريكيتين بعد الإعصار فلورنسرضا حجازي: «نسعى لنجاح منظومة التعليم الجديدة» (فيديو)بيراميدز: حكام أجانب لكل مبارياتنا؟ لا.. لكن سنطلبهم للزمالك

«زي النهارده».. اعتقال الزعيم الكردى عبدالله أوجلان 15 فبراير 1999

-  
عبد الله أوجلان - صورة أرشيفية

ولد عبدالله أوجلان في الرابع من أبريل ١٩٤٨ في منطقة أورفة بجنوب شرق تركيا، وهو قائد حركة تحررية مسلحة لحزب العمال الكردستانى، وقد درس «أوجلان» العلوم السياسية في جامعة أنقرة، لكنه لم يكمل دراسته، وعاد إلى مدينة ديار بكر.

تأثر بالقومية الكردية ونشط في الدعوة لها، وأسس في ١٩٧٨ حزب العمال الكردستانى، واستمر قائداً له. وفى عام ١٩٨٤ بدأ حزبه عمليات عسكرية في تركيا والعراق وإيران بغرض إنشاء وطن قومى للأكراد وتعتبر عدّة دول ومنظمات دولية أن حزبه إرهابى. وأخيرا سمحت السلطات التركية بتداول اللغة الكردية في تركيا. وفى ١١ سبتمبر ٢٠٠٩ سمح المجلس التركى للتعليم العالى للمرة الأولى بتدريس اللغة الكردية في جامعة رسمية، في إطار الإصلاحات الرامية إلى إنهاء النزاع الكردى-التركى.

وكانت تركيا قد احتلت مناطق كردية في ١٩٢٣، وفى ١٩٩٨ كان عبدالله أوجلان في سوريا، ومع تدهور العلاقات السورية التركية هددت تركيا سوريا، على الملأ، بخصوص دعمها حزب العمال الكردستانى، ونتيجة ذلك أجبرت الحكومة السورية «أوجلان» على الرحيل من سوريا ولم تسلمه إلى السلطات التركية.

توجه أوجلان إلى روسيا أولاً، ومن هناك توجه إلى عدّة دول، من ضمنها إيطاليا واليونان وفى ١٩٩٨ وأثناء تواجده في إيطاليا، طلبت الحكومة التركية تسليم أوجلان، وفى ذلك الوقت كانت المحامية الألمانية بريتا بوهلر تسدى إليه النصح بتسليم نفسه إلى أن تم اعتقاله «زي النهارده» فى١٥ فبراير ١٩٩٩ في كينيا ضمن عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية (MIT) وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا بطائرة خاصة للمحاكمة.

ووضع أوجلان في الحجز الانفرادى في جزيرة إمرالى في بحر مرمرة بتركيا منذ أن قبض عليه، وبالرغم من أنه قد حكم عليه بالإعدام في الأصل، فإن الحكم حُوّل إلى الحبس مدى الحياة، عندما ألغت تركيا، وبشكل مشروط عقوبة الإعدام في أغسطس ٢٠٠٢، أطلق أوجلان عبر محاميه إبراهيم بيلمز دعوة لوقف إطلاق النار في سبتمبر ٢٠٠٦ في مسعى للمصالحة مع تركيا في هذه الدعوة طلب أوجلان من حزبه عدم استخدام السلاح إلاّ في الدفاع عن النفس، وركّز على ضرورة إنشاء علاقات جيدة مع الشعب والحكومة التركية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة