وزير قطاع الأعمال: في حد شايف «النصر للسيارات» كويس.. وهيقدر يستغلهاأستاذ علم اجتماع: السوشيال ميديا لعبت دورا في انسلاخ الشباب من الأسرة«الصيادلة»: حصلنا على وعد بإنهاء أزمة «تكليف دفعة 2017» خلال أسبوعأول صورة لأبناء «القليوبية» شهيدي الحادث الإرهابي بشمال سيناءمصرع شاب صعقه التيار الكهربائي في الشرقية (صور)محافظ بني سويف يتفقد أعمال تطوير ميدان محطة السكة الحديد (صور)الشرقية تودع 3 من شهدائها في الحادث الإرهابي بشمال سيناء (فيديو وصور)الحدائق المهملة «قصة محافظ مطروح» للاستفادة منها وتطويرها (صور)محافظ بني سويف يتابع أعمال تطوير وتجميل الميادين والكباري والبوابات الرئيسيةوزير قطاع الأعمال: تعويض عمال القومية للأسمنت براتب 6 سنواتالحكم فى إعادة محاكمة متهمة بالتجمهر بالمطرية اليومفي الذكرى الأولى على وفاته.. تعرف على أهم محطات محمد متوليأعراض القرحة الهضمية منها الانتفاخ وفقدان الوزنالشحات مبروك: «لما بدخل بطولة عالم مبعرفش أمثل.. ببقى مش عاطفي»لقاءات قوية فى ثان جولات نهائى دورى الطائرةالشحات مبروك: «أنا أسطورة كمال الأجسام.. ولي الفضل في انتشار الجيمات»منتج فيلم "الممر" يكشف سبب اختيار اسمه"التضامن" توقع برتوكولًا لإنشاء أول مستشفى عائم للطفل.. اليومصدور كتاب "أحببت وغدا" لـ عماد رشاد عثمان عن دار الرواق للنشرابنة عمرو دياب من في فرنسا: الدفاع عن النفس وسيلة كنزي

«زي النهارده».. وفاة الشيخ مصطفى عبدالرازق 15 فبراير 1947

-  
مصطفي عبد الرازق - صورة أرشيفية

كان الشيخ مصطفى عبدالرازق واحدا من رموز الوسطية والاستنارة وأحد رواد الحوار المتكافئ مع الآخر، وكان يحرص على زيارة المعارض التشكيلية وكان صديقا لرائد النحت المصرى محمود مختار، وشارك في حملة الاكتتاب التي نودى بها لإقامة تمثال نهضة مصر.

أيضا كان الشيخ مصطفى من الداعمين لأم كلثوم حينما هبطت إلى القاهرة، وفوق كل هذا فإن الشيخ عبدالرازق يعد رائدا من رواد الفلسفة الإسلامية وأول أستاذ جامعى يقوم بتدريسها من وجهة نظر إسلامية خالصة بعدما سادت النظرة الاستشراقية للفلسفة الإسلامية من خلال ربطها بالتراث اليونانى.

وينحدر الشيخ مصطفى من أسرة عريقة، اشتهر كثير من أبنائها بخدمة القضية الوطنية وهو مولود في ١٨٨٨ بقرية «أبوجرج» التابعة لمركز بنى مزار بمحافظة المنيا بصعيد مصر، ونشأ في كنف أبيه حسن عبدالرازق الذي كان عضوا بالمجالس شبه النيابية التي عرفتها مصر منذ عصر الخديو إسماعيل.

قضى مصطفى طفولته في قريته تعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وانتقل وهو في العاشرة إلى القاهرة، والتحق بالأزهر ودرس الفقه الشافعي، وعلوم البلاغة والمنطق والأدب وغيرها دعا الشيخ مصطفى إلى التوفيق بين العقل والنقل، وإلى تحرير العقل من التقليد لأن العقل هو أساس الإيمان الصحيح.

درس عبدالرازق أصول الفقه على الشيخ أبى الفضل الجيزاوى، والمنطق على الشيخ حسنين مخلوف وأحمدأبوخطوة وبعدحصوله على العالمية في ١٩٠٨ أخذ يشارك في الجمعيات العلمية والأدبية كالجمعية الأزهرية التي صار رئيسا لها.

وكانت معنية بشأن إصلاح التعليم في الأزهروفى١٩١١سافر إلى باريس للدراسة العليا، والتحق بالسوربون ودرس الفرنسية والفلسفة والاجتماع والأدب وتاريخه ثم تحول إلى جامعة ليون وهناك نال درجة الدكتوراه عن «الإمام الشافعى أكبر مشرعى الإسلام»، وبعد قيام الحرب العالمية الأولى عاد في ١٩١٤ وفى ١٩١٥ عين موظفا في المجلس الأعلى للأزهر، ثم سكرتير المجلس، ثم انتقل إلى القضاء الشرعى سنة ١٩٢٠ وعمل مفتشا بالمحاكم الشرعية وحين صارت الجامعة الأهلية في مصر جامعة حكومية انتقل إليها في ١٩٢٧م أستاذا مساعدا للفلسفة بكلية الآداب، ثم اختير وزيرا للأوقاف عدة مرات فكان أول شيخ أزهرى يتولى الوزارة في مصر، ومُنح لقب الباشوية ولم يخلع عمامته طوال حياته.

وفى ٢٧ من ديسمبر ١٩٤٥ عين شيخا للأزهر إلى أن توفى «زي النهارده» في ١٥ فبراير ١٩٤٧م.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة