غدًا.. صحة الأقصر تنظم قافلة طبية بالوحدة الصحية بالزناقطةهنا لندن.. هنا الإمامغدا.. توقيع برتوكول بين معهد تدريب الإذاعة والتليفزيون والجامعة البريطانيةفيديوجراف.. تعرف على مؤشرات القبول بكليات الجامعات تنسيق 2018فريدة عثمان بمؤتمر رعايتها: "هدفي الأول ميدالية طوكيو.. وأسعى نقل خبرتي للناشئين"أحمد فتحي: معهد القلب جاهز لإنهاء قوائم الانتظار بشرط توفير المستلزمات الطبيةعميد "طب القاهرة": قانون التأمين الصحي الجديد سيعالج جميع مشكلات المنظومة الصحية الحاليةالإنتاج لـ في الجول: سنتقدم بمذكرة لاتحاد الكرة ضد وادي دجلة بسبب محمد حسنإحالة "سيد سيكا" للمحاكمة العاجلة في واقعة "فيديو الكلب"فيديو وصور.. محافظ البحيرة وقائد الدفاع الشعبى يتفقدان معسكرات الإغاثة بدمنهوراختتام أولى مواد الدبلومة المهنية الثانية بنقابة المهندسين بالإسكندريةضبط 10 أطنان "كريمات" غير صالحة للاستهلاك بمصنع مستحضرات تجميل بالقليوبيةمخرجة إيرانية ترأس لجنة التحكيم في مهرجان «آخر الدنيا» الروسيمنة فضالي تظهر مع وفاء عامر في أحدث صور بالساحل الشمالىجواهر ضيفة هشام عباس على إينرجي.. الخميسعمرو سعد عن كليب «عيش بشوقك»: لما تشوفه تحب الدنيا وتفرحرسالة من مجهول تثير البلبة داخل إدارة الأخبار المسموعةمحافظ بورسعيد يواصل متابعة دورات تأهيل وتدريب المعلميندورات مجانية لتأهيل شباب الوادي الجديد لسوق العمل الحروزير الدفاع: يجب إتباع أساليب غير نمطية في التدريب

الجمهور: الخدمات بأرض المعارض «سيئة».. وقرار النقل «تعسف إضافى»

-  
جمهور الدورة ٤٩ بمعرض الكتاب

القرّاء هم المصب الأخير لكل الجهود الثقافيّة الرسمية والخاصة، وهم المعيار الأهم ورجع الصدى اللازم لتعديل المسار دائمًا، وكما أوضح رئيس هيئة الكتاب، د. هيثم الحاج على، أن قرار نقل معرض الكتاب يضع فى الاعتبار رأى الجمهور، ومراعاة ظروفه، ومع انتهاء الدورة 49 لمعرض الكتاب، كان تقييم جمهور القرّاء ورواد المعرض أمرا مهما، وكذلك رأيهم فى القرار غير المحسوم إلى الآن بشأن نقل فعاليات المعرض إلى التجمع الخامس.

يقول «أحمد حُسين» إن الدورة المنتهية من معرض الكتاب لم تشهد دعاية كافية للكتب الجديدة لكتّاب كبار مثل محمد المخزنجى وأحمد خالد توفيق، كما لم تضم حفلات توقيع بشكل واسع لكبار الكتاب، وأيضًا لم تضم هؤلاء الكتاب الكبار والمفكرين فى العديد من فعالياتها من ندوات وحلقات نقاشية، مع قلّة زخم تلك الأسماء الكبيرة فى المشاركة مقارنة بالدورات السابقة للمعرض، مشيرًا إلى مشكلات لوجيستية تعانى منها أرض المعارض بمدينة نصر، أبرزها قلة دورات المياه وسوء خدمتها وعدم نظافتها، موضحًا أن التنظيم كان «سيئًا» بشكل عام خلال هذه الدورة، وفيما يخص نقل أرض المعارض إلى التجمع الخامس، يرى حسين أنه سوف يكون «تعسفًا إضافيًا» للجمهور القاطن فى مناطق مثل مدينة السادس من أكتوبر والشيخ زايد، وأقل صعوبة لسكّان وسط البلد ومصر الجديدة ومدينة نصر والتجمع الخامس، متمنيا الاهتمام بنظافة المعرض من خلال توفير دورات مياه جيدة وسلات للقمامة فى كل مكان.

«عائشة عبدالرحمن» لا توافق من حيث المبدأ حتى على طرح فكرة نقل المعرض إلى التجمع الخامس، متسائلة عن دواعيها، ومستنكرةً ما سيسببه هذا القرار، وخاصة بالنسبة للمغتربين، التى قالت إنها تعد واحدة منهم، والذين يأتون لزيارة المعرض مرة كل عام من محافظاتهم، متعجبةً «بدل ما يسهلوا على الناس الوصول لأى محفل متعلق بالقراءة يرموا المعرض فى آخر الدنيا!».

ومن تلك النقطة الأخيرة، تنطلق «نيرمين» فى القول إنه إذا كانت «المنطقة فى التجمع الخامس أفضل وسيكون فيها أماكن مجهزة لخدمة المعرض مثل وجود مبان بدلًا من الخيام وأرض ممهدة ووجود مقاعد ومنطقة خضراء، فأنا مع وجوب نقله مع توفير وسائل مواصلات من الميادين العامة مثل رمسيس والتحرير»، وتضيف: «المعرض بشكله الحالى لا يرضى أحدًا، فلا يوجد نظام، وهذا لرخص سعر التذكرة، إذ يذهب الناس للتنزه وليس لشراء الكتب، وهذا يخلق حالة صعبة من الزحام التى تعيق القرّاء من الذهاب، وكذلك السماح بدخول عربات الأطفال والدراجات و(السكوتر) والكرات، غير مقبول بالمرة»، مشيرة إلى أن «الإصرار على وجود الخيام التى تتمايل مع الهواء والمطر مسببة أكتر من شكوى من دور نشر بتلف الكتب»، مستنكرة عدم وجود لافتات إرشادية والاكتفاء بالشباب المتطوع، وكذلك سوء الخدمة فى دورات المياه، وكذلك انتشار الباعة الجائلين ومحال لعب الأطفال، وكذلك وجود المطاعم وسط أجنحة دور العرض، والتى تسبب زحامًا إلى جوار أجنحة الكتب.

كما يعدد زوار المعرض سلبيات الدورة المنتهية من خلال استطلاع رأى أعدته إدارة المعرض، والتى جاءت حول «قلة الدعاية عن المعرض، وعدم توفير مواصلات داخلية، وقلة اللوحات الإرشادية، والزحام الشديد على أبواب الدخول، عدم وجود خرائط فى الطرق، عدم توفير بيانات عن مواعيد حفلات التوقيع، انطلاق الفصل الدراسى الثانى الذى أدى لانخفاض الإقبال، وعدم وجود سلات للقمامة»، فيما عددوا الإيجابيات فى «وجود سور الأزبكية لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب، تنوع مجالات الأنشطة الثقافية، جهود المنظمين للأنشطة الثقافية، التوفيق فى اختيار شخصية المعرض عبدالرحمن الشرقاوى، الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وتخصيص فقرات خاصة بهم».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم