فيديو وصور.. محافظ القليوبية يطلق شارة البدء لماراثون اختراق ضاحيةإلغاء مركزية كنترول الإعدادية بكفر الشيخ لإنهاء معاناة المعلمين خلال التصحيح"تعليم بورسعيد" يحيل مُعلمة للتحقيق لاستخدامها العنف البدنى مع التلاميذإزالة 706 مخالفات فى حملة مكبرة بسوهاج لرفع الإشغالاتشاهد.. أبرز موديلات المصممين العرب لفساتين الزفاف 2019أسعار العملات اليوم الاثنين 22-10-2018ارتفاع جماعى لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة اليومطارق يحيي: نستحق الفوز علي الاتحادجماهير الزمالك ترفض المؤامرات على النادىيد الزمالك في اختبار جزائرى..والأهلي يتحدى بطل بوركينا فاسوشاهد.."المترو" يكشف أسباب تعطل حركة قطارات الخط الثانىانطلاق أعمال الندوة الدولية "السلام والغرب..تنوع وتكامل" بحضور 13 رئيسافيديو.. وزيرة الهجرة: الترويج لمبادرة الرئيس لمكافحة فيروس "سى" من لندنفيديو.. اليوم.. انطلاق ندوة الأزهر الدولية عن "الإسلام والغرب" بحضور شيخ الأزهرالأقصر تستعد للمسح الشامل عن فيروس سيحبس مسجل خطر أوهم المواطنين بقدرته على تسفيرهم للعمل بالخارج بالأزبكيةتجديد حبس ربة منزل وعشيقها قتلا الزوج وأخفيا جثته بالمصريةحبس عاطل ضبط بحوزته 210 جرامات من مخدر الأستروكس بإمبابةشاشة كبيرة لنقل تعامد الشمس على وجه رمسيس فى معبدى أبو سمبل نظرا للإقبالتحرير 489 مخالفة تموينية وضبط لحوم وأسماك منتهية الصلاحية بأسيوط

الجمهور: الخدمات بأرض المعارض «سيئة».. وقرار النقل «تعسف إضافى»

-  
جمهور الدورة ٤٩ بمعرض الكتاب

القرّاء هم المصب الأخير لكل الجهود الثقافيّة الرسمية والخاصة، وهم المعيار الأهم ورجع الصدى اللازم لتعديل المسار دائمًا، وكما أوضح رئيس هيئة الكتاب، د. هيثم الحاج على، أن قرار نقل معرض الكتاب يضع فى الاعتبار رأى الجمهور، ومراعاة ظروفه، ومع انتهاء الدورة 49 لمعرض الكتاب، كان تقييم جمهور القرّاء ورواد المعرض أمرا مهما، وكذلك رأيهم فى القرار غير المحسوم إلى الآن بشأن نقل فعاليات المعرض إلى التجمع الخامس.

يقول «أحمد حُسين» إن الدورة المنتهية من معرض الكتاب لم تشهد دعاية كافية للكتب الجديدة لكتّاب كبار مثل محمد المخزنجى وأحمد خالد توفيق، كما لم تضم حفلات توقيع بشكل واسع لكبار الكتاب، وأيضًا لم تضم هؤلاء الكتاب الكبار والمفكرين فى العديد من فعالياتها من ندوات وحلقات نقاشية، مع قلّة زخم تلك الأسماء الكبيرة فى المشاركة مقارنة بالدورات السابقة للمعرض، مشيرًا إلى مشكلات لوجيستية تعانى منها أرض المعارض بمدينة نصر، أبرزها قلة دورات المياه وسوء خدمتها وعدم نظافتها، موضحًا أن التنظيم كان «سيئًا» بشكل عام خلال هذه الدورة، وفيما يخص نقل أرض المعارض إلى التجمع الخامس، يرى حسين أنه سوف يكون «تعسفًا إضافيًا» للجمهور القاطن فى مناطق مثل مدينة السادس من أكتوبر والشيخ زايد، وأقل صعوبة لسكّان وسط البلد ومصر الجديدة ومدينة نصر والتجمع الخامس، متمنيا الاهتمام بنظافة المعرض من خلال توفير دورات مياه جيدة وسلات للقمامة فى كل مكان.

«عائشة عبدالرحمن» لا توافق من حيث المبدأ حتى على طرح فكرة نقل المعرض إلى التجمع الخامس، متسائلة عن دواعيها، ومستنكرةً ما سيسببه هذا القرار، وخاصة بالنسبة للمغتربين، التى قالت إنها تعد واحدة منهم، والذين يأتون لزيارة المعرض مرة كل عام من محافظاتهم، متعجبةً «بدل ما يسهلوا على الناس الوصول لأى محفل متعلق بالقراءة يرموا المعرض فى آخر الدنيا!».

ومن تلك النقطة الأخيرة، تنطلق «نيرمين» فى القول إنه إذا كانت «المنطقة فى التجمع الخامس أفضل وسيكون فيها أماكن مجهزة لخدمة المعرض مثل وجود مبان بدلًا من الخيام وأرض ممهدة ووجود مقاعد ومنطقة خضراء، فأنا مع وجوب نقله مع توفير وسائل مواصلات من الميادين العامة مثل رمسيس والتحرير»، وتضيف: «المعرض بشكله الحالى لا يرضى أحدًا، فلا يوجد نظام، وهذا لرخص سعر التذكرة، إذ يذهب الناس للتنزه وليس لشراء الكتب، وهذا يخلق حالة صعبة من الزحام التى تعيق القرّاء من الذهاب، وكذلك السماح بدخول عربات الأطفال والدراجات و(السكوتر) والكرات، غير مقبول بالمرة»، مشيرة إلى أن «الإصرار على وجود الخيام التى تتمايل مع الهواء والمطر مسببة أكتر من شكوى من دور نشر بتلف الكتب»، مستنكرة عدم وجود لافتات إرشادية والاكتفاء بالشباب المتطوع، وكذلك سوء الخدمة فى دورات المياه، وكذلك انتشار الباعة الجائلين ومحال لعب الأطفال، وكذلك وجود المطاعم وسط أجنحة دور العرض، والتى تسبب زحامًا إلى جوار أجنحة الكتب.

كما يعدد زوار المعرض سلبيات الدورة المنتهية من خلال استطلاع رأى أعدته إدارة المعرض، والتى جاءت حول «قلة الدعاية عن المعرض، وعدم توفير مواصلات داخلية، وقلة اللوحات الإرشادية، والزحام الشديد على أبواب الدخول، عدم وجود خرائط فى الطرق، عدم توفير بيانات عن مواعيد حفلات التوقيع، انطلاق الفصل الدراسى الثانى الذى أدى لانخفاض الإقبال، وعدم وجود سلات للقمامة»، فيما عددوا الإيجابيات فى «وجود سور الأزبكية لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب، تنوع مجالات الأنشطة الثقافية، جهود المنظمين للأنشطة الثقافية، التوفيق فى اختيار شخصية المعرض عبدالرحمن الشرقاوى، الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وتخصيص فقرات خاصة بهم».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة