رئيس جامعة الأزهر يزور مستشفى الطلبة الجامعيأكثر من 2000 سائح يغادرون للمدن السياحية المصرية عبر مطار القاهرةسفير كندا بالقاهرة يؤكد دعم بلاده لمصر في حربها ضد الإرهابقومى المرأة يواصل ندوات "صوتك لمصر بكرة"مستشفى الشيخ زايد آل نهيان يطلق مبادرة «دعم أساسيات الحياة» ..صور"غطاس مجاري": راتبي ألف جنيه شهريا.. "مفيش لا مكافآت ولا حوافز"شاهد.. الغندور: «ميدو» يقترب من تدريب باريس سان جيرمان15 صورة ترصد أخبار مصر والعالم: انخفاض الذهب واتصالات تركية بالأسدوزير البيئة يكشف العقوبات المنتظرة للمعتدين على المحميات الطبيعيةغلق كوبري الدقي بعد انقلاب سيارة ملاكي (صور)طلاب حلوان يشاركون في «three dos» برعاية «فيتو»وزير الصحة: أسعار الدواء بمصر الأرخص في العالمشرم الشيخ تستضيف 43 من رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة |صورنصائح للعناية بالشعر.. منها عدم ربطه باستمرار«جوريلاز» تحصد جائزة أفضل فرقة عالمية في حفل «Brit»إيد شيران يحصد جائزة أفضل نجاح عالمي في حفل «Brit»ستورمزي يقتنص جائزة أفضل ألبوم للعام في حفل «Brit»القائمة الكاملة لجوائز حفل «Brit» لعام 2018هاري ستايلز يحصد جائزة أفضل فيديو بريطاني في حفل جوائز «Brit»مي عزالدين تخطف الأنظار بجلسة تصوير مع الحصان

إذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا!!!

-  

لظروف ما توقفت طوعاً عن الكتابة، وقاومت بإرادتى، هذا السلوك الذي لا يقاوم، ممن يمتهنون حرفة الصحافة، وصناعة الكتابة، لكن عندما طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، وجدتنى مدفوعاً بإحساسى ومسؤوليتى، إلى أن أقول كلمة حق، يراد بها وجه الله والوطن، الكلمة في حق قواتنا وتكفيرا عن سلوك كثير ممن تجاهلوا حبات الدم والعرق المتناثرة على رمال سيناء، من خير أجناد الأرض وخيرة شباب مصر.

فبينما يخوض جيش مصر، وشرطتها، حربا ضروسا في أطرافه الشرقية، ويتعاملان بيقظة مع تهديدات الطرف الغربي، والداخل، من أعداء الإنسانيه، وحيث إن هناك تضحيات بالروح والأهل، في سبيل أمن الوطن، نري كثيرا ممن يطلق عليهم نخبة الوطن، وقادة رأيه، وشبابا، يرفعون شعار بني إسرائيل لموسي، (اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون، ولن ندخلها ما داموا فيها). وهؤلاء أذلهم الله ومسخهم وتاهوا في الأرض بما فعلوا، ولكن نري مصريين كثيرين يجلسون على المقاهي، لتبادل القفشات، وشبابا على شبكات التواصل يمارس مهاراته في النقد والسخرية والمداعبة، وإعلاما لا يري من الوطن سوي عورات!!، فمصر المستقرة ملكنا جميعا، ومصر المستهدفة لها من يحميها بعد الله، أين حمرة الخجل؟ أين دماء الوطنية؟ أين إحساس البشر!؟ هل هذه القوات تقاتل لنفسها؟ أو لمجد شخصى؟ أم لأسرها، أم لمصر وشعبها؟ أين التعبئة خلف جيشنا وشرطتنا؟ أين دعم الشباب على شبكات التواصل؟ أين مدارسنا وجامعاتنا وأنديتنا ومؤسساتنا؟ بل أين الأحزاب والإعلام من دعم الحرب على الإرهاب، على الأقل معنويا؟ أين اختفي الناشطون والمنظرون، والحنجوريون ومثقفو القرية، وفقهاء القعدة والفصحاء البلغاء؟!

أين الشعراء الوطنيون وأين المطربون للوطن وأين الأعمال الدرامية والسينمائية لدعم الوطن وأين وأين.. كفوا عن الرقص والإسفاف والابتذال وأعلنوا الحرب.. أوقفوا الأفلام والمسلسلات الهابطة.. واعرضوا ما يخدم الوطنية.. إن لم تكن مهمتكم مسلحة فلتكن داعمة لأبنائكم ممن خرجوا لحمايتكم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه.

إن لم ندعم حرب الوطن فلنصمت ولننصت، بدلا من ثرثرة لا تزيد الوطن خيرا، ولماذا لم يغادر أهل الإعلام قصورهم إلى جنبات جبال سيناء!! كفوا عن الحديث من الاستديوهات المكيفة.. ولتكن طلتكم هناك بالقرب من إخوانكم على الجبهة.

أين رواد السوشيال ميديا من البوستات والهاشتاج الداعم لدرعنا وعزنا وشرفنا، جيش مصر وشرطتها، أين المرأة المصرية الداعمة لزوجها وابنها وشقيقها وأين صورتها التاريخية في شتى حروب الوطن ومحناته.

إن المتابع للوضع الحالي، يجد أن كثيرا ممن حق عليهم قولنا، مثل بني إسرائيل مع سيدنا موسي.

أليست هذه مصرنا، ألا ننعم بأمان ما كان ليتحقق بدون عمليات الحيش والشرطة، هل كنا سنتسامر ونسهر على شبكات التواصل، ويزداد حجم صفقات البعض، بدون حروبنا الاستباقية ضد الإرهاب، متي نفيق مما نحن فيه، فنتابع عمليات تطهير سيناء، ونحشد ونعبئ خلف قواتنا، ومتي تطلع بوستاتنا للعالم حول ما يستهدف بلادنا؟ لنترك هوايات الفراغ وثرثرة اللاهين، وسلوك المشغول بنفسه فقط، وليكن شعارنا لقواتنا «اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا معكم مقاتلون».

يا سادة، إنها مصر الوطن والأمل والفداء، ولتحيا مصر، وقواتها، وشعبها، دوما، ما شاء لها العلي القدير.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم