الصحة: قوافل طبية مجانية بـ 14 محافظة تبدأ من اليوم حتى 30 يونيهالخشت يبحث آليات التعاون العلمى مع وفد يمثل كبرى الجامعات البريطانيةصور.. المرور ينشر سيارات اﻹغاثة استعداد للصيف وتأمين رحلات المدن الساحليةمحافظة القاهرة تزيل الإشغالات بمحيط الأماكن الأثرية والمساجد التاريخيةأكثر من 2 مليون معتمر يودعون المدنية المنورة عبر مطارهامعهد البحوث الفلكية: العالم يشهد طفرة فى صناعة التليسكوبات الفضائيةفحص ملفات 331 عين سطحية لترخيصها بالوادي الجديدإشادة بمنظومة العمل الصحي بوسط سيناءبدء عمل خط سرفيس داخل مدينة الشهداء بالمنوفية ..صورإحالة ٣٠ طبيبا وممرضا للتحقيق بمستشفى حميات طوخ بسبب الغياب عن العملالمركزان الأول والثالث بمسابقة الغواصات لجامعة الإسكندريةالسفير الكوري : مصر شهدت تقدما ملحوظا في ظل قيادة السيسي.. صوروزيرة الصحة تشهد توقيع بروتكول تعاون مع كبرى شركات الأدوية لتدريب الأطباء«التعليم»: بدء تصحيح العينة العشوائية للأحياء وعلم النفس والاجتماع غداتوزيع 25 شهادة أمان على الأرامل والمطلقات بالبحيرة (صور)الزمالك يشكو عبد الله السعيد في بلاغ رسميالمالية: 25.4 مليار جنيه اجمالى الضرائب على المرتبات خلال العام الجارىلزيادة معدلات التداول.. مضاعفة الحد الأقصى للتعامل على أسهم البورصةالتعليم: مصر تُساهم بـ200 مليون دولار فى المدارس اليابانية و168 من اليابانوزيرة الصحة تشهد توقيع بروتوكول لتدريب الأطباء حديثي التخرج

إذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا!!!

-  

لظروف ما توقفت طوعاً عن الكتابة، وقاومت بإرادتى، هذا السلوك الذي لا يقاوم، ممن يمتهنون حرفة الصحافة، وصناعة الكتابة، لكن عندما طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، وجدتنى مدفوعاً بإحساسى ومسؤوليتى، إلى أن أقول كلمة حق، يراد بها وجه الله والوطن، الكلمة في حق قواتنا وتكفيرا عن سلوك كثير ممن تجاهلوا حبات الدم والعرق المتناثرة على رمال سيناء، من خير أجناد الأرض وخيرة شباب مصر.

فبينما يخوض جيش مصر، وشرطتها، حربا ضروسا في أطرافه الشرقية، ويتعاملان بيقظة مع تهديدات الطرف الغربي، والداخل، من أعداء الإنسانيه، وحيث إن هناك تضحيات بالروح والأهل، في سبيل أمن الوطن، نري كثيرا ممن يطلق عليهم نخبة الوطن، وقادة رأيه، وشبابا، يرفعون شعار بني إسرائيل لموسي، (اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون، ولن ندخلها ما داموا فيها). وهؤلاء أذلهم الله ومسخهم وتاهوا في الأرض بما فعلوا، ولكن نري مصريين كثيرين يجلسون على المقاهي، لتبادل القفشات، وشبابا على شبكات التواصل يمارس مهاراته في النقد والسخرية والمداعبة، وإعلاما لا يري من الوطن سوي عورات!!، فمصر المستقرة ملكنا جميعا، ومصر المستهدفة لها من يحميها بعد الله، أين حمرة الخجل؟ أين دماء الوطنية؟ أين إحساس البشر!؟ هل هذه القوات تقاتل لنفسها؟ أو لمجد شخصى؟ أم لأسرها، أم لمصر وشعبها؟ أين التعبئة خلف جيشنا وشرطتنا؟ أين دعم الشباب على شبكات التواصل؟ أين مدارسنا وجامعاتنا وأنديتنا ومؤسساتنا؟ بل أين الأحزاب والإعلام من دعم الحرب على الإرهاب، على الأقل معنويا؟ أين اختفي الناشطون والمنظرون، والحنجوريون ومثقفو القرية، وفقهاء القعدة والفصحاء البلغاء؟!

أين الشعراء الوطنيون وأين المطربون للوطن وأين الأعمال الدرامية والسينمائية لدعم الوطن وأين وأين.. كفوا عن الرقص والإسفاف والابتذال وأعلنوا الحرب.. أوقفوا الأفلام والمسلسلات الهابطة.. واعرضوا ما يخدم الوطنية.. إن لم تكن مهمتكم مسلحة فلتكن داعمة لأبنائكم ممن خرجوا لحمايتكم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه.

إن لم ندعم حرب الوطن فلنصمت ولننصت، بدلا من ثرثرة لا تزيد الوطن خيرا، ولماذا لم يغادر أهل الإعلام قصورهم إلى جنبات جبال سيناء!! كفوا عن الحديث من الاستديوهات المكيفة.. ولتكن طلتكم هناك بالقرب من إخوانكم على الجبهة.

أين رواد السوشيال ميديا من البوستات والهاشتاج الداعم لدرعنا وعزنا وشرفنا، جيش مصر وشرطتها، أين المرأة المصرية الداعمة لزوجها وابنها وشقيقها وأين صورتها التاريخية في شتى حروب الوطن ومحناته.

إن المتابع للوضع الحالي، يجد أن كثيرا ممن حق عليهم قولنا، مثل بني إسرائيل مع سيدنا موسي.

أليست هذه مصرنا، ألا ننعم بأمان ما كان ليتحقق بدون عمليات الحيش والشرطة، هل كنا سنتسامر ونسهر على شبكات التواصل، ويزداد حجم صفقات البعض، بدون حروبنا الاستباقية ضد الإرهاب، متي نفيق مما نحن فيه، فنتابع عمليات تطهير سيناء، ونحشد ونعبئ خلف قواتنا، ومتي تطلع بوستاتنا للعالم حول ما يستهدف بلادنا؟ لنترك هوايات الفراغ وثرثرة اللاهين، وسلوك المشغول بنفسه فقط، وليكن شعارنا لقواتنا «اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا معكم مقاتلون».

يا سادة، إنها مصر الوطن والأمل والفداء، ولتحيا مصر، وقواتها، وشعبها، دوما، ما شاء لها العلي القدير.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم