بعثة الحج: بدء نقل الحجاج إلى عرفات غدا وخدمات على الطرق لإرشاد الحافلاتوزير الأوقاف يكلف بوضع خطة لهيكلة التفتيش العام خلال أسبوعينعمرو "زملكاوي" غيّر يافطة المحل لـ"صالون بيراميدز": "عاوز أبقى حلّاق الفريق"عمة الطفلة مروة تتقدم بالشكر للرئيس السيسى لعلاج الحالة على نفقة الدولةالمستشار عمر مروان يؤكد استعداده لخدمة جميع حجاج أسر شهداء الجيش والشرطةنقيب مهندسي الإسكندرية: لن نتنازل عن حقوق النقابة.. والمجلس الحالي «إصلاحي»«التضامن»: استلام مخيمات «عرفات» و«منى».. وأتوبيسات خاصة لنقل المرضى (صور)شاهد.. إسبان تشيلسي يقودون الفريق للفوز على آرسنال بثلاثيةأزبيليكويتا يصنع رقما مميزا مع موراتا أمام آرسنالسواريز وميسي يقودان هجوم برشلونة في بداية مشوار الحفاظ على لقب الليجاالأهلي يناقش تعديل لائحة الفريقالانتاج الحربي يهزم اسوان بثلاثية ويوجه إنذارا للجونةالجونة يفوز على سينزو بهدفين نظيفين ودياشاهد.. الهلال بطل كأس السوبر السعودي للمرة الثانيةرحلته الأخيرة في قطار العياط.. "حسن" لن يرى العيدالحماية المدنية تجري عملية التبريد بحريق "مصنع أكتوبر"مختطف الطائرة المصرية في قبرص يصل القاهرة تمهيدا لمحاكمتهمختطف الطائرة المصرية فى طريقه لنيابة العامرية ثان لبدء التحقيقرئيس بعثة الحج الرسمية: مخيمات عرفات مشرفة ومتفائل بنجاح موسم الحج بامتيازمدير أمن البحيرة يفتتح معرضين لبيع اللحوم والسلع الغذائية بأسعار مخفضة

إذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا!!!

-  

لظروف ما توقفت طوعاً عن الكتابة، وقاومت بإرادتى، هذا السلوك الذي لا يقاوم، ممن يمتهنون حرفة الصحافة، وصناعة الكتابة، لكن عندما طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، وجدتنى مدفوعاً بإحساسى ومسؤوليتى، إلى أن أقول كلمة حق، يراد بها وجه الله والوطن، الكلمة في حق قواتنا وتكفيرا عن سلوك كثير ممن تجاهلوا حبات الدم والعرق المتناثرة على رمال سيناء، من خير أجناد الأرض وخيرة شباب مصر.

فبينما يخوض جيش مصر، وشرطتها، حربا ضروسا في أطرافه الشرقية، ويتعاملان بيقظة مع تهديدات الطرف الغربي، والداخل، من أعداء الإنسانيه، وحيث إن هناك تضحيات بالروح والأهل، في سبيل أمن الوطن، نري كثيرا ممن يطلق عليهم نخبة الوطن، وقادة رأيه، وشبابا، يرفعون شعار بني إسرائيل لموسي، (اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون، ولن ندخلها ما داموا فيها). وهؤلاء أذلهم الله ومسخهم وتاهوا في الأرض بما فعلوا، ولكن نري مصريين كثيرين يجلسون على المقاهي، لتبادل القفشات، وشبابا على شبكات التواصل يمارس مهاراته في النقد والسخرية والمداعبة، وإعلاما لا يري من الوطن سوي عورات!!، فمصر المستقرة ملكنا جميعا، ومصر المستهدفة لها من يحميها بعد الله، أين حمرة الخجل؟ أين دماء الوطنية؟ أين إحساس البشر!؟ هل هذه القوات تقاتل لنفسها؟ أو لمجد شخصى؟ أم لأسرها، أم لمصر وشعبها؟ أين التعبئة خلف جيشنا وشرطتنا؟ أين دعم الشباب على شبكات التواصل؟ أين مدارسنا وجامعاتنا وأنديتنا ومؤسساتنا؟ بل أين الأحزاب والإعلام من دعم الحرب على الإرهاب، على الأقل معنويا؟ أين اختفي الناشطون والمنظرون، والحنجوريون ومثقفو القرية، وفقهاء القعدة والفصحاء البلغاء؟!

أين الشعراء الوطنيون وأين المطربون للوطن وأين الأعمال الدرامية والسينمائية لدعم الوطن وأين وأين.. كفوا عن الرقص والإسفاف والابتذال وأعلنوا الحرب.. أوقفوا الأفلام والمسلسلات الهابطة.. واعرضوا ما يخدم الوطنية.. إن لم تكن مهمتكم مسلحة فلتكن داعمة لأبنائكم ممن خرجوا لحمايتكم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه.

إن لم ندعم حرب الوطن فلنصمت ولننصت، بدلا من ثرثرة لا تزيد الوطن خيرا، ولماذا لم يغادر أهل الإعلام قصورهم إلى جنبات جبال سيناء!! كفوا عن الحديث من الاستديوهات المكيفة.. ولتكن طلتكم هناك بالقرب من إخوانكم على الجبهة.

أين رواد السوشيال ميديا من البوستات والهاشتاج الداعم لدرعنا وعزنا وشرفنا، جيش مصر وشرطتها، أين المرأة المصرية الداعمة لزوجها وابنها وشقيقها وأين صورتها التاريخية في شتى حروب الوطن ومحناته.

إن المتابع للوضع الحالي، يجد أن كثيرا ممن حق عليهم قولنا، مثل بني إسرائيل مع سيدنا موسي.

أليست هذه مصرنا، ألا ننعم بأمان ما كان ليتحقق بدون عمليات الحيش والشرطة، هل كنا سنتسامر ونسهر على شبكات التواصل، ويزداد حجم صفقات البعض، بدون حروبنا الاستباقية ضد الإرهاب، متي نفيق مما نحن فيه، فنتابع عمليات تطهير سيناء، ونحشد ونعبئ خلف قواتنا، ومتي تطلع بوستاتنا للعالم حول ما يستهدف بلادنا؟ لنترك هوايات الفراغ وثرثرة اللاهين، وسلوك المشغول بنفسه فقط، وليكن شعارنا لقواتنا «اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا معكم مقاتلون».

يا سادة، إنها مصر الوطن والأمل والفداء، ولتحيا مصر، وقواتها، وشعبها، دوما، ما شاء لها العلي القدير.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم