باسم مرسي يوجه رسالة مهمة لكاسونجومرتضى منصور لشريف العريان: جنسية والدتك إيه؟مجدي عبد الغني ينفعل على عمال المخازن بسبب ملابس منتخب 2001هاني أبوريدة يطالب عبد الفتاح بإنهاء أزمة التحكيمشركة ملابس المنتخب ترفض تجديد التعاقد مع اتحاد الكرةاتحاد الكرة يجبر ربيع ياسين على الإقامة مع منتخب 2001 في الفندقاتحاد الكرة يعلن زيادة الجماهير في الدور الثاني للدوريعبد الغني يُطالب أبوريدة بحسم الحاضرين لحفل اختيار أفضل لاعب في العالممحافظة القاهرة:معدلات السير للطرق متوسطة وجميع الطرق تسير بصورة طبيعيةيسرا وريا أبي راشد يستعدان لافتتاح مهرجان الجونةاختيار "سنة أولى" متصدر إيرادات السينما الفرنسية فيلم افتتاح "الجونة السينمائي"بهذا القرار.. سما المصري تعلن توبتهاالملا:"البترول" تعمل علي توفير احتياجات جنوب مصر من المنتجات البتروليةمدبولى: تنفیذ 4340 وحدة سكنية بمشروع الإسكان الاجتماعى بشرق بورسعيدأمين الأمم المتحدة: السلام يستتب إذا تخلصنا من الجوع والفقر والاضطهادالجريدة الرسمية تنشر قرارين للرئيس السيسيآرسنال محمد النني يفتتح مواجهاته بالدوري الأوروبي..اليومالأهلى يرفع عقد إسلام محارب لـ 4 ملايين فى الموسمتعرف على خطوات استخراج بدل فاقد لرخصة القيادة × 8 خطواتقبل عودة المدارس.. تعرف على توقعات فرص سقوط الأمطار فى أول يوم دراسة

جدل الانتخابات الرئاسية

-  

تلقيت تعليقات كثيرة على مقال «خطاب الرئيس» حمل بعضها تصورا مخالفا، وبعضها الآخر اشتبك مع فكرة الديمقراطية ومسؤولية المجتمع فى تحقيقها مثلما فعل المهندس فتحى أحمد سالم من الإسكندرية فى رسالة جاء فيها:

الدكتور عمرو الشوبكى...

تحية طيبة وبعد...

تعليقا على مقالكم فى «المصرى اليوم» والمعنون (خطاب الرئيس) وظهور سوء إدارة ملف الانتخابات الرئاسية بما يعنى أن الساحة السياسية أصبحت فى وضع سيئ لا تحسد عليه.

والحقيقة أن من يتحمل المسؤولية هو سلوكيات الشعب ثم الحكومة، وكما قيل «نعيب زماننا والعيب فينا» فقط تكفى لحظة تأمل ومراجعة صادقة مع النفس لكل مواطن لنتأكد من ذلك. جوهر هذه النقطة وعمادها هو «النخبة المصرية» وما وصلت إليه الآن من حال!! وهم المفروض أنهم ضمير الأمة والمدافع عن حقوقها ومكتسباتها، خاصة أن أكثر من ربع هذا الشعب لا يقرأ ولا يكتب وأنه يحتاج إلى من يأخذ بيده وينير له الطريق. وأسأل: أين هذه النخبة الآن؟ وماذا حدث لها؟ آفة أخرى مازالت ترتع بين ظهورنا وهى «التعصب» حيث يصعب علينا أن نتسامح مع بعضنا حيث إن حدود التسامح تنتهى عند التعصب.

أما منظومة «الديمقراطية» فمازالت فى مفهومنا حتى هذه اللحظة هى الخروج للشوارع فى مظاهرات واعتصامات وتخريب وفوضى وتسيب فى كل مكان، ونسى أو تناسى الجميع أن الديمقراطية هى نظام اجتماعى وثقافة سياسية وأخلاقية يسير عليها الشعب وليس كما نمارسه.

التقاعس والسلبية فعلت بنا الأفاعيل فى الماضى وحتى اليوم نتخذها كوسيلة للدفاع عن النفس ونسينا أو تناسينا «لغرض فى نفس يعقوب» أن الفيصل فى عملية الانتخابات أيا كان هو صندوق الاقتراع، حيث إنه إذا أحسن المواطن استخدامها فسوف يأتى بمن تريد.

غاب عنا تماما الحوار والنقاش بين الرأى والرأى الآخر وإذا اعتبرنا أن كل رأى آخر هو من أهل الشر، فهذه طامة كبرى، وبها نكون دون أن ندرى قد قضينا على كل اجتهاد أو إبداع أو اختراع، وتوقفت الأمة عن اللحاق بموكب التقدم الحضارى الذى يموج به العالم من حولنا.

وأقول لا يوجد ضرر من هذه الحوارات بل على العكس فنحن نحتاج إلى «رحابة صدر» للاستماع للآراء المختلفة من أجل الخروج بقرارات صائبة تصب فى مصلحة البلاد والعباد.

وبناء على ما جاء فى مقالكم فمطلوب من الرئيس فى ولايته الثانية «أن يهتم بتفاصيل المشهد السياسى والاقتصادى ويحدد جوانب الخلل فى أداء مجمل النظام السياسى». إنى هنا كمواطن أضم صوتى إلى صوتكم وأدعو السيد الرئيس للبدء فى إجراء لقاءات مع أطياف المعارضة، والاستماع إليهم، ولا شك أن هذا سوف يقرب مسافات الخلاف فى الرأى ويخفف حدة الاحتقان الحادث الآن على الساحة السياسية فى بادرة طيبة منه، وبداية لأسلوب جديد حتمى يستهل به فترة رئاسته الثانية وهى محسومة لا جدال فيها، ولذا نكون قد قطعنا خط الرجعة على المتآمرين والمزايدين على مصرنا الغالية. ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

amr.elshobaki@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم