كريم أبوذكرى يتعاقد مع هاني سرحان وإياد صالح على مسلسل جديدالجيش الليبى: أفشلنا المشروع القطرى بالبلاد وحررنا منطقة تساوى قطر 5 مراتخالد أنور: جبت 65% في الثانوية العامة بسبب التمثيل.. فيديواخبار الرياضة المصرية اليوم الخميس 21/ 6/ 20187 اخبار رياضية لا تفوتك اليومالتقى "سلفاكير" بعد عامين من المقاطعة.. من هو زعيم متمردي جنوب السودانوزيرة السياحة: حملتنا في كأس العالم تستخدم أساليب مبتكرة للترويج لمصرنجاح تجربة الجذب السياحي لمشاهدة مباريات كأس العالم في دبيوزير الرياضة يلتقي شباب بورسعيد بالمدينة الرياضيةموانئ بورسعيد تسجل حركة 22 سفينة اليومغدا.. قطع التيار الكهربائي عن مدينة عزبة البرج في دمياط 3 ساعاتمدير "طب بيطري الدقهلية" يوجه باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مجزر أجابعد حفل كرواتيا.. 10 هزائم لا تنسى في تاريخ كأس العالمحي وسط الإسكندرية: العقار المنهار صدر قرار بإخلائه منذ شهرينتسجيل بصمة العين لحجاج الجمعيات بدمياط«تضامن دمياط» تستقبل وفدا من مفوضية الأمم المتحدةمصدر بمطار النزهة يكشف حقيقة نشوب حريق بأحد مبانيهالتجمع: نعمل على تثقيف الشباب لمواجهة الأفكار المتطرفةتيسير مطر يكشف كواليس انضمام الحركة الوطنية لأحزاب التحالف السياسيقيادي سلفي: «الدعوة السلفية والنور» حافظا على وجودهما في ظروف صعبة

جدل الانتخابات الرئاسية

-  

تلقيت تعليقات كثيرة على مقال «خطاب الرئيس» حمل بعضها تصورا مخالفا، وبعضها الآخر اشتبك مع فكرة الديمقراطية ومسؤولية المجتمع فى تحقيقها مثلما فعل المهندس فتحى أحمد سالم من الإسكندرية فى رسالة جاء فيها:

الدكتور عمرو الشوبكى...

تحية طيبة وبعد...

تعليقا على مقالكم فى «المصرى اليوم» والمعنون (خطاب الرئيس) وظهور سوء إدارة ملف الانتخابات الرئاسية بما يعنى أن الساحة السياسية أصبحت فى وضع سيئ لا تحسد عليه.

والحقيقة أن من يتحمل المسؤولية هو سلوكيات الشعب ثم الحكومة، وكما قيل «نعيب زماننا والعيب فينا» فقط تكفى لحظة تأمل ومراجعة صادقة مع النفس لكل مواطن لنتأكد من ذلك. جوهر هذه النقطة وعمادها هو «النخبة المصرية» وما وصلت إليه الآن من حال!! وهم المفروض أنهم ضمير الأمة والمدافع عن حقوقها ومكتسباتها، خاصة أن أكثر من ربع هذا الشعب لا يقرأ ولا يكتب وأنه يحتاج إلى من يأخذ بيده وينير له الطريق. وأسأل: أين هذه النخبة الآن؟ وماذا حدث لها؟ آفة أخرى مازالت ترتع بين ظهورنا وهى «التعصب» حيث يصعب علينا أن نتسامح مع بعضنا حيث إن حدود التسامح تنتهى عند التعصب.

أما منظومة «الديمقراطية» فمازالت فى مفهومنا حتى هذه اللحظة هى الخروج للشوارع فى مظاهرات واعتصامات وتخريب وفوضى وتسيب فى كل مكان، ونسى أو تناسى الجميع أن الديمقراطية هى نظام اجتماعى وثقافة سياسية وأخلاقية يسير عليها الشعب وليس كما نمارسه.

التقاعس والسلبية فعلت بنا الأفاعيل فى الماضى وحتى اليوم نتخذها كوسيلة للدفاع عن النفس ونسينا أو تناسينا «لغرض فى نفس يعقوب» أن الفيصل فى عملية الانتخابات أيا كان هو صندوق الاقتراع، حيث إنه إذا أحسن المواطن استخدامها فسوف يأتى بمن تريد.

غاب عنا تماما الحوار والنقاش بين الرأى والرأى الآخر وإذا اعتبرنا أن كل رأى آخر هو من أهل الشر، فهذه طامة كبرى، وبها نكون دون أن ندرى قد قضينا على كل اجتهاد أو إبداع أو اختراع، وتوقفت الأمة عن اللحاق بموكب التقدم الحضارى الذى يموج به العالم من حولنا.

وأقول لا يوجد ضرر من هذه الحوارات بل على العكس فنحن نحتاج إلى «رحابة صدر» للاستماع للآراء المختلفة من أجل الخروج بقرارات صائبة تصب فى مصلحة البلاد والعباد.

وبناء على ما جاء فى مقالكم فمطلوب من الرئيس فى ولايته الثانية «أن يهتم بتفاصيل المشهد السياسى والاقتصادى ويحدد جوانب الخلل فى أداء مجمل النظام السياسى». إنى هنا كمواطن أضم صوتى إلى صوتكم وأدعو السيد الرئيس للبدء فى إجراء لقاءات مع أطياف المعارضة، والاستماع إليهم، ولا شك أن هذا سوف يقرب مسافات الخلاف فى الرأى ويخفف حدة الاحتقان الحادث الآن على الساحة السياسية فى بادرة طيبة منه، وبداية لأسلوب جديد حتمى يستهل به فترة رئاسته الثانية وهى محسومة لا جدال فيها، ولذا نكون قد قطعنا خط الرجعة على المتآمرين والمزايدين على مصرنا الغالية. ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

amr.elshobaki@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم