ضياء السيد لـ صدى البلد: الإسماعيلي دفع ضريبة قلة مشاغبة.. والكاف يطبق القوانينرضا عبدالعال: عقوبة استبعاد الإسماعيلي لا يجب أن تؤثر على أمم أفريقياتعادل مثير بين الإنتاج الحربي والداخلية"إيجوايين أزرق".. رسميا - الأرجنتيني يجتمع بمدربه السابق في تشيلسيإسعاد يونس تدعو المواطنين لزيارة ديارنا يوم 27 ينايرشائعات الارتباط تطارد براد بيت وتشارليز ثيرونمي صالح مثيرة بـ«الأسود» في أحدث جلسة تصوير (صور)أحمد سلطان مخترع مجنون في مسلسل «فكرة بمليون جنيه» مع علي ربيعلهذا الهدف.. شركة تطرح "علبة فارغة" كهدية لعيد الحبالشعور الدائم بالعطش.. هل يشير لمشكلة صحية؟بينها "ساندوتش خيار وطماطم".. أسوأ وجبات تناولها ركاب الطائرات (صور)رئيس دار الكتب الوثائق الأسبق: معرض الكتاب يمثل جوهر ولب الثقافة في مصرنجل الشهيد شريف طلعت يكشف عن ما دار بينه وبين السيسي اليومبالفيديو.. محمد أنور يتعرض لمقلب مرعب من قبل "أوس أوس"بقيادة ميدو.. الوحدة السعودي يقصي أهلي جدة من كأس الملكالإسماعيلي يعسكر في القاهرة استعداداً لمواجهة بتروجتالحجارة والمياه وراء إقصاء الإسماعيلي من دوري أبطال أفريقيافيديو.. التعادل الإيجابي يحسم مباراة الإنتاج الحربي والداخليةحسني عبدربه: "اتسببت في تغيير قانون ركلات الجزاء في العالم"أحمد موسى عن لقاء الزمالك وبيراميدز: "كلنا عارفين خربين جاي يعمل إيه!"

كم عدد الشركات الخاسرة؟

-  

أتابع، منذ سنوات، كل وزير يأتى على رأس وزارة قطاع الأعمال، أشفق عليه لأنه «يغطس فى المنصب»، ولا نرى منه سوى بعض التصريحات هنا وهناك. ورغم أن وزير تلك الوزارة تغير ضمن التغييرات الوزارية الجديدة، إلا أن الوزير الجديد صرح، فور توليه المنصب، بأنه قد طالب إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية بتصنيف الشركات التابعة لها، كل على حسب أدائها ودرجة تعثرها.

لا أشك فى نية خالد بدوى، وزير قطاع الأعمال، فى حل مشكلات هذا القطاع، ولا أشك أيضا فى جدية محاولات من سبقوه. لكن معنى كلامه، الذى سمعناه من قبل مرارا وتكرارا، أنه سوف يبدأ من جديد. وأسأله: لماذا لا يبدأ من حيث انتهى من سبقوه؟ ويضيف عليهم الشفافية والوضوح. لا يتستر على أخطاء ولا يخفى عيوبا.. ولا يقول كل شىء عال العال.

فى الماضى، كانوا يعلنون أرقاما خيالية وينشرون ميزانيات غير حقيقية. يؤكدون أرباحا لم تحدث ويخفون الخسائر الحقيقية، ويعلنون أرباحا وهمية.. حتى يمكن توزيع الأموال على أهل الثقة بدلا من أهل الخبرة.

من الناحية التاريخية، النظام المملوك للدولة (القطاع العام) فى النظم الشيوعية كان هو أحد أسباب الانهيار الاقتصادى، ثم تلاه سريعا انهيار سياسى لتلك النظم، وذلك نظرا للخسائر المتراكمة وضعف الإنتاج وانتشار الفساد. وكان الهدف الأول للثورات التى اندلعت فى الدول الشيوعية هو التخلص من القطاع العام.

وأقترح لحل هذه المشكلة فى مصر أن نبدأ بنشر تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات عن هذه الشركات، دون أن يكون الدافع للنشر الغضب على رئيس مجلس الإدارة أو إحالته إلى محكمة الجنايات!

يتم النشر بصفة منتظمة لأن الشعب هو الجمعية العمومية لكل شركة من شركات القطاع العام، وهو صاحب المال وصاحب المصلحة فى المحافظة عليه، وفى الضرب على كل يد تُهمل فى تنمية هذا المال أو تُهدره!

الخطوة التالية تكون وضع استراتيجية جادة لحل مشاكله عن طريق مجلس متخصص يضم كبار الاستشاريين الاقتصاديين، وأعضاء مؤهلين من النقابات العمالية والمهنية، وأعضاء من مجلس النواب، وممثلين للقطاع العام والحكومة، بالإضافة إلى موظفين فنيين متفرغين من الجهاز المركزى للإدارة والجهاز المركزى للمحاسبات.

هذا المجلس يجب أن يتبع مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية، ويضع استراتيجية علمية طويلة المدى لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال ككل وليس لعدد من الشركات. لا تتغير الاستراتيجية بتغير الوزراء أو الحكومات.. وتعرض فى النهاية على مجلس النواب لإصدار القوانين.

كم عدد شركات القطاع العام الخاسرة فى السنوات العشر الماضية، وما مبلغ الخسارة يا معالى الوزير؟

سؤالان يحتاجان إلى أكثر من جواب!

Safia_mostafa_amin@yahoo.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم