محمد العبار لخالد أبو بكر: سعداء باستثمارت إعمار فى مصر وماشوفنا إلا كل طيب.. فيديوإنفوجراف.. تكليفات رئاسية للنهوض بالخدمات الصحية لغير القادرينموقع رادار عالمي يرصد حركة الطيران فوق القاهرة خلال انفجار هيليوبوليسدبلوماسي فلسطيني: قمة ترامب - بوتين لن تقدم شيئا للعرب"الإفتاء": الكلاب تمنع الملائكة ولا يجوز اقتنائها إلا للحراسة أو الصيداحتشاد عشرات الآلاف ضد "ترامب" و"بوتين" في "هلسنكي" بالدمى والصورضبط عاطل بحوزته 200 قرص ترامادول بمطروحغدا.. البرلمان يصوت على قانون "مرتبات الوزراء" نداء بالاسم"التايمز" تكشف عملية الموساد للاستيلاء على الأرشيف النووي الإيرانيصندوق النقد يرفع توقعاته لنمو اقتصاد السعوديةرفع كفاءة الكهرباء بحي منتزه ثان بالإسكندريةرئيس إريتريا: بلادنا وإثيوبيا سيعملان في شراكة من أجل الفوائد للشعبين"بنك مصر" يعلن عن وظائف شاغرة.. وآخر موعد للتقديم 19 يوليوغدًا.. صبري فواز ضيف برنامج مصر النهاردةرئيس اتحاد الجودو يرشح رمضان درويش للفوز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضىالنصر للتعدين يشكو إيزى إيميكا للنيابة بعد توقيعه للمصرى"أزمة وكلاء" تؤجل انضمام عمار حمدى للأهليالزمالك يحول آخر ودياته فى ألمانيا إلى تقسيمة بين اللاعبينصور.. وكيل الصحة بالإسكندرية يأمر بالقضاء على قوائم الانتظار بمستشفى الجمهوريةرئيس جامعة دمنهور يتفقد بدء أعمال تنسيق القبول بالجامعات

محطات عيد الحب!

-  

■ الحياة مدرسة نتعلم فيها أكثر من الجامعات وكتب السياسة والاقتصاد.. فمن لم يتعلم من قصة الفريق أحمد شفيق والفريق سامى عنان والمستشار هشام جنينة لن يتعلم.. إنها قصة الصعود والهبوط و«الشقلوط».. «لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب».. قرآن كريم!

■ فى وقت من الأوقات ينبغى أن تأخذ «استراحة محارب».. خدها بمزاجك أحسن.. لكل زمان دولة ورجال.. هذه ليست دعوة للاستسلام فلا تغضب.. إنها دعوة للحكمة والعقل!

■ سؤال: هل هناك من راهن على خروج الجماهير؟.. الرهان على خروج الجماهير ليس فى محله دائماً.. الجماهير أحياناً تنتظر.. عدم خروجها أيضاً رسالة لمن يهمه الأمر!

■ حقيقة.. لا أخشى من أصوات المعارضة.. أخشى من صمت المعارضة.. لا أطمئن إذا كانت الدنيا كلها تعزف نغمة واحدة.. النغمة الواحدة لا تطرب ولا تعيش على مر الزمن!

■ جيشنا العظيم يحارب الآن فى سيناء.. لكنه لا يتخلى عن إنسانيته أبداً.. أنقذ طفلاً مصاباً بالسرطان من العريش، واستجاب لنداء مدير مستشفى 57 بتيسير إجراءات تأمينه لحين الحصول على الجرعة.. تعظيم سلام.. الجيش المصرى رجال!

■ السيسى لم يحرك الجيش شرقاً وغرباً ليحقق الأمن للمصريين فقط، ولكنه يحرك أجهزة الدولة أيضاً ليحقق الأمان النفسى للمواطنين.. «الأمان النفسى» بتوقيع الدكتور سامى عبدالعزيز!

■ مشكلة الرئيس السيسى أنه جاء بعد ثورة وتسلم «شبه دولة».. يا سلام لو ظهر هذا الرجل قبل 2010.. كان المصريون أكلوا الشهد.. أتوقع أن تتغير الأحوال فى الفترة الرئاسية الثانية!

■ صحيح نحتاج إلى الديمقراطية والتعددية والشراكة المجتمعية.. ولا جدال فى هذا.. ولكن حظنا كده، الديمقراطية لا تنشأ فى أجواء الحرب.. ربنا يكتب نهاية لهذه الحرب.. ادعوه يستجب لكم!

■ اجتمعت الأحزاب فى «بيت الأمة» منذ أيام، لا لكى ترسم خريطة طريق للمستقبل، ولكن لكى تؤيد السيسى.. فهل يستمر الحوار الوطنى، حتى لا نقع فى نفس الخيّة 2022؟.. أتمنى!

■ الدكتور زاهى حواس قال إن أجدادنا الفراعنة احتفلوا بعيد الحب.. وقال إن المصرى القديم عرف الـ «girlfriend».. واضح أن الأحفاد خايبين.. لا بنوا أهرامات ولا حتى عاشوا حياتهم!

■ «الورد الإلكترونى» لا يترك أثراً، ولا يشعرك بالبهجة.. الورد الطبيعى فيه روح.. التوقيع بائع ورد.. فعلاً التقدم التكنولوجى جيد، ولكن له ضحايا أيضاً!

■ فى عيد الحب طلبت الإعلامية الكبيرة نادية صالح.. لم أتركها حتى ابتسمت رغم معاناة المرض فى مستشفى الشروق بالمهندسين.. شريف بك إسماعيل بعث لها بوكيه ورد فاخر، وتابع حالتها!

■ وأخيراً، هل تصدق أننى أتذكر مصر كلما سمعت أم كلثوم تُغنى للحب؟.. وهل تصدق أننى لم أبك بحرقة كما بكيت من أجلها؟.. حفظ الله مصر.. وحفظ أهلها الطيبين!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم