لهذا الهدف.. شركة تطرح "علبة فارغة" كهدية لعيد الحبالشعور الدائم بالعطش.. هل يشير لمشكلة صحية؟بينها "ساندوتش خيار وطماطم".. أسوأ وجبات تناولها ركاب الطائرات (صور)رئيس دار الكتب الوثائق الأسبق: معرض الكتاب يمثل جوهر ولب الثقافة في مصرنجل الشهيد شريف طلعت يكشف عن ما دار بينه وبين السيسي اليومبالفيديو.. محمد أنور يتعرض لمقلب مرعب من قبل "أوس أوس"بقيادة ميدو.. الوحدة السعودي يقصي أهلي جدة من كأس الملكالإسماعيلي يعسكر في القاهرة استعداداً لمواجهة بتروجتالحجارة والمياه وراء إقصاء الإسماعيلي من دوري أبطال أفريقيافيديو.. التعادل الإيجابي يحسم مباراة الإنتاج الحربي والداخليةحسني عبدربه: "اتسببت في تغيير قانون ركلات الجزاء في العالم"أحمد موسى عن لقاء الزمالك وبيراميدز: "كلنا عارفين خربين جاي يعمل إيه!"الاسماعيلي يعلن تلقي اخطار الكاف بعقوبة الإيقاف ويتقدم بتظلمخروج مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لـ«مادورو» في فنزويلاترامب: الشعب الفنزويلي عانى طويلاً على أيدي نظام مادورو غير الشرعيروسيا تؤيد مادورو رئيسًا لفنزويلا.. وتستنكر التدخل الأمريكي «السافر»«مادورو» يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا والولايات المتحدةانقلاب في فنزويلا برعاية أمريكية (القصة الكاملة)وزير خارجية البحرين: سأتحدث عن الإرهاب الإيراني في قمة وارسو4 مرشحات ديمقراطيات يعلن خوض سباق انتخابات 2020 فى مواجهة ترامب

محطات عيد الحب!

-  

■ الحياة مدرسة نتعلم فيها أكثر من الجامعات وكتب السياسة والاقتصاد.. فمن لم يتعلم من قصة الفريق أحمد شفيق والفريق سامى عنان والمستشار هشام جنينة لن يتعلم.. إنها قصة الصعود والهبوط و«الشقلوط».. «لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب».. قرآن كريم!

■ فى وقت من الأوقات ينبغى أن تأخذ «استراحة محارب».. خدها بمزاجك أحسن.. لكل زمان دولة ورجال.. هذه ليست دعوة للاستسلام فلا تغضب.. إنها دعوة للحكمة والعقل!

■ سؤال: هل هناك من راهن على خروج الجماهير؟.. الرهان على خروج الجماهير ليس فى محله دائماً.. الجماهير أحياناً تنتظر.. عدم خروجها أيضاً رسالة لمن يهمه الأمر!

■ حقيقة.. لا أخشى من أصوات المعارضة.. أخشى من صمت المعارضة.. لا أطمئن إذا كانت الدنيا كلها تعزف نغمة واحدة.. النغمة الواحدة لا تطرب ولا تعيش على مر الزمن!

■ جيشنا العظيم يحارب الآن فى سيناء.. لكنه لا يتخلى عن إنسانيته أبداً.. أنقذ طفلاً مصاباً بالسرطان من العريش، واستجاب لنداء مدير مستشفى 57 بتيسير إجراءات تأمينه لحين الحصول على الجرعة.. تعظيم سلام.. الجيش المصرى رجال!

■ السيسى لم يحرك الجيش شرقاً وغرباً ليحقق الأمن للمصريين فقط، ولكنه يحرك أجهزة الدولة أيضاً ليحقق الأمان النفسى للمواطنين.. «الأمان النفسى» بتوقيع الدكتور سامى عبدالعزيز!

■ مشكلة الرئيس السيسى أنه جاء بعد ثورة وتسلم «شبه دولة».. يا سلام لو ظهر هذا الرجل قبل 2010.. كان المصريون أكلوا الشهد.. أتوقع أن تتغير الأحوال فى الفترة الرئاسية الثانية!

■ صحيح نحتاج إلى الديمقراطية والتعددية والشراكة المجتمعية.. ولا جدال فى هذا.. ولكن حظنا كده، الديمقراطية لا تنشأ فى أجواء الحرب.. ربنا يكتب نهاية لهذه الحرب.. ادعوه يستجب لكم!

■ اجتمعت الأحزاب فى «بيت الأمة» منذ أيام، لا لكى ترسم خريطة طريق للمستقبل، ولكن لكى تؤيد السيسى.. فهل يستمر الحوار الوطنى، حتى لا نقع فى نفس الخيّة 2022؟.. أتمنى!

■ الدكتور زاهى حواس قال إن أجدادنا الفراعنة احتفلوا بعيد الحب.. وقال إن المصرى القديم عرف الـ «girlfriend».. واضح أن الأحفاد خايبين.. لا بنوا أهرامات ولا حتى عاشوا حياتهم!

■ «الورد الإلكترونى» لا يترك أثراً، ولا يشعرك بالبهجة.. الورد الطبيعى فيه روح.. التوقيع بائع ورد.. فعلاً التقدم التكنولوجى جيد، ولكن له ضحايا أيضاً!

■ فى عيد الحب طلبت الإعلامية الكبيرة نادية صالح.. لم أتركها حتى ابتسمت رغم معاناة المرض فى مستشفى الشروق بالمهندسين.. شريف بك إسماعيل بعث لها بوكيه ورد فاخر، وتابع حالتها!

■ وأخيراً، هل تصدق أننى أتذكر مصر كلما سمعت أم كلثوم تُغنى للحب؟.. وهل تصدق أننى لم أبك بحرقة كما بكيت من أجلها؟.. حفظ الله مصر.. وحفظ أهلها الطيبين!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم