وكيل "زراعة الفيوم": إزالة 11 حالة تعد على أراض زراعيةتجديد حبس 6 من أعضاء "الإخوان الإرهابية" 45 يوما بالسويسجولة لطلاب جامعة الزقازيق فى مشروع الإسكان الاجتماعى بالعبور الجديدةفيديو وصور.. محافظ القليوبية يطلق شارة البدء لماراثون اختراق ضاحيةإلغاء مركزية كنترول الإعدادية بكفر الشيخ لإنهاء معاناة المعلمين خلال التصحيح"تعليم بورسعيد" يحيل مُعلمة للتحقيق لاستخدامها العنف البدنى مع التلاميذإزالة 706 مخالفات فى حملة مكبرة بسوهاج لرفع الإشغالاتشاهد.. أبرز موديلات المصممين العرب لفساتين الزفاف 2019أسعار العملات اليوم الاثنين 22-10-2018ارتفاع جماعى لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة اليومطارق يحيي: نستحق الفوز علي الاتحادجماهير الزمالك ترفض المؤامرات على النادىيد الزمالك في اختبار جزائرى..والأهلي يتحدى بطل بوركينا فاسوشاهد.."المترو" يكشف أسباب تعطل حركة قطارات الخط الثانىانطلاق أعمال الندوة الدولية "السلام والغرب..تنوع وتكامل" بحضور 13 رئيسافيديو.. وزيرة الهجرة: الترويج لمبادرة الرئيس لمكافحة فيروس "سى" من لندنفيديو.. اليوم.. انطلاق ندوة الأزهر الدولية عن "الإسلام والغرب" بحضور شيخ الأزهرالأقصر تستعد للمسح الشامل عن فيروس سيحبس مسجل خطر أوهم المواطنين بقدرته على تسفيرهم للعمل بالخارج بالأزبكيةتجديد حبس ربة منزل وعشيقها قتلا الزوج وأخفيا جثته بالمصرية

نص رسائل المهدى المنتظر لأتباعه لإنقاذ دول الربيع العربى

-  
نص رسائل المهدى المنتظر لأتباعه لإنقاذ دول الربيع العربى

>>لبنى تزعم: لا توجد أديان سماوية.. وخبير: يعانون مرضا نفسيا
 
«اعلموا أن كوكب النار سقر اللواحة للبشر سوف يُنقص الأرض من البشر فيهلك خمسين فى المائة من العالمين ويعذّب الباقين؛ إلا من رحم ربى! فاتقوا الله وأطيعونى وارجعوا إلى ربكم بسبب استمرار العذاب الأصغر فى مختلف الأقطار قبل أن يقترب كوكب العذاب فيأخذكم من مكانٍ قريبٍ من سماء أرض البشر، فاعتبروا بعذابٍ من تحت أرجلكم بالزلازل برًّا وبحرًا، فاحذروا البحر المسجور والسقف المرفوع لبيوتكم بوقوعه على رءوسكم، وليس ذلك إلا من عذاب التناوش، ويزيدكم الله عذابًا»، تلك الكلمات كانت جزءًا من خطاب «استمرار التناوش وكثرة الزلازل فى البحر والبرّ بسبب اقتراب كوكب سقر النار» لـ «ناصر اليمانى» المواطن اليمنى الذى ظهر فى العاصمة «صنعاء» مدعيًا أنه المهدى المنتظر لينضم لقائمة كبيرة من شخصيات ادعوا أنهم «المهدى»، فتلك الشخصية أثارت خلافًا بين بعض والطوائف المختلفة، وهو ما دفع «الصباح» للتحقق من تلك الأقاويل والانخراط وسط أتباعه. 
 الترهيب بالعذاب المنتظر والترغيب بالنعيم الذى سيحل على من اتبعه، تلك كانت طريقته التى اتبعها المهدى «المزيف» الكائن فى اليمن وأوضحها فى قوله: «احذروا يا معشر المسلمين وأنقذوا أنفسكم وأهليكم باتباع القرآن العظيم والسنة النبوية الحق إلا ما خالف من علم الحديث علم محكم القرآن العظيم، فإنى المهدى المنتظَر ناصر محمد اليمانى أشهد الله الواحد القهار وكفى بالله شهيدًا أنّ ما خالف لمحكم القرآن العظيم فى الأحاديث السنيّة فإنّ ذلك الحديث مفترى على الله ورسوله محمد صلّى الله عليه وجميع الأنبياء والمرسلين وأسلّم تسليما». 
 
الأيام القليلة الماضية شهدت انتشارًا لاسم «اليمانى»، بعد أن نجح فى ضم أتباع من عدد من البلدان، وهو ما كشفه لـ«الصباح» عبدالله الناصرى المعلم بدهمار اليمنية قائلًا: ساءت الأحوال، لكن لله فى خلقه شئون وحكمه العدل فى عباده، فالإمام المهدى بدأ فى دعوة الناس منذ 13 عامًا للاحتكام إلى كتاب الله والنظر فى دعوته، بعد أن بشره رسول الله فى منامه أنه المهدى المنتظر وحجته أنه ماحاججه أحد بالقرآن إلا وغلبه، وما زال فى ميزان العلم، علم بيان القرآن الكريم ولم يستطع أى عالم عربى أو إسلامى محاججته أو الرد عليه فى مسألة واحدة».
وأضاف أن دعوته، تتلخص فى أن المهدى المنتظر ناصر محمد يدعو المسلمين واليهود والنصارى للاحتكام إلى الكتاب المحفوظ من التحريف، ويدعو المسلمين إلى الكفر بالمذهبية والحزبية فى دين الله واﻻعتصام بحبل الله، كما يدعو المسلمين كافة للدخول فى السلم وإيقاف سفك دماء بعضهم والعودة أمة واحدة تحت راية الإسلام الحق، واﻻعتصام برحمة الله والكفر بعقيدة شفاعة العباد بالعباد بين يدى الرب المعبود أرحم الراحمين ويعلمهم بأن الشفاعة لله جميعًا تشفع لهم رحمته من عذابه وغضبه، والتجمع على كلمة سواء بيننا وبينهم أن ﻻ نعبد إﻻ الله وﻻ نشرك به شيئًا، ويحذر الناس من أن المسيح الدجال هو نفسه الشيطان إبليس وأنه سيأتى لينتحل شخصية المسيح الحق ولذلك سماه الله والأنبياء المسيح الكذاب، علاوة على بيان أسرار كتاب الله. 
 وأكد أن العالم كافة لن يجد حلًا لما هم فيه، إلا بالرجوع لكتاب الله والحكم بما فيه وعلى رأسهم المسلمون، وإن لم يستجيبوا فسيظهر الله خليفته وينتصر لكتابه بليلة عذاب، ويمكن لأى أحد مناقشة أى بيان من بياناته والحوار مع أى من أنصاره الذين أصبحوا مئات الآلاف فى شتى بقاع الأرض. 
أما منير الميرابى خريج كلية التجارة من جامعة صنعاء فقال لـ«الصباح»: لو تدبرت حجة منطقه ستذهل، وكأنك أول مرة تقرأ القرآن، فأنا تدبرت بياناته وقارنتها مع تفاسير العلماء ومدعى المهدية، ليالى وشهورًا وأنا معتكف على البحث والتدبر حتى اقتنعت تمامًا بأنه المهدى المنتظر، أى عالم يعرف أن الأمة الإسلامية كانت فى نوم عميق منذ أكثر من ألف عام، ويتيقن أن المسلمين قد مرقوا من الدين ويحسبون أنهم مهتدون.
 
وأضاف: «عرفت بالدعوة عن طريق د. مصرى أستاذى محمود الأواب، وكان هو السبب فى معرفتى بالطريق الحق، وندعو عبر وسائل التواصل الاجتماعى فقط لأن الدولة تحارب الدعوة وتعمل ضدها، وفى البداية عرفت عنه عن طريق «الفيسبوك» من صفحة د. محمود الأواب، ثم دخلت موقع الإمام المهدى، رأيت بيانًا بعنوان (لايوجد ملك الموت عزرائيل ياعلماء المسلمين)، انتابنى الشوق لمعرفة الموضوع فقرأت البيان كاملًا حتى انذهلت فدخلت صفحة د. محمود وكنت أقرأ كل يوم ثلاث بيانات، حتى علمنى أحدهم كيف أدخل الموقع فدخلت وحصلت على الحقيقة العظمى، أعظم حسرة فى الملكوت ستكوت على من لم يفقه مايقوله الإمام المهدى ناصرمحمد اليمانى». 
 
وانقلب الحديث فى محاولة لجذب المحرر للتواصل وقراءة البيانات الصادرة من «اليمانى»، وبعد لحظات تم الاتفاق على إضافة المحرر إلى مجموعة على تطبيق «واتس آب» تسمى «الباحثون عن الحق»، تضم العديد من أتباع «اليمانى»، وببحث عن مصادر أرقام الهواتف المضافة على المجموعة تبين أن هناك من هم من اليمن ومصر والمملكة العربية السعودية وفلسطين وقطر والولايات المتحدة. 
فى البداية، تم الترحيب بالمحرر فى رحاب دعوة الإمام المهدى، وأرسلوا له البيانات الصادرة عنه، وكان أولها إعلان المهدى الكفر بالتعددية المذهبية فى دين الله، وثانيها بيان لجميع علماء الأمة والباحثين عن الحق يشهد فيه أنه المهدى المنتظر، ويتحدى علماء المسلمين بالبيان الحق للقرآن، وثالثها إلى جميع قادة الأحزاب المذهبية والأحزاب السياسية، ثم تداخل «وضاح.د» قائلًا: أنصار الإمام من كل بقاع الأرض، ودعوته فى امتداد حتى تعم الأرض بأكملها».
 
وعن توافر الشروط الدينية المتعارفة عن المهدى المنتظر، قال «حفظ الله.م» للمهدى شروط لا تتوافر إلا فى سواه، وهى أن يؤتيه الله علم الكتاب فيبين حقائقه وأسراره كبيان مكان أصحاب الكهف وعددهم وقصتهم، وأشراط الساعة الكبرى، وأن يحكم بين المسلمين فيما يختلفون فيه، وعاد «وضاح ليقول» إن جميع أنصاره خارج اليمن لم يصلوا إليه ويروه وحتى ممن فى اليمن لكنهم اتبعوه لأن الحجة والبرهان ليست فى صورة أو صوت الإمام بل هى فى سلطان عمله، وعن اختلاف اسمه عن المذكور فى التاريخ العقائدى فقال «زكريا.أ» إن هناك مبدأ المواطئة وهو لم يحدد أى الأسماء التى يجب أن تشابه اسم رسول الله، فوالد الامام يسمى «محمد» وهو ما يحقق شرط الاسم. 
يمتلك «ناصر اليمانى» قوة إليكترونية كبرى فله موقع يحوى أكثر من 4 ألاف بيان، وكذلك تنتشر العديد من الحسابات الاليكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر لمريديه يدعون فيها الناس لاتباعه، والتحذير من علامات الساعة التى أوشكت على الظهور ويحذر منها، بالإضافة إلى رسائل منه إلى الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى وملك المملكة السعودية وزعيم الحوثيين.
 
الصورة ليست بهذا الهدوء المتوقع، فهناك من يشككون بالطبع فى رواية المهدى، لكن هذه المرة، من داخل حزب المؤتمر الشعبى، حيث قال مصدر رفض ذكر اسمه، إن ناصر كان يعمل ضابط سابق فى قوات الحرس الجمهورى، ويجمع أنصاره داخل بيته الكبير فى صنعاء مدججين بالأسلحة، ليستمعوا إلى خرافاته، محاولا زرع الفتنة بين اليمنيين بأفكار تشبه أفكار مؤسس الحوثية. 
ومن اليمن إلى سويسرا، لكن هذه المرة مع «مهدية منتظرة» تسمى «لبنى بركات»، وهى لبنانية الأصل، المفاجاة هنا أنها لا تتكئ على الرواية الدينية لكنها تنفى وجود الأديان وتدعوا إلى التخلى عنها، مضيفة أنها أطلقت صفارات الإنذار بالعالم كله لإعلان أن العالم فى قمة الخطر والبلاد فى خطر والإنسان والبحار والمحيطات والأنهار والحيوانات فى خطر فأطلقوا صفارات الإنذار تنبيها بالخطر الشديد الذى يواجه الأرض وعالم البشر
فكرة ادعاء المهدية ليست وليدة العصر الحالى لكنها بدأت منذ زمن البعيد وتحديدا مع «صالح بن طريف» عام 791 م، الفكرة تعتبر أساس عقائدى فالمجمع عليه عند الشيعة الإثنا عشرية، أن اسمه «محمد بن الحسن العسكرى» الغائب فى سرداب «سامراء»وينتظرون خروجه، أما عند أهل السنة فالمهدى المنتظر رجل يظهر فى آخر الزمان من أهل البيت يحمل اسم النبى ويحول الأرض من الظلم إلى العدل.
 
د. أسماء عبد العظيم، أخصائى العلاج النفسى فسرت فى تصريح لـ «الصباح» ما يعانيه مدعى المهدية من أمراض نفسية، قائلة: إن هؤلاء يعانون من مرض عقلى ونوع من جنون العظمة التى تسيطر على شخصيتهم، وتسيطر عليهم فكرة يعتقدون أنها حقيقية وهى الإحساس بأنهم مضطهدون، ولا يمكن رؤية أعراض لتلك الأمراض عليهم فهم يتحدثون ويظهرون بشكل طبيعى، ويمكن أيضا أن يكون مصاب بالفصام، باإضافة إلى اضطراب فى المشاعر والسلوك. 
وأضافت أنه من الممكن أن يكون بسبب الشهرة واحتياجهم لها، وايضا ان يكونوا قد تعرضوا لتكرار للفشل فى حياتهم، اما اتباعهم فهم بسطاء من السهل السيطرة عليهم عبر اللعب على وتر الدين أو المال.


لمطالعة الخبر على الصباح

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة