محافظ كفر الشيخ يتابع توصيل المرافق لمصنعي الرمال السوداء.. صورمحمود البزاوي: جميل راتب كان نجما في السما نفسي أوصلهسماح سعد لوزيرة الصحة: مينفعش نعلق فشلنا على شماعة الضميرالمسماري يصحح المفاهيم الخاطئة عن درنة.. ويؤكد: الوضع أصبح مستقراأحمد موسي يطالب رئيس مصلحة الجمارك بمراجعة إعفاء البضائع التركية من الضرائبالسيد نجم: الضريبة الجمركية على السيارات الأوروبية صفر% عام 2019السيد نجم: البضائع التركية لا تفرض عليها ضرائب جمركية.. فيديودكتور خالد عمارة يكتب : العوامل التى تساعد فى التئام الكسورمحمد أبو سعدة: بانوراما التراث الحضارى مستمرة فى تقديم عروضها"الأوقاف" تلغى تصريح خطابة محمد سعيد رسلان وتمنعه من صعود المنبرالسيد نجم: لا جمارك على السيارات الأوروبية ابتداء من يناير 2019أحمد مهنى : مواقع الحجز الإليكتروني تؤثر سلبا على السياحة الداخليةتعادل مثير بين بلزن التشيكى وسيسكا موسكو 2/ 2 فى دورى الأبطاليوفنتوس يحقق فوزا غاليا على فالنسيا بثنائية بعد طرد رونالدو.. فيديومانشستر يونايتد يمطر شباك يونج السويسرى بثلاثية فى دورى الأبطال.. فيديوكيشو يخسر برونزية بطولة العالم لشباب المصارعة الرومانيةبايرن ميونخ يضرب بنفيكا بهدفين وسط جماهيره بدوري أبطال أوروبا .. فيديوريال مدريد يبدأ رحلة الحفاظ على لقب دوري الأبطال بثلاثية أمام روما.. فيديووكيل البرلمان: دعم الرئيس السيسي لمحافظات الدلتا إضافة كبيرة لهاوكيل صحة الشرقية يتابع العمل بوحدة غسيل كلوي بهنيا ويطمئن على حالة ديرب نجم

«داعش» يبرئ «الداخلية» المصرية

-  

هل كنا فى حاجة إلى فيديو «داعش» لنتأكد من أن أجهزة الأمن المصرية لم تقتل الإرهابى عمر الديب وأنها تتعامل فى إطار القانون مع مواطنيها مهما كانت توجهاتهم ما لم يرتكبوا جرما يعاقب عليه القانون؟ ولماذا يميل البعض إلى تصديق كل ما يصدر عن جماعات تبين أكثر من مرة تبنيها أجندات ومؤامرات تستهدف النيل من استقرار البلاد؟ وكعادتها تاجرت جماعة الإخوان الإرهابية بكل ما أتيح لها لتشويه الدولة المصرية ووزارة داخليتها عبر أبواقها الإعلامية فى الخارج والداخل، وراحت تصرخ و«تولول» أمام منظمات حقوق الإنسان العالمية وتدَّعى كذبًا قيام السلطات الأمنية فى مصر بتصفية وقتل عناصر تابعة لها وأخرى متعاطفة معها، ومن ضمن هؤلاء عمر الديب الذى ادعت جماعة الشر أن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض عليه وتمت تصفيته، وملأت الدنيا ضجيجا وانهالت الاستغاثات من أسرته على منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان تطالب الداخلية بالكشف عن مصير جثته، قبل أن يظهر الإرهابى «القتيل» فى الفيديو الذى نشره «داعش»، وهو بكامل صحته ويتباهى بانضمامه للتنظيم الإرهابى، وقيامه بعمليات إرهابية، ليكشف كذب تنظيم الإخوان الذى زعم تعذيبه وتصفيته من قبل الأمن المصرى.

ومن خلال الفيديو الذى بثته مواقع تنظيم «داعش»، كشف مقطع الفيديو زيف الحقائق المقدمة من قبل الإعلام الموالى للإخوان وترويجهم للشائعات غير الصحيحة، بعد ظهور «الديب» فى الفيديو وفخره بالانضمام للتنظيم والقيام بالعمليات الإرهابية وقتل الجنود.
 
الداخلية المصرية لم تكن فى حاجة إلى فيديوهات «داعش» أو ظهور جثث المختفين فى مناطق القتال فى سوريا أو العراق أو اليمن وليبيا، فهى تعلم أن سمعة أجهزة الأمن المصرية وعراقتها كفيلتان بتبديد سُحُب الشك الإخوانية مهما ظهر أنها طغت واتسعت.

ولأن «الكذب مالوش رجلين» كما يقول المثل المصرى الشائع، ظهر من المعلومات والفيديوهات المتاحة أن كثيرا ممن ادعت الجماعة الإرهابية اختفاءهم قسريا والقبض عليهم من منازلهم خرجوا هاربين تحت جناح وبمساعدة عناصر الإخوان التى تولت إيصالهم إلى معسكرات تدريب الإرهابيين فى الخارج للقيام بأعمال إرهابية ضد الدولة المصرية، مما يؤكد تبنى الجماعة الإجرامية «خط الدم» فى تعاملها مع المصريين.

لا شك أن الهجمات الشرسة التى تعرضت لها مصر من قبل عدد من المنظمات الدولية ضد ما سمته «الاختفاء القسرى» لعدد من الأشخاص ما هى إلا هجمة شعواء تستهدف تشويه الدولة المصرية التى تسترد للتوِّ أمنها وعافيتها وقوتها الاقتصادية والعسكرية وعادت لمكانتها السياسية. 
وما إن أشعل أولئك فتيل الحرب بشرارة الاختفاء القسرى، حتى انفضح أمرهم وأحبط الله أعمالهم، وجاءت براءة مصر من كل هذه الافتراءات من داخل صفوف تنظيم داعش بعد أن اتضح أن أغلب من اتهمت أجهزة الأمن بإخفائهم قسريا هاربون من البلاد ومنضمون إلى تنظيم داعش الإرهابى.

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز