جامعة طنطا تشارك بالمؤتمر الدولى لأمراض وزراعة الكلى الـ55 فى الدنماركس وج.. كل ما تريد معرفته عن تحقيق متعة التعلم بمناهج العام المقبلبالصور.. تعاون بين محافظة الأقصر ومؤسسة هيرميس للتنميةمخرج "حي على بلدنا": العرض على "القومي" مجانا للجمهور في رمضان"النيل الدولية" تواصل الاحتفال بذكرى العاشر من رمضاناليوم.. نصير شمة ضيف "صوت العرب"العثور على جثث مجهولة بأحد المقابر المهملة بمدينة كوم أمبو بأسوان | صورضبط 8424 مخالفة مرورية و3272 إزالة فورية للإشغالات بالمنوفية"وكيل أوقاف الإسكندرية":علينا استلهام روح العاشر من رمضان من أجل رفعة الوطنبروتوكول تعاون بين الأقصر والمجموعة المالية هيرميس للتنمية الاجتماعية | صوروكيلة تعليم الإسكندرية تكرم معلمات وموجهات رياض الأطفال المتميزاتوزيرة التضامن: تخصيص خط ساخن برقم 19828 لإجراءات كفالة اليتيمرفع التعديات والإشغالات بوسط الإسكندريةبالفيديو| السيسي ينشر ملخص أنشطته خلال الأسبوع الماضي على "إنستجرام"الليلة.. فاروق حسني ضيف برنامج المواجهة بقناة CBC اكستراحي وسط في الإسكندرية يشن حملة لإزالة الباعة الجائلينالمبدعون في رمضان| "العارف بالله".. رحلة كفاح شيخ الأزهر "عبد الحليم محمود"28 ألفا و742 طالبا راسبا في امتحانات الشهادة الإعدادية بالجيزةالأعلى للتخطيط يناقش موقف تطوير منطقة ماسبيرو«الزراعة» تعلن رفع الحظر البحريني على الجوافة المصرية الطازجة

«كلام جرايد».. جوهرة وكوارع

-  

نشرت وكالات الأنباء أن زوجة هندية لم تكن تتوقع أن يسرق زوجها كليتها، ولكنه فعل للأسف، وذلك مما تم تبريره للتعويض عن المهر (الدوطة) وهو المهر الذى تدفعه العروس للعريس هناك على النمط البريطانى، ونتيجة مماطلة أسرة العروس فى دفع المهر للعريس، اشتكى أهل العروس، وقام هو بنفسه بممارسة العنف مع زوجته، بل لم يتوقف الأمر عند ذلك أو عند هذا الحد، بل قام بسرقة قطعة من جسدها وهى كليتها، وكانت الأزمة بينهما قد بدأت منذ عامين حينما عانت الزوجة من آلام فى المعدة، ونقلها زوجها إلى المستشفى فى كلكتا، وأخبرها الطاقم الطبى أنها ستكون على ما يرام بعد الجراحة الضرورية التى تستلزمها حالتها، ومما شككها فى الموضوع برمته أن زوجها أمرها بألا تخبر أهلها بشيء، خاصة عن موضوع الجراحة تحديدا، المهم أنها بدأت تعانى من آلام أسفل الظهر، وتوسلت له، فرفض نقلها للمستشفى، وتركها تتعافى بالبيت، وعندما أخذها أحد أقارب والدها إلى المركز الطبى، أظهرت الأشعة بالموجات فوق الصوتية أنها تعيش بكلية واحدة! 
ليس المهم أن تكون هناك التزامات مالية بين الزوجين، فعندنا فى مصر نشترط على العريس أن يكتب على نفسه إيصال أمانة ونسميه بمنتهى الأدب "قائمة منقولات"، وهى تحوى ما اشترته العروس أو بالأحرى أهلها، وما اشتراه العريس وما لم يشتره، وأيضا الذهب والماء والهواء من أجل أن "نخرب بيته" عند الطلاق أو ظهور بوادر خلاف، أى خلاف، ونعاقب العريس أو الزوج بحجة "بنضمن حق بنتنا"، ليت المسكينة الهندية بتاعة "الدوطة" من المغفلين اللى بيعطوا المهر للعريس (بمفهوم مجتمعنا الدوقروم الفاهم فى الفولة وكيالها)، أقول ليتها كانت فى مصر كانت أخذت "حبابى عينيه"، وعيون من فكروا فى إنجابه من الأساس، بسيف الحياء وبحجة أن الكل بيعمل كده، مش هو اللى ياخد كليتها، عندنا مش كل العرايس اللى يتاكل لحمها، ولا كليتها، وأعتقد أنه لو وصل مثل هذا الأمر لمصر، ما أضاعوا الفرصة، وكانوا استغلوها لآخرها وأبدعوا، كما أبدعوا فى موضوع "التخوين المبدئي" المعروف إعلاميا بـ"قائمة المنقولات"، أقول لو وصلهم ما حدث للمسكينة الهندية، لقرروا فورا تسليم وصف تشريحى لأعضاء جسم العروس على نفس قائمة المنقولات أو فى قائمة منفصلة متصلة، وسيتم عند الطلاق أو الاختلاف.. الكشف عليها بالأشعة لتحديد ما تم تبديده من "منقولات" ويتم تغريمه ماديا بقيمة أى عضو مفقود ورد ذكره فى "القائمة" عند تدوينها.                

واهتمت الصحف فى غالبها بكارثة الحوار الإعلامى، الذى قام به وائل الإبراشى مع الراقصة الروسية "جوهرة" صاحبة قضية الترحيل الأخيرة الشهيرة، بسبب مخالفة بدلتها لشروط الرقابة، وعدم ارتدائها قطعة الملابس السفلية (جل من لا يسهو). 
وجاء الانتقاد من أن "وائل" شغل الرأى العام بقضية أقل ما يقال عنها إنها تافهة، فى وقت نواجه فيه أعداء الداخل والخارج، ولا سيما المواجهة الشاملة فى سيناء مع قوى الظلام المسلحة، وهناك من ربط بين صواريخ المعركة، و"الصاروخ" الروسى الجالس أمام "الإبراشي"، وهناك من سماها "الطلقة" فى محاولة لإبراز مدى تأثيرها الأنثوى الفتاك. 
والغريب أن الانتقاد طال كثيرين، ولكن بدرجة أقل من "الإبراشي" لأنهم لم يكونوا فى خدمة الظرف الراهن الذى يعيشه البلد، وإن كانت "جوهرة" ليست شأنا إعلاميا محضا، ولمن ليس من قاهرة المعز فليعرف أنها تخص الغذاء البروتينى أيضا، ففى "المسمط" تجدونهم يطلقون على عيون البهيمة (أجلكم الله وأعزكم) لقب "جوهرة" وبعد سلق رأس الماشية فى الماء المغلى تقدم للزبائن ليأكلوها، والذوق الشعبى المصرى والأدب الفطرى جعلهم يطلقون على العين حتى لو فى البهيمة لقب "جوهرة" لغلوها من ناحية القيمة الأدبية، وليست القيمة المادية، كما يعد أكل المسمط فى الإجمال هو "السمين" كما ينطقها الشعبيون وأولاد البلد. 
والأغرب أن مشكلة الراقصة الروسية كانت فى إظهار قدميها وفخذيها كاملة دون الالتزام بشورت الرقابة الذى ترتديه الراقصة تحت بدلة الرقص (ملحوظة: أرجل الماشية تسمى فى لغة المسمط بالكوارع)، لذا ظننت أن من توسط لها كى لا يتم ترحيلها من مصر هو صاحب أحد المسامط الكبرى، ولكن فى "سمط" ودون ضوضاء بعكس ما فهم الناس أنه أحد المتنفذين الكبار، بـ"سمين" يفهم.

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز