ليون يحقق أولى مفاجآت دوري الأبطال بالفوز على مانشستر سيتي على أرضهبايرن ميونخ يحقق فوزًا سهلًا على بنفيكا في دوري الأبطاللـ«سعيد» أسرتان واحدة ولد فيها وأخرى ربته وعلمته الخياطة.. مع كل بدلة وفستان «دعوة»أبناء ونيس يروون لـ"الوطن" ذكرياتهم مع "أبوالفضل": جميل راتب جدنا بجدإبراهيم حسن: الأمور تسير بشكل جيد في الجزائر قبل مواجهة اتحاد العاصمةرغم موجة الخسائر.. بورصة مصر تجذب مشتريات أجنبية صافية تفوق 100 مليون جنيهسفارة مصر ببلجراد تنظم سلسلة فعاليات حول أصول فن الخزف الفرعونىإبراهيم : الفترة المقبلة ستشهد "أسوان" رفع كفاءة الطرق السريعةمحافظ كفر الشيخ يوجه بتنفيذ حملات للتأكد من تطبيق تعريفة التاكسي والسرفيسمحافظ كفر الشيخ يعلن عن حملة مرورية مكبرة لمراجعة تطبيق التعريفةبالفيديو - يونايتد يُخمد ثورة يانج بويز ويبدأ مشوار الأبطال بثلاثيةبالفيديو - الملوك تروض الذئاب.. ريال مدريد ينتصر على روما بثلاثيةبالفيديو – ريناتو سانشيز يزين عودته لدا لوش بهدف رائع في ثنائية بايرن أمام بنفيكاالفوز الأول.. السيد سالم ينتصر لدجلة على النجوم ويبتعد لأول مرة عن القاعإيسكو: مودريتش يستحق الكرة الذهبية.. وأمامنا الوقت لتصحيح الأخطاءبالفيديو.. تعرف علي سر طرد كريستيانو رونالدو أمام فالنسيافيديو.. ريال مدريد يتقدم علي روما بهدف ثالث رائعبعد طرد كريستيانو رونالدو.. يوفنتوس يفوز على فالنسيا في دوري الأبطالشاهد.. ليون يُسقط مانشستر سيتي على أرضه في أولى مفاجآت دوري الأبطالشاهد..ريال مدريد يتلاعب بروما ويسقطه بثلاثية في دوري ابطال اوروبا

رئيس المخابرات!

-  

صباح أمس الأول، نشرت الصحف المصرية الخبر التالى: أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى قراراً جمهورياً بتكليف اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة، لحين تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات.. هكذا جرى نشر الخبر، وبالصيغة نفسها، فى كل صحيفة دون استثناء.

وكان الرئيس قد أصدر القرار صباح الخميس، وأذيع فى كل مكان فور صدوره، وعرف به قارئ الصحيفة فى لحظته، من مصادر الأخبار التى تصل إليه فى غرفة نومه، وتوقع القارئ بالتالى أن يطالع فى جرائد اليوم اللاحق، خلفية الخبر، أو أبعاده، فى حدود ما هو ممكن ومُتاح.. ولكن خاب ظنه تماماً، واكتشف أن الخبر المنشور فى الصحف جميعها لم يختلف عنه فى اليوم السابق.. إنه كما هو دون إضافة حرف واحد إليه!.

الخبر مهم جداً لاشك، ومكانه إنما فى صدر الصفحة الأولى وفى برواز، لا جدال فى ذلك.. ولكن الغريب أن الصحف تعاملت معه بشكل غير مفهوم.. ففى بعض الصحف هبط الخبر إلى النصف الأسفل من الصفحة، وكأن الأخبار التى احتلت النصف الأعلى أهم.. ولم يكن هذا صحيحاً بأى معيار مهنى سليم.. وفى صحف أخرى تزحزح إلى صفحة داخلية، وجرى نشره فيها على استحياء، وفى مساحة ضيقة مخنوقة!.

ولا تفسير لذلك كله إلا الخوف.. وإلا الكسل.. وإلا عدم وضع أى اعتبار للقارئ!.

لا أطلب بالطبع نشر شىء من أسرار عمل الجهاز، ولا أطلب إذاعة شىء يمكن أن يمس أمن البلد، أو أمن اللواء خالد فوزى، الرئيس السابق للجهاز، أو أمن اللواء عباس.. لا أطلب شيئاً من هذا أبداً، ولا حتى أوافق عليه.. ولكنى فقط أطلب احترام القارئ، والإقرار بحقه فى أن يعرف خلفيات ما يدور فى بلده، من إعلام بلده، وليس من إعلام صادر خارج الحدود!.

فى المقابل، كان قارئ صحيفة الشرق الأوسط، الصادرة فى لندن، فى اليوم نفسه، على موعد مع خدمة صحفية ممتازة تحترمه، وتحترم عقله، وتخاطبه بما يليق به كقارئ يدفع جنيهين فى صحيفته، ليستفيد، لا ليجد نفسه مُرغماً على البحث عما يريده من أخبار وطنه خارج الوطن!.

كان الخبر منشوراً فى صدر صفحة الشرق الأوسط الأولى، وكان إلى جوار المانشيت رأساً برأس، بما يتناسب مع أهميته طبعاً، وكان يتمدد على مساحة عريضة، وكبيرة، وبارزة، وكانت له بقية مُستفيضة فى داخل الجريدة، وكان القارئ يجد فيه كل ما يحتاجه عن اللواء فوزى، وعن اللواء عباس، دون أن يكون فى الأمر أى أسرار محظور نشرها!.

فليس من إفشاء الأسرار فى شىء أن يعرف القارئ أن اللواء فوزى كان قد تولى رئاسة الجهاز فى ديسمبر ٢٠١٤، وأنه أشرف على المصالحة بين فتح وحماس، وأن تعثر المصالحة قد يكون وراء قرار إبعاده، وأن كلاماً يتردد عن وعكة صحية أصابته، وكانت سبباً من بين أسباب الإبعاد، وأن اللواء عباس عمل مديراً لمكتب الرئيس فى المخابرات الحربية، وفى وزارة الدفاع، وفى الرئاسة!.

المواطن الذى نستهين به، قارئاً، أو مشاهداً، أو مستمعاً، هو ناخب أيضاً.. وانتخابات الرئاسة على الأبواب!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم