بالصور| وكيل "أوقاف أسيوط" يجتمع بمديري الإداراتإصابة عدد من المارة دهسًا بسيارة أمام البرلمان البريطانيمصرع عامل أثناء سرقته أسياخ حديد من منزل مهجور بالبحيرة"البحوث الإسلامية": خطة موسعة للمقاهي الثقافية بالأحياء السكنيةمحافظ البحر الأحمر وقائد الدفاع الشعبي يستعرضان أعمال مشروع «صقر 31»ارتفاع طفيف لمؤشرات بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوعالاستثمار والاتصالات توقعان بروتوكول لتعزيز مركز مصر الإقليمي في ريادة الأعمالأسعار الذهب تواصل التراجع وعيار 21 يسجل 598 جنيها للجرامالنفط يرتفع بدعم خفض إنتاج السعودية وعقوبات إيرانمركز العمليات وإدارة الأزمات بالأقصر يرفع درجة الاستعداد لعيد الأضحى المباركشحن 5250 طن صودا كاوية من ميناء غرب بورسعيدمحافظ سوهاج: رفع 300 طن مخلفات رى بجوار موقف السياراتصور.. شرطة بريطانيا تغلق محطة مترو قرب البرلمان بعد اصطدام سيارة بحاجز أمنىمعهد ناصر يجرى 1200 جراحة عاجله لمرضى قوائم الانتظار فى 9 تخصصات طبيةنيابة الإسكندرية تحقق في سقوط مصعد أسفر عن إصابة 18 مواطنا"صحة الإسكندرية": غلق صيدليتين وتحرير 78 محضرا لمنشآت طبية لمخالفتها القانونبالأسماء.. مدير أمن الإسكندرية يعتمد حركة التنقلات الداخلية لضباط المباحثقبل العيد..إذا كنت تعاني من هذه الأمراض تجنب "لحم الأضحية""تعليم كفر الشيخ": 2162 مدرسة جاهزة لاستقبال 737 ألف طالبتخصيص قطعة أرض لإنشاء محطة رفع صرف بـ"عين غصين" في الإسماعيلية

..والحب لحظة

-  

اغتصبتها الدنيا.. 
راودتها الأيام عن نفسها.. فكانت تجيب وتستجيب إلا قليلا.
تقاذفتها الأيام على أمواجها.. تبادلتها الليالي ليلة أثر ليلة..
كانت ترتدي الأقنعة.. وتختفي ولا تكاد تبين.. 
ومضى بها قطار العمر عشرات المحطات.. 
يممت عمرها شطر النصف الآخر.. فأعلنت عليها شمس العمر احمرارها فأسدلت خيوطها الصفراء.. 
كبرت أمامها علامة (انتباه).. فتنبهت وانتبهت..
وإذا الفجر تطل عيونه في عيونها  نذيرا ثم بشيرا.. 

وما بين "الشرارة" و"الإشارة" و"البشارة" راحت تعيش من العمر مرحلة التعريض والتعويض والتفويض، وتمارس الاختصار والانتصار والانتظار. انتظار ما يجيء وما لا يجيء.. 

هبطت على قلبها أشعة من المحل الأرفع، عوضا عما أهدرته من السنين..
 فوضت الأمر.. إلا قليلا..
راحت تمارس ثقافة الأسئلة..
 تريد لمصباح روحها أن يشتعل.. لعله يتوهج..
 لا ترضى بالإجابات الجاهزة، ولا ترتضي بالحلول المعلبة.. 
راحت تقرأ.. تحاور.. تجادل.. حتى ولو على طريقة لا بد من لمس النار لتتأكد أنها نار.. لعلها تجد على النار هدى..! 

قرأت وسمعت وأنصتت لكن قلبها لم يخفق كثيرًا لتلك الصيغ المحفوظة والمألوفة، التي فقدت بريقها من جراء تداولها واستهلاكها في محلها وفي غير محلها.  
عزفت عن التمذهب، فكل إنسان  طائره في عنقه.

وبنفس قوة "العزف عن" الموروث والسائد والمألوف، تجلت قوة "العزف على" وتر الروح، بومضة توهج بها القلب..
ألقت بنفسها ونفيسها في المحيط الذي لا يعرف إلا السباحة والتسبيح والحركة..
لم تعد الدنيا تساوي عندها ما كانت تساويه بالأمس.. 

كل شيء لديها أصبح له معنى آخر.. إنها مشغولة بالماوراء.. والماوراء عالم ليس له حدود.. ولا قيود.. 
تريد أن تخترق حتى لو تحترق...

أصبحت تشعر بالأمان، والأمان قيمة عزيزة على النفس، في هذا الزمن الذي يعز فيه الأمان..
من النقيض إلى النقيض.. 
من الخواء إلى الفيضان.. 
من القحط إلى الثراء.. 
من العطش إلى الرواء..
من ثرثرة الأيام إلى الصمت المتفجر كالزلزال..
هبت عليها نسائم من حمم البراكين المادية والجدلية المتوحشة..
تجليات الأمان في تنزلات الإيمان..
نعم الأمان في الإيمان.. 
 والإيمان كتاب مفتوح.. في المطلق.. 
ولا يقبل أن ينغلق.. 

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز