«الوفد» يدعو الأحزاب للتشاور حول وثيقة وطنية غداًأجندة الاثنين: شكري إلى الجزائر.. والاتحاد يواجه السالمية في تصفيات كأس العربكشف النقاب عن أكبر صفقة بتاريخ «السكك الحديدية».. الأبرز في صحف الاثنينيعقوب يستعيد روح فريد الأطرش: «بتداوى جروحى انت طبيبى».. بهجة ملائكية رغم وجع الأطفالمدير «الغابات المتحجرة»: ترميم «السور» ينتظر الموافقات الماليةالأقصر.. «بلد سواح صحيح»حملات لـ«البيئة» على المصانع ومكامير الفحم.. والوزير يتوعد المخالفينمكرم محمد أحمد: لا مبرر لغضب السودان من «أبو عمر المصري»أخر موعد لتلقي طلبات تقنين الأراضي فى الأقصر 14 يونيه المقبلبالفيديو| آخرهم ياسر جلال في "رحيم".. 5 نجوم تمردوا على "الدوبلير"8 أهداف للتعداد الاقتصادى ينفذها "الإحصاء" بـ80 مليون جنيه.. تعرف عليهانكشف تفاصيل فيلم على ربيع "هى كيميا".. والتحضيرات بعد عيد الفطرمسلسل Charmed يعود فى شكله الجديد على CWنظر محاكمة 304 متهمين في «محاولة اغتيال النائب العام المساعد»ربة منزل لقاضي محكمة الأسرة في دعوى خلع: «جوزي كسر النيش على دماغي»الفصل في طعن «استمرار التحفظ على أموال نجلة علاء صادق» خلال ساعاتتحرير 106 قضايا تموينية في الجيزةطريقة عمل جلاش الأبل باى"توقعات الأبراج.. هدايا رومانسية لـ"الحمل".. ومزاج جيد لـ"الثورالأرصاد: ارتفاع شديد في درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة اليوم 40

..والحب لحظة

-  

اغتصبتها الدنيا.. 
راودتها الأيام عن نفسها.. فكانت تجيب وتستجيب إلا قليلا.
تقاذفتها الأيام على أمواجها.. تبادلتها الليالي ليلة أثر ليلة..
كانت ترتدي الأقنعة.. وتختفي ولا تكاد تبين.. 
ومضى بها قطار العمر عشرات المحطات.. 
يممت عمرها شطر النصف الآخر.. فأعلنت عليها شمس العمر احمرارها فأسدلت خيوطها الصفراء.. 
كبرت أمامها علامة (انتباه).. فتنبهت وانتبهت..
وإذا الفجر تطل عيونه في عيونها  نذيرا ثم بشيرا.. 

وما بين "الشرارة" و"الإشارة" و"البشارة" راحت تعيش من العمر مرحلة التعريض والتعويض والتفويض، وتمارس الاختصار والانتصار والانتظار. انتظار ما يجيء وما لا يجيء.. 

هبطت على قلبها أشعة من المحل الأرفع، عوضا عما أهدرته من السنين..
 فوضت الأمر.. إلا قليلا..
راحت تمارس ثقافة الأسئلة..
 تريد لمصباح روحها أن يشتعل.. لعله يتوهج..
 لا ترضى بالإجابات الجاهزة، ولا ترتضي بالحلول المعلبة.. 
راحت تقرأ.. تحاور.. تجادل.. حتى ولو على طريقة لا بد من لمس النار لتتأكد أنها نار.. لعلها تجد على النار هدى..! 

قرأت وسمعت وأنصتت لكن قلبها لم يخفق كثيرًا لتلك الصيغ المحفوظة والمألوفة، التي فقدت بريقها من جراء تداولها واستهلاكها في محلها وفي غير محلها.  
عزفت عن التمذهب، فكل إنسان  طائره في عنقه.

وبنفس قوة "العزف عن" الموروث والسائد والمألوف، تجلت قوة "العزف على" وتر الروح، بومضة توهج بها القلب..
ألقت بنفسها ونفيسها في المحيط الذي لا يعرف إلا السباحة والتسبيح والحركة..
لم تعد الدنيا تساوي عندها ما كانت تساويه بالأمس.. 

كل شيء لديها أصبح له معنى آخر.. إنها مشغولة بالماوراء.. والماوراء عالم ليس له حدود.. ولا قيود.. 
تريد أن تخترق حتى لو تحترق...

أصبحت تشعر بالأمان، والأمان قيمة عزيزة على النفس، في هذا الزمن الذي يعز فيه الأمان..
من النقيض إلى النقيض.. 
من الخواء إلى الفيضان.. 
من القحط إلى الثراء.. 
من العطش إلى الرواء..
من ثرثرة الأيام إلى الصمت المتفجر كالزلزال..
هبت عليها نسائم من حمم البراكين المادية والجدلية المتوحشة..
تجليات الأمان في تنزلات الإيمان..
نعم الأمان في الإيمان.. 
 والإيمان كتاب مفتوح.. في المطلق.. 
ولا يقبل أن ينغلق.. 

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز