"التخطيط" تجهز منظومة إلكترونية للتعامل مع موظفى الحكومة بنظام الـ HRفيديو.. "كلام ستات" يوضح أصل مثل "أقلب القدرة على فمها..تطلع البنت لأمها"فيديو.. تدريبات مشتركة لطلاب الشرطة والحربية عن اقتحام مغارات جبلية"الكنيسة المصرية" بأديس أبابا: الإثيوبيون أرادوا حمل سيارة "تواضروس"تفعيل خدمة الشباك الواحد بالمراكز التكنولوجية في محافظة كفر الشيختشكيل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة في كفر الشيخيا ناسي.. شعرالبحرين: قرار أستراليا بشأن القدس لا يمس بالمطالب الشرعية للفلسطينيينارتفاع عدد المحتجزين في احتجاجات «السترات الصفراء» بباريس إلى 136احتجاجات «السترات الصفراء»: الأعداد تتراجع والشرطة ترد بالاعتقالات وقنابل الغازالجيش اليمني: جاهزون لاستكمال تحرير صعدة في حال لم يرضخ الانقلابيون لنداءات السلامالاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بعدم القيام بأي «تحرك أحادي» في سورياالسعودية تقدم مساعدات لتونس بـ830 مليون دولارالجامعة العربية تدين بشدة اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيلسينما 2018: الإيرادات للكوميديا والأكشن.. والجوائز للأفلام المستقلةإخلاء مبنى الغسيل الكلوي بمستشفى "الرياض" في كفر الشيخ للتطويرمحافظ كفر الشيخ يوجه بالتحقيق في مخالفات بمستشفى بيلا المركزيأول صور لترام الإسكندرية الجديد الوارد من أوكرانيا20 صورة ترصد افتتاح وتفقد السيسي لمشروعات الإسكان والمياه75 دقيقة.. الزمالك يتقدم بسداسية نظيفة أمام القطن التشادي

«زي النهارده» في 13 يناير 1941.. وفاة الشاعر جيمس جويس

-  
جيمس جويس

ولد الشاعر جيمس جويس دبلن، بأيرلندا في الثاني من فبراير 1882، لوالدين من الطبقة الوسطى، وألحقوه في السادسة من عمره بمدرسة داخلية يشرف عليها رهبان يسوعيون، وقد هيأته تربيتهم القاسية لأن يألف النظام ويتزود بدراسة علمية أدبية كلاسيكية غنية أفادته في كتاباته.

أثر التزمت الشديد الذي اتسمت به تلك التربية وخلف في نفسه رواسب من التمرد والتحدي، أدت في شبابه إلى زعزعة إيمانه وإلى كُره متقد دائم لرجال الدين، وبعد أن التحق بجامعة دبلن، قرر أن يصبح أديبًا وفي 1902 انتقل إلى باريس، وكانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل المالية كما كان مصابا بأمراض عين مزمنة بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي.

أمضى «جويس» 17 عاما في كتابة عمله الأخير «استيقاظ فينجانز» وقد يكون «جويس» الكاتب الأسوأ صيتا لكثرة تردده على الحانات وبيوت الهوى كما كان يصرح بنفسه متباهيا، لكنه يظل واحدا من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، كما كان كاتبا غير تقليدي، وجريئا إلى أبعد الحدود، وقادرا على تعرية النفوس البشرية والغوص لأعماقها؛ الأمر الذي جذب القراء إليه في البداية.

تعرضت أعماله للانتقاد وربما الملاحقة بتهمة ارتكابها الفاحشة، ولكن سرعان ما أدرك الأكاديميون والمثقفون قيمتها فانبروا للدفاع عنها، أما عمله الأشهر «عولس» فقد استغرق أكثر من 10 سنوات لإعادة نشره بعد طبعته الأولى في باريس، قبل أن يصبح متاحا في العالم الناطق بالإنجليزية والعربية أيضا، وكان قد حقق نجاحا منقطع النظير وفيه يعتمد جويس البنية الهوميرية للإلياذة ليبني ملحمة معاصرة تسجل تحركات البطل ليوبولد بلوم داخل مدينة دبلن خلال يوم واحد فقط يحمل تاريخ 16 يونيو 1904 والذي لا تزال مدينة دبلن تحتفل به حتى اليوم تحت مسمى «يوم بلوم»، علما بأنه هو تاريخ اللقاء الأول بين جويس وحبيبته نورا.

ورغم الانتقادات صنفت روايته «استيقاظ فينجانز» الصادرة في 1939 أصعب وأعقد رواية في تاريخ الآداب الإنسانية بما تحمل من أسلوب فريد من نوعه في أبدع محاكاة للطبيعة البشرية، وقد استغرق في تأليفها قرابة 17 عاما لتخرج في النهاية ضمن ألف صفحة إلى أن توفي «زي النهارده» في 13 يناير 1941 في زيوريخ.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة