رئيس معهد العالم العربى بباريس: العربية هى لغة العلماء ونشرت العلم فى أوروباإسهال يونايتد وأحذية فيكتوريا بيكام.. تعرف على أشهر تصريحات كلوف الناريةمصريون بإستراليا: مصر بلد الأمن والأمان ووطن عظيم يسع الجميعاتحاد العمال يجتمع للرد على تصريحات وزير القوى العاملة.. الأحدننشر الأسماء المرشحة من الصحفيين لعضوية الهيئات الإعلاميةالسياحة تشارك بمعرض nternational tourism في كنداشاهد.. رشا المهدي تتوجه لمهرجان الجونة برفقة شريف رمزي وحنان مطاوعرسميًا الأهلي يواجه الهلال في السوبر المصري السعوديالمنشطات سبب عدم احتفال صلاح بالفوز على بارس سان جيرمانبالفيديو..زوج عبير صبري يحرجها على الهواء"الصحفيين" تحسم مرشحيها لعضوية الهيئات الإعلامية ..تعرف على الأسماء"الوطنية للإعلام" تكرم أبناء العاملين بها المتفوقين علمياً ورياضياًعبد الوهاب يدعو الاتحادات الرياضية لزيادة دعمهم للأولمبياد الخاصإبراهيم سعيد يكشف أسباب فشل تجربة الاحتراف مع إيفرتون.. فيديوصورة جديدة تورط ناصر ماهر فى الأهلى قبل مواجهة حورويا الغينىاف سي مصر يتقدم بهدف على سيراميكا كليوباترا في الشوط الأول بالمظاليم.. فيديوتركى آل الشيخ يعلق على مشاركة الأهلى فى السوبر المصرى السعودىالنجومية مش بلطجة.. اشتون كوتشر يصدم مراهقا ويصالحه بصورة على انستجرامشاهد بكاري جاساما يتدرب فى التتش قبل إدارة مواجهة الأهلي وحوريا الغينيأجيرى : عبد الله السعيد مازال بعيدا عن مستواه

«زي النهارده» في 13 يناير 1941.. وفاة الشاعر جيمس جويس

-  
جيمس جويس

ولد الشاعر جيمس جويس دبلن، بأيرلندا في الثاني من فبراير 1882، لوالدين من الطبقة الوسطى، وألحقوه في السادسة من عمره بمدرسة داخلية يشرف عليها رهبان يسوعيون، وقد هيأته تربيتهم القاسية لأن يألف النظام ويتزود بدراسة علمية أدبية كلاسيكية غنية أفادته في كتاباته.

أثر التزمت الشديد الذي اتسمت به تلك التربية وخلف في نفسه رواسب من التمرد والتحدي، أدت في شبابه إلى زعزعة إيمانه وإلى كُره متقد دائم لرجال الدين، وبعد أن التحق بجامعة دبلن، قرر أن يصبح أديبًا وفي 1902 انتقل إلى باريس، وكانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل المالية كما كان مصابا بأمراض عين مزمنة بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي.

أمضى «جويس» 17 عاما في كتابة عمله الأخير «استيقاظ فينجانز» وقد يكون «جويس» الكاتب الأسوأ صيتا لكثرة تردده على الحانات وبيوت الهوى كما كان يصرح بنفسه متباهيا، لكنه يظل واحدا من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، كما كان كاتبا غير تقليدي، وجريئا إلى أبعد الحدود، وقادرا على تعرية النفوس البشرية والغوص لأعماقها؛ الأمر الذي جذب القراء إليه في البداية.

تعرضت أعماله للانتقاد وربما الملاحقة بتهمة ارتكابها الفاحشة، ولكن سرعان ما أدرك الأكاديميون والمثقفون قيمتها فانبروا للدفاع عنها، أما عمله الأشهر «عولس» فقد استغرق أكثر من 10 سنوات لإعادة نشره بعد طبعته الأولى في باريس، قبل أن يصبح متاحا في العالم الناطق بالإنجليزية والعربية أيضا، وكان قد حقق نجاحا منقطع النظير وفيه يعتمد جويس البنية الهوميرية للإلياذة ليبني ملحمة معاصرة تسجل تحركات البطل ليوبولد بلوم داخل مدينة دبلن خلال يوم واحد فقط يحمل تاريخ 16 يونيو 1904 والذي لا تزال مدينة دبلن تحتفل به حتى اليوم تحت مسمى «يوم بلوم»، علما بأنه هو تاريخ اللقاء الأول بين جويس وحبيبته نورا.

ورغم الانتقادات صنفت روايته «استيقاظ فينجانز» الصادرة في 1939 أصعب وأعقد رواية في تاريخ الآداب الإنسانية بما تحمل من أسلوب فريد من نوعه في أبدع محاكاة للطبيعة البشرية، وقد استغرق في تأليفها قرابة 17 عاما لتخرج في النهاية ضمن ألف صفحة إلى أن توفي «زي النهارده» في 13 يناير 1941 في زيوريخ.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة