هكذا تكون الساعة البيولوجية مسؤولة عن زيادة الوزنمكافحة العدوى وعلاج الأورام بالتقنيات العالمية.. أبرز خدمات مستشفيات كليوباترااعرف أكثر عن الموسم الثالث لمسلسل الدراما الشبابى 13 Reasons Why المنتظرطريقة عمل الفراخ بالباربكيوالأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة على الوجه البحرى والعظمى بالقاهرة 35 درجةوكيل الصحة بالغربية: نصف مليار جنيه تكلفة إنشاء مستشفى السنطةاليوم تبدأ الطعون المرحلة الثالثة لانتخابات العمالحماية الشواطئ: تنفيذ 25 عملية لحماية المناطق الساحلية من التغيرات المناخيةالأهلى يقيد مؤمن زكريا وأحمد علاء أفريقيّا 30 يونيومحافظ الإسماعيلية يستقبل اليوم سفير جمهورية كوريا الجنوبيةالحكومة توجه 24% من استثماراتها للقطاعات الإنتاجية خلال 2018 - 2019السلطات التركية تعتقل ثلاثة ألمان كانوا يراقبون الانتخاباتنائبة ألمانية: الانتخابات التركية "ليست حرة ولا نزيهة"مقتل 86 شخصا في هجوم على قرويين في نيجيرياعمرو الليثى يستضيف غادة عبد الرازق ونجوم "ضد مجهول" ببرنامج "بوضوح".. اليومالصحف المصرية: النائب العام يطالب "الإنتربول" بضبط 3 من تنظيم "داعش ليبيا".. البرلمان يوافق على مد الطوارئ 3 أشهر.. بدء الدراسة بجامعة العريش بعد توقفاليوم.. النطق على 4 متهمين فى "أحداث محمد محمود"صور.. رئيسة مدينة الحامول تحدد تعريفة لـ"التوك توك" حسب المسافةملحم زين ورويدا عطية يتألقان في حفل «موازين» بالمغرب (فيديو)صور.. "النخيل" المخزون الإستراتيجى للصناعات اليدوية بقنا

تسريبات أشرف بك!

-  

لا شىء يشغل الوسط الإعلامى الآن أكثر من تسريبات أشرف بك الخولى.. نحن نتابع التسجيلات كمسلسل يومى، كما كنا نتابع مسلسل رأفت الهجان.. لا يهمنى إن كانت صحيحة أم مفبركة؟.. الأجهزة تتابعها وترصد رد الفعل عند الرأى العام.. الشعب يتابعها وهو يشعر بخيبة الأمل.. والإعلاميون يتابعونها وهم يعلمون أن فكرة التعليمات حقيقة، وإن كان الخلاف حول توقيت التسريبات!.

وبالطبع هناك أسئلة واجبة الآن: هل هناك تعليمات أمنية للإعلام؟.. وهل الأجهزة هى التى تدير الإعلام فى غيبة وزير إعلام رسمى؟.. هل التوقيت مقصود لضرب انتخابات الرئاسة؟.. هل دخول «الجزيرة» على الخط يجعل الأمر مفبركاً كله؟.. وهل الإعلام فى مصر يشعر بالحرية والاستقلال؟.. هل هامش النقد والمعارضة يتضاءل حالياً؟.. وما المخرج من هذه «الحالة الكئيبة»؟!.

وللأسف هناك حالة ارتباك رسمية فعلاً.. والسبب أن التسريبات أحدثت زلزالاً تبعته موجات زلزالية ضربت مصداقية الإعلام كله.. فلا أحد نجا من هذه التسريبات، وبالتالى أصبحت الدولة المصرية فى خندق الدفاع عن نفسها من ناحية، حيث تقول إنه لا يوجد ضابط اسمه «أشرف».. وثانياً تدافع عن إعلامها الموصوم بالتبعية للأجهزة.. فلم يعد إعلامها إعلام شعب، ولا حتى إعلام دولة!.

ومن الغريب أن المدافعين عن الإعلام نسوا أن الأجهزة قد اشترت معظم الفضائيات، وأسهمت فى الفضائيات الأخرى.. والأغرب أنها «تفاخرت» بذلك، وأصبح المواطن العادى يعرف أن هذه فضائية المخابرات، وهذه فضائية أمن الدولة.. فضلاً عن وجود ضابط أمن دولة فى كل صحيفة يجلس فى مكتب رئيس التحرير، حتى فى غيابه أو سفره، وهى حالة مثيرة للاستنكار بين الصحفيين!.

إذن فكرة التعليمات أصبحت معروفة.. فلماذا ننكرها لأن «نيويورك تايمز» فجرت القنبلة، أو لأن «الجزيرة» تفعل ذلك بدوافع التشفى والانتقام؟.. ولنكن صرحاء، فقد لقيت هذه التسريبات صدى واسعاً فى الوسط الصحفى والإعلامى.. وكثير من الزملاء ينقل لنا أشياء مما يفعله الضباط فى المؤسسات.. هذه حقيقة واقعة.. وحلها ببساطة بناء رؤية وطنية وليس إعطاء تعليمات أمنية!.

فالإنكار لا يفيد فى هذه الكارثة.. المهم أن تستفيد الهيئات الوطنية الإعلامية والصحفية من الزوبعة الحالية.. والأهم أن تضع رؤية للمستقبل «نحو إعلام وطنى حر».. والمهم أيضاً أن تُتاح مساحة للنقد والمعارضة، وليس مطاردة كل صاحب رأى أو منعه.. فقد تحولت الصحف إلى نشرات، وتحولت برامج التوك شو إلى دعاية فجة غير مهنية، يمارسها الهواة بعد أن غاب المهنيون!.

الرد المنطقى على قنبلة التسريبات أن تكون هناك برامج مهنية فعلاً، وأن تكون هناك مقالات تتمتع بالنقد الوطنى الحر.. فلا ينبغى أن ننشغل بمَن هو أشرف بك.. فربّ ضارة نافعة.. هل نتحرك للتعامل الإيجابى مع ظاهرة التسريبات؟.. وهل لدينا مبادرة حقيقية لإصلاح الإعلام.. وهل يختفى أشرف بك وأمثاله؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم