«الصحفيين» تحسم مرشحيها لعضوية الهيئات الإعلاميةبدء اجتماع مجلس نقابة الصحفيين لاختيار أعضاء الهيئات الإعلامية«الأوقاف» تنفي إغلاق «الحسين» في عاشوراء.. وتحذر من «الاستعراض الطائفي»أسعار منتجات معرض «أهلا مدارس» قبل وبعد التخفيضاتمحافظ بني سويف يشهد إطلاق مبادرة قرية بلا أمية.. فيديو وصورهيئة قناة السويس تستضيف ندوة الإسعافات الأولية.. معا نحو صحة أفضلكهرباء جنوب الدلتا: شاركنا في المشروعات التنموية بالمنوفيةمحافظ الإسماعيلية يلتقي ممثلي المشروع الخدمي للتغذية المدرسيةمحافظ مطروح يتابع اللمسات النهائية للمدرسة النووية بالضبعةالوادي الجديد: الزي المدرسي جاهز.. وتوزيعه مجانا للأيتام وغير القادرينمنظومة جديدة لجمع ونقل القمامة من المنبع بـ"شرق وغرب المنصورة"144 ساعة لـ"نجلي مبارك" في حبس "البورصة".. و"25 دقيقة" أخلت سبيلهمابالرقم القومي.. 4 خطوات للاستعلام عن القبول بالمدن الجامعيةأنباء عن سقوط ضحايا في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكيةرئيس معهد العالم العربى بباريس: العربية هى لغة العلماء ونشرت العلم فى أوروباإسهال يونايتد وأحذية فيكتوريا بيكام.. تعرف على أشهر تصريحات كلوف الناريةمصريون بإستراليا: مصر بلد الأمن والأمان ووطن عظيم يسع الجميعاتحاد العمال يجتمع للرد على تصريحات وزير القوى العاملة.. الأحدننشر الأسماء المرشحة من الصحفيين لعضوية الهيئات الإعلاميةالسياحة تشارك بمعرض nternational tourism في كندا

تسريبات أشرف بك!

-  

لا شىء يشغل الوسط الإعلامى الآن أكثر من تسريبات أشرف بك الخولى.. نحن نتابع التسجيلات كمسلسل يومى، كما كنا نتابع مسلسل رأفت الهجان.. لا يهمنى إن كانت صحيحة أم مفبركة؟.. الأجهزة تتابعها وترصد رد الفعل عند الرأى العام.. الشعب يتابعها وهو يشعر بخيبة الأمل.. والإعلاميون يتابعونها وهم يعلمون أن فكرة التعليمات حقيقة، وإن كان الخلاف حول توقيت التسريبات!.

وبالطبع هناك أسئلة واجبة الآن: هل هناك تعليمات أمنية للإعلام؟.. وهل الأجهزة هى التى تدير الإعلام فى غيبة وزير إعلام رسمى؟.. هل التوقيت مقصود لضرب انتخابات الرئاسة؟.. هل دخول «الجزيرة» على الخط يجعل الأمر مفبركاً كله؟.. وهل الإعلام فى مصر يشعر بالحرية والاستقلال؟.. هل هامش النقد والمعارضة يتضاءل حالياً؟.. وما المخرج من هذه «الحالة الكئيبة»؟!.

وللأسف هناك حالة ارتباك رسمية فعلاً.. والسبب أن التسريبات أحدثت زلزالاً تبعته موجات زلزالية ضربت مصداقية الإعلام كله.. فلا أحد نجا من هذه التسريبات، وبالتالى أصبحت الدولة المصرية فى خندق الدفاع عن نفسها من ناحية، حيث تقول إنه لا يوجد ضابط اسمه «أشرف».. وثانياً تدافع عن إعلامها الموصوم بالتبعية للأجهزة.. فلم يعد إعلامها إعلام شعب، ولا حتى إعلام دولة!.

ومن الغريب أن المدافعين عن الإعلام نسوا أن الأجهزة قد اشترت معظم الفضائيات، وأسهمت فى الفضائيات الأخرى.. والأغرب أنها «تفاخرت» بذلك، وأصبح المواطن العادى يعرف أن هذه فضائية المخابرات، وهذه فضائية أمن الدولة.. فضلاً عن وجود ضابط أمن دولة فى كل صحيفة يجلس فى مكتب رئيس التحرير، حتى فى غيابه أو سفره، وهى حالة مثيرة للاستنكار بين الصحفيين!.

إذن فكرة التعليمات أصبحت معروفة.. فلماذا ننكرها لأن «نيويورك تايمز» فجرت القنبلة، أو لأن «الجزيرة» تفعل ذلك بدوافع التشفى والانتقام؟.. ولنكن صرحاء، فقد لقيت هذه التسريبات صدى واسعاً فى الوسط الصحفى والإعلامى.. وكثير من الزملاء ينقل لنا أشياء مما يفعله الضباط فى المؤسسات.. هذه حقيقة واقعة.. وحلها ببساطة بناء رؤية وطنية وليس إعطاء تعليمات أمنية!.

فالإنكار لا يفيد فى هذه الكارثة.. المهم أن تستفيد الهيئات الوطنية الإعلامية والصحفية من الزوبعة الحالية.. والأهم أن تضع رؤية للمستقبل «نحو إعلام وطنى حر».. والمهم أيضاً أن تُتاح مساحة للنقد والمعارضة، وليس مطاردة كل صاحب رأى أو منعه.. فقد تحولت الصحف إلى نشرات، وتحولت برامج التوك شو إلى دعاية فجة غير مهنية، يمارسها الهواة بعد أن غاب المهنيون!.

الرد المنطقى على قنبلة التسريبات أن تكون هناك برامج مهنية فعلاً، وأن تكون هناك مقالات تتمتع بالنقد الوطنى الحر.. فلا ينبغى أن ننشغل بمَن هو أشرف بك.. فربّ ضارة نافعة.. هل نتحرك للتعامل الإيجابى مع ظاهرة التسريبات؟.. وهل لدينا مبادرة حقيقية لإصلاح الإعلام.. وهل يختفى أشرف بك وأمثاله؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم