أنشطة مديرية الطب البيطري بكفر الشيخ خلال النصف الأول من ديسمبرالشحات أفضل لاعب في فوز العين على الترجيالزمالك يمطر شباك القطن التشادي بسبعة أهدافجولة تفقدية لمحافظ الأقصر بـ إسنا ..صورالغردقة تحتضن فعاليات الحفل الختامى لمسابقة توب موديلز 2018وزير الأوقاف: مازلنا بحاجة إلى إحلال آليات التفكير محل الحفظ والتلقينشفط الدهون.. تعرف على تفاصيل العملية وأسعارها فى مصر من الدكتور محمد عماداعرف جسمك.. خدودك من جوة عبارة عن إيه؟سعفان: بدء قبول أوراق مستحقي المعاشات للذين عملوا بالعراق قبل 1990صور.. حفل توقيع المجموعة القصصية "بعد الرحيل" لإنجي الحسينيفي عيد ميلادها الـ 70.. تعرف على أصعب المواقف التي مرت بها عبلة الكحلاويآخرهم سيدة الميكروباص.. تعرف على أبرز المواقف الإنسانية للرئيس السيسيمحافظ كفر الشيخ يحيل مسؤولي قسم الإسكان بـ"فوة" للنيابة الإداريةبما لا يخالف شرع "رع".. الأسرة الخامسة والحكم بنزعة دينيةبالفيديو.. مصطفى فتحي يحرز هدفا سادسا للزمالك في شباك القطنطبيب الأهلى يوضح موقف إكرامى وعاشورالعين يقسو على الترجي بثلاثية نظيفة ويصعد لنصف نهائي كأس العالم للأنديةشاهد.. ريال مدريد يتقدم على رايو فاليكانو بهدف بنزيما في الشوط الأولشاهد.. عمر السعيد يسجل هدفا سابعا للزمالك في شباك القطن التشاديبالفيديو.. الزمالك يمطر شباك القطن التشادي بسبعة أهداف في الكونفدرالية

تسريبات أشرف بك!

-  

لا شىء يشغل الوسط الإعلامى الآن أكثر من تسريبات أشرف بك الخولى.. نحن نتابع التسجيلات كمسلسل يومى، كما كنا نتابع مسلسل رأفت الهجان.. لا يهمنى إن كانت صحيحة أم مفبركة؟.. الأجهزة تتابعها وترصد رد الفعل عند الرأى العام.. الشعب يتابعها وهو يشعر بخيبة الأمل.. والإعلاميون يتابعونها وهم يعلمون أن فكرة التعليمات حقيقة، وإن كان الخلاف حول توقيت التسريبات!.

وبالطبع هناك أسئلة واجبة الآن: هل هناك تعليمات أمنية للإعلام؟.. وهل الأجهزة هى التى تدير الإعلام فى غيبة وزير إعلام رسمى؟.. هل التوقيت مقصود لضرب انتخابات الرئاسة؟.. هل دخول «الجزيرة» على الخط يجعل الأمر مفبركاً كله؟.. وهل الإعلام فى مصر يشعر بالحرية والاستقلال؟.. هل هامش النقد والمعارضة يتضاءل حالياً؟.. وما المخرج من هذه «الحالة الكئيبة»؟!.

وللأسف هناك حالة ارتباك رسمية فعلاً.. والسبب أن التسريبات أحدثت زلزالاً تبعته موجات زلزالية ضربت مصداقية الإعلام كله.. فلا أحد نجا من هذه التسريبات، وبالتالى أصبحت الدولة المصرية فى خندق الدفاع عن نفسها من ناحية، حيث تقول إنه لا يوجد ضابط اسمه «أشرف».. وثانياً تدافع عن إعلامها الموصوم بالتبعية للأجهزة.. فلم يعد إعلامها إعلام شعب، ولا حتى إعلام دولة!.

ومن الغريب أن المدافعين عن الإعلام نسوا أن الأجهزة قد اشترت معظم الفضائيات، وأسهمت فى الفضائيات الأخرى.. والأغرب أنها «تفاخرت» بذلك، وأصبح المواطن العادى يعرف أن هذه فضائية المخابرات، وهذه فضائية أمن الدولة.. فضلاً عن وجود ضابط أمن دولة فى كل صحيفة يجلس فى مكتب رئيس التحرير، حتى فى غيابه أو سفره، وهى حالة مثيرة للاستنكار بين الصحفيين!.

إذن فكرة التعليمات أصبحت معروفة.. فلماذا ننكرها لأن «نيويورك تايمز» فجرت القنبلة، أو لأن «الجزيرة» تفعل ذلك بدوافع التشفى والانتقام؟.. ولنكن صرحاء، فقد لقيت هذه التسريبات صدى واسعاً فى الوسط الصحفى والإعلامى.. وكثير من الزملاء ينقل لنا أشياء مما يفعله الضباط فى المؤسسات.. هذه حقيقة واقعة.. وحلها ببساطة بناء رؤية وطنية وليس إعطاء تعليمات أمنية!.

فالإنكار لا يفيد فى هذه الكارثة.. المهم أن تستفيد الهيئات الوطنية الإعلامية والصحفية من الزوبعة الحالية.. والأهم أن تضع رؤية للمستقبل «نحو إعلام وطنى حر».. والمهم أيضاً أن تُتاح مساحة للنقد والمعارضة، وليس مطاردة كل صاحب رأى أو منعه.. فقد تحولت الصحف إلى نشرات، وتحولت برامج التوك شو إلى دعاية فجة غير مهنية، يمارسها الهواة بعد أن غاب المهنيون!.

الرد المنطقى على قنبلة التسريبات أن تكون هناك برامج مهنية فعلاً، وأن تكون هناك مقالات تتمتع بالنقد الوطنى الحر.. فلا ينبغى أن ننشغل بمَن هو أشرف بك.. فربّ ضارة نافعة.. هل نتحرك للتعامل الإيجابى مع ظاهرة التسريبات؟.. وهل لدينا مبادرة حقيقية لإصلاح الإعلام.. وهل يختفى أشرف بك وأمثاله؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم