المتحدث العسكرى ينشر فيديو سفر 1000 حاج من أسر شهداء الجيش والشرطةقطع الكهرباء عن 6 مناطق ببنها لمدة ساعتين غدارئيس الوزراء يصدر قرارين بمهام واختصاصات نواب وزيري "الإسكان والكهرباء"بعثة حجاج الجمعيات الأهلية تناقش مع المطوفين خطة التصعيد لعرفاترفع درجة الاستعداد وإلغاء الإجازات في المجازر استعدادًا لعيد الأضحىوزير النقل: نقل 2.5 مليون راكب عبر القطارات خلال يومينالري تنظم ندوة لـ"الطرق غير التقليدية في إدارة المياه"وزيرة الاستثمار تسلم أوراق تأسيس أول شركة بنظام الشخص الواحد«الري» تنظم ندوة لعرض الطرق غير التقليدية لإدارة الموارد المائيةربة منزل تقتل ابنتها بـ"يد الهون" لسوء السلوك في البحيرةالأمم المتحدة تدعو حكومة اليمن والحوثيين لعقد اجتماع في جنيف 6 سبتمبروفاة والد المخرج أحمد خالد أمينجنش يعود لمنتخب مصر أمام النيجرالبعثة الطبية للحج: جولات مفاجئة في العيادات يومياالصهيونية العالمية والهوس الجنسيبعد 25 عامًا.. يوفنتوس يعلن رحيل ماركيزيوذكريات عيد الأضحى حاضرة على السوشيال ميديا بهاشتاج" لما العيد بيهل بنفتكر"شاهد.. بريطانى يلقن لصين درسا قاسيا لا ينسىفيديو.. تعرف على المواقيت المكانية للحجمصادر: وجود أطباء في رحلات عودة الحجاج لتوقيع الكشف الطبي عليهم

صندوق فى باريس!

-  

لا سامح الله الذين جعلوا من كلمة الخصخصة بيننا كلمة سيئة السمعة، رغم أنها لا تعنى فى الحقيقة، سوى رغبة الدولة فى إعطاء القطاع الخاص دفعة مُضافة إلى الأمام!.

ولا سامح الله الذين صوروا لبسطاء الناس أن الأخذ بالخصخصة كمبدأ فى الاقتصاد فيه اعتداء مقصود على أشياء نجح فيها عبدالناصر.. فلو كان حياً بيننا ما تردد، هو نفسه، فى مراجعة فكرة القطاع العام على بعضها، ولكان قد صارح المصريين جميعاً بأنه حين انحاز إلى هذا القطاع، على سبيل الميل إلى الفقراء، لم يكن بالتأكيد يقصد أن يصبح المال العام مالاً بلا صاحب، ولا كان يتصور أن تتحول شركات المحلة.. مثلاً.. من شركات رابحة إلى خاسرة بالثلاثة!.

والمراجعات التى كان قد بدأها بعد النكسة تقول بهذا وتؤكده!.

ولو أنت قرأت ما قرأته أنا قبل أيام، عما جرى ويجرى فى فرنسا، فى هذا الاتجاه، فسوف يتضح لك أن سوء سمعة الخصخصة لدينا، كان، ولا يزال، يعبّر عن عيب فينا نحن.. لا فى الخصخصة أبداً!.

فالحكومة الفرنسية باعت فى العام الماضى 5%‏ من إجمالى أسهمها فى شركة رينو الشهيرة للسيارات، بمبلغ وصل إلى مليار و200 مليون يورو!.

وقبل أن يرد واحد ويقول: إن خمسة فى المائة لا تمثل فى النهاية شيئاً ذا قيمة من أسهم شركة كبيرة، مثل شركة رينو.. أسارع فأقول إن المفاجأة أن نصيب الحكومة قبل البيع كان 20.1%‏ من الأسهم، وأصبح بعده 15.1%‏.. فقط لاغير!!.

وما حدث مع رينو حدث مع شركة إنجى للطاقة بنسب قريبة!.

ولم يحدث طبعاً أن خرج صاحب رأى فى الصحافة الفرنسية يسب الحكومة، لأنها تبيع شركات البلد لأعداء الوطن، وتفرط فى ثرواته!.

والحكمة من امتلاك الحكومة أقل من 50%‏ فى الشركتين الكبيرتين واضحة جداً، وهى أن يتولى إدارتهما مدير يعمل بفكر القطاع الخاص.. وعندها سوف تكبر الشركتان، وسوف تتضاعف أرباحهما، وسوف لا تواجه أى شركة منهما مصير شركات المحلة!.

وحين فكرنا على مستوانا فى شىء من هذا النوع قبل ثلاثة أسابيع، قيل إن شركات قطاع عام سيجرى طرح أسهمها فى البورصة بشرط أن تظل الحكومة تتملك أكثر من 50%‏ فيها!!.. يعنى كأنك يا أبوزيد ما غزيت!!.

بقى أن أضيف أن التقرير الوافى المنشور فى صحيفة الشرق الأوسط فى لندن، يقول إن الرئيس الفرنسى ماكرون يسعى إلى جمع 10 مليارات يورو من خصخصة عدة شركات، وأنه.. وهذا وهو الأهم.. سوف ينشئ بها صندوقاً يدعم به الإبداع فى القطاع الخاص!.

والمعنى فى هذا كله أن دفع القطاع الخاص إلى الأمام ليس كلاماً، وليس نوعاً من الترف!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم