غزة تعلن إطلاق أسطول قوراب بحرية لكسر الحصارشرعنة للإرهاب.. إسرائيل تسعى لسن قانون يحظر تصوير الجنودمؤلف بـ«الحجم العائلي»: المسلسل يحمل رسالة ترسيخ قيمة الأسرة"أبو شقة" يقرر مد فترة التقديم للجان النوعية بالوفد شهراالسويدي: ائتلاف دعم مصر مستمر كما هوجهاز المنتخب: لم نناقش إمكانية استبعاد صلاح من القائمة.. وحالته مطمئنةمحمد صلاح يطمئن جماهيره:كانت ليلة صعبة وواثق إني سأكون في روسيامهاجم وادي دجلة يوقع للزمالكخالد عبدالعزيز: ساتخذ الإجراءات اللازمة بعد الإطلاع على خطاب الأهليرئيس ريال مدريد: سعيد للفوز باللقب الأوروبي الثالث على التواليالمنتخب العماني الأول للهوكي يبدأ معسكره الثاني استعدادا لدورة الألعاب الآسيويةذهبيتان و5 برونزيات للتايكوندو المصري ببطولة النمسا الدوليةملاعب النادي الإسماعيلي تخضع للصيانة استعدادا للموسم المقبلشاهد.. أبوتريكة: محمد صلاح نسر علم مصر الذي سيرفع في روسياأبو تريكة يوجه رسالة دعم لمحمد صلاحخزينة ليفربول تنتعش بـ200 مليون إسترلينيرئيس جامعة القناة: مواعيد الانصراف مع مغادرة آخر مريض عيادات المستشفىمفاجأة سارة للمصريين.. الأشعة تكشف مدة غياب محمد صلاحرامز جلال يسخر من رانيا فريد شوقي: بنت الفتوة..فيديورانيا فريد شوقي ضحية جديدة لمقلب رامز جلال الليلة.. فيديو

شركات سياحة تقتل العملاء مع سبق الاصرار

-  
شركات سياحة تقتل العملاء مع سبق الاصرار

>>تتلاعب بعداد السرعة.. وضغوط على السائقين لمواصلة القيادة لأكثر من 24 ساعة
رحلات كثيرة لمصطافين ومواطنين قصدوا السياحة الداخلية، وكانت نهاية رحلتهم بموت أو إصابات جراء حوادث ناتجة عن السرعة الجنونية لحافلات شركات السياحة، الأمر الذى دفع يحيى راشد وزير السياحة فى 22 أغسطس عام 2017 إلى إصدار قرار وزارى فيما يخص النقل البرى وأتوبيسات السياحة للتأكيد على ضرورة تزويد المركبات بجهاز محدد السرعة على أن تكون السرعة المحددة 100 كم فى الساعة لتفادى السرعات الجنونية، بالإضافة إلى جهاز GPS يعمل بكفاءة، وفى حالة عدم الالتزام يتم إلغاء النشاط، ولا يسمح بمعاودة الشركة لممارسة ذات النشاط إلا بعد مضى 3 سنوات من تاريخ قرار الإلغاء.
ووفقا لإحصائية صدرت من قبل وزارة السياحة، فإن ‏75 فى المائة‏ من هذه الحوادث مسئول عنها السائق أو العنصر البشرى،‏ و‏25 فى المائة‏ منها بسبب الطرق وأخطاء الآخرين وبعض المنحنيات‏، غير أن اللافت للنظر فى هذا الأمر ليس عدم التزام الشركات بالقرار بتركيب جهاز محدد السرعة، أو جدوى القرارات نفسها، بل إن هناك شركات سجلها حافل بالكوارث ومدانة بالصورة والصوت، ولا تزال تزاول نشاطها السياحى حتى وقتنا هذا، رغم تعهد الوزارة بإلغاء نشاط الشركات المخالفة.
حادث العلمين 
فى 28 يونيو 2017 كانت الرحلة فى طريقها إلى الساحل الشمالى، وبعد مرور قرابة الساعتين من قيامها من موقف عبد المنعم رياض بالقاهرة، اصطدم الأتوبيس التابع لإحدى شركات السياحة بشاحنة تريلا بطريق العلمين وادى النطرون، الرحلة تأخرت ساعة على موعدها المحدد، عبدالله السيد، كان ضمن ركاب هذه الرحلة وبرفقة طفله «تيم» 3 سنوات وزوجته التى كانت حاملًا بالشهر الخامس، يؤكد أنه قبل وقوع الحادثة الجميع اعتقد أن السائق نائم، وحين شعرنا بالخطر تحدثت إليه وأخبرته أن زوجتى حامل، ولا تستطيع تحمل المغامرة فأجابنى: «هناك ركاب آخرون بانتظارى فى الساحل قادمون إلى القاهرة، وأريد تعويض الساعة التى تأخرتها فى الوصول إلى القاهرة».
أصيبت الزوجة بنزيف حاد بالبطن والحوض والرحم، وجرح قطعى بالبطن واشتباه بكسر الحوض والعمود الفقرى، وتم استئصال الطحال والزايدة نتيجة انفجارهما، ونصحه الأطباء بمستشفى العلمين الذى نقل إليه القتلى والجرحى بضرورة إجهاض الجنين، لخطورته على حياة الأم إلا أنه رفض وطلب المغادرة إلى القاهرة نتيجة تدنى الخدمات الصحية هناك.
من جهتها تؤكد سارة حافظ، مهندسة وشقيقة أحد المتوفين بحادث العلمين أن شقيقها مصطفى (33) عامًا كان متوجهًا إلى الساحل الشمالى بصحبة زوجته وشقيقتها وأطفالها الثلاثة، وأن المسألة ليست قضاءً وقدرًا.
الحافلة كانت تسير بسرعة 150 كم على طريق إسكندرية الصحراوى فيما امتنعت الشركة عن أى تعليق.
تلاعب الشركات
يؤكد جرجس حنا، صاحب إحدى الشركات السياحية الخاصة أن صاحب الشركة السياحية يسعى إلى تحقيق أكبر مكاسب من خلال السائق والركاب، دون النظر بعين الاعتبار إلى سلامة أحد».
وحول كيفية التلاعب، يوضح أن الشركات هى من تقوم بذلك من خلال العودة إلى التوكيل مرة أخرى وعمل تغييرات فى عدادات السرعة، لافتًا إلى أن غياب الرقابة على الطرق ساعدًا على ذلك.
يكشف سائق بإحدى شركات السياحة التابعة للقطاع الخاص، عن حجم الضغوطات التى يتعرض لها أثناء عمله من قبل الشركة، إذ يؤكد أن كل ما تريده الشركة هو وصول الركاب وقيام الرحلات فى الوقت المحدد دون أن تكترث إلى السلامة وظروف الطريق، خاصة فى المناسبات والأعياد.
ويتابع: «بعض الشركات تمنح السائقين مكافآت مادية لمن يقوم برحلات إضافية على الرحلات المقررة له، خاصة فى الأعياد والمناسبات، التى تزيد فيها تكدسات الطلبات على شركات السياحة مع عدم وجود أتوبيسات كافية، فقبل عيد الأضحى الماضى بيومين، قمت أنا خلال 24 ساعة بثلاث رحلات من وإلى القاهرة، وكانت الرحلة الأولى والثانية إلى محافظة سوهاج والأخيرة إلى محافظة قنا. مؤكدًا أنه كان قادمًا من شرم الشيخ قبل انطلاق الرحلات دون أخذ قسط من الراحة، ولا شىء يساعدنى على فعل ذلك سوى أخذ العقاقير التى تمنحنى المواصلة فأنا أعمل منذ 10 سنوات ولم أخضع مرة واحدة لكشف وتحليل مخدرات.
حادثة نويبع
جاءت حادثة نويبع فى 6 - 2 – 2017، ولم تكن كارثة عادية يمكن التغاضى عنها وطيها فى صفحات النسيان، فالتحقيقات الأولية لحادث نويبع كشفت عن عدة مفاجآت، أبرزها أن «حافلة الموت» كما وصفها أحد الناجين أصيبت بعطل فنى قبل وقوع الكارثة، وبلغ عدد الضحايا 12 متوفى بينهم 4 أشقاء, و40 مصاباً.
محمد حافظ أحد الناجيين من رحلة الموت يقول: «توقف الأوتوبيس للمرة الأولى بسبب انفجار الإطار قبل أن يتعطل الفرامل، وتم إصلاح العطل واستكمل السائق الرحلة، وما هى إلا 5 دقائق، وكان هناك رائحة احتراق، ظل الأمر طبيعيًا حتى وصلنا طابا ثم توجهنا إلى دهب أثناء ذلك ظهرت الرائحة مجددًا، فيلاحظ الجميع خروج دخان من إطار الأتوبيس، وكانت المفاجأة أن فرامل الأتوبيس تعرضت للكسر وكسر الفتيس فى يد السائق الذى كان يقوم على سرعة 150 كيلو حتى سقط الأتوبيس من الطريق المرتفع.
فى النهاية صرح محمد شعلان رئيس قطاع الشركات السياحية بالوزارة، أن الوزير قرر مع بداية عام 2018، أن يتم غلق جميع الشركات السياحية المخالفة وغير الملتزمة بقرار الوزير. 


لمطالعة الخبر على الصباح

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة