اخر الأخبار»

اخبار محلية

3 يناير 2018 11:16 م
-
خبراء: قطع المساعدات الأمريكية عن الفلسطينيين يؤثر على الوضع الاقتصادي
"خبراء: قطع المساعدات الأمريكية عن الفلسطينيين يؤثر على الوضع الاقتصادي"

واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضغط على الفلسطينيين لقبول قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعدم هدد بقطع المساعدات التي تقدمها بلاده.

جاء ذلك، فيما أعلنت وكالة الأونروا، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، اليوم، أنها لم تتلق أي تغييرات في التمويل الأمريكي.

وأضافت الوكالة، في بيان، أن أمريكا تساهم بما يقارب 364 مليون دولار من موازنة الأونروا، بينما يقدم الاتحاد الأوروبي 143 مليون دولار.

ووفق تقارير دولية، فإن معظم الدعم المالي الأمريكي مقدم لمصلحة المشاريع الإنمائية التي تنفذها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في حين يصل حجم المبلغ الذي تمد المساعدات الأمريكية به الخزينة الفلسطينية سنويا 50 مليون دولار، يُوجه أغلبه لتطوير الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.

من جهته، قال الدكتور أسامة شعث، محلل سياسي فلسطيني، إن "القرار سوف يترك القرار أثرا بلا شك على الوضع الاقتصادي، ولكنه ضريبة ضرورية للحفاظ على الوطن".، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، قد اتخذ قرارا مماثلا، للضغط على القيادة الفلسطينية لمنعها من الذهاب للأمم المتحدة لتقديم طلب بالحصول على العضوية الكاملة.

ويعد تقديم أمريكا لهذه المبالغ التزاما دوليا عليها، حسبما ذكر "شعث" حيث إنها مطالبة بمعاونة الأونروا لتوفير الأوضاع المعيشية الجيدة للاجئين في المخيمات لحين عودتهم إلى أرضهم، ضمن الرؤية الدولية لمحاولة حل القصية الفلسطينية.

من جهته، قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية الدولية، إن التأثير على الوضع الاقتصادي الداخلي لن يكون كبيرا، إذ أن الفلسطينيين يتلقون مساعدات بالفعل من الاتحاد الأوروبي ومختلف دول العالم.

ومن وجهة نظره، فإن السلطة الفلسطينية تعاني فعليا من أوضاع اقتصادية متهالكة منذ فترة طويلة، حتى قبل التهديد الأمريكي، معتبرا أنه يبقى على الدول العربية أن تتصدى لملأ أي فراغ، وتحسين الأوضاع هناك، وعلى رأسها زيادة ميزانية صندوق تمويل القدس، لدعم القضية.

لمطالعة الخبر على الوطن