جيسون درولو وتامر حسني في حفل بالجامعة البريطانية 23 نوفمبرمحافظ القاهرة: حملات للتخلص نهائيا من الإشغالات والقضاء على "الجائلين"جامعة المنيا تفعل تطبيقات السكرتارية الإلكترونيةبالصور - انطلاق فاعليات بازار الموضة بالإسكندريةأول تحرك من "الجيزة" بعد حادث سقوط سور "محور صفط" على مواطنينمحافظ القاهرة: استمرار حملات محاربة الإشغالات بجميع أحياء العاصمةمفتي الجمهورية: سيرة النبي مليئة بالمواقف التي تعمر الأرض225 محلًا بتكلفة 4.5 مليون جنيه.. محافظة القاهرة تبدأ تسكين سوق المنهل الجديدوزير الأوقاف يعلق على حضور محافظ الدقهلية خطبة الجمعةمحافظة القاهرة تبدأ في تسكين سوق المنهل الجديد بطاقة استيعابية 225 محلا وباكيةوزير القوى العاملة ورؤساء 5 جامعات ومعاهد بالدقهلية يوقعون 10 بروتوكولات تعاون«الصحة»: افتتاح مدرستين للتمريض بمستشفيات الصحة النفسية بالمنيا والشرقيةمحافظ الشرقية يتابع تنفيذ قرار حظر سير التوك توك داخل المدن (صور)محافظ الوادي الجديد يرصد مكافآت لتقنين أراضي وضع اليدمحافظ القاهرة: استمرار حملات رفع الإشغالات في جميع أحياء القاهرةالقبض على خفير لاتهامه وأخرين بسرقة خطوط البترول بالشروق‎المرور: إغلاق جزئي للدائري من المريوطية إلى الأوتوستراد لمدة شهر لعمل إصلاحات"ألحقوا خالتي وجوزها مذبوحين".. تفاصيل مقتل زوجين داخل شقتهما بروض الفرجمصرع سائق في انقلاب سيارة نقل على طريق أسيوط الغربي بالفيوممخدرات القاهرة تضبط ديلري الشرابية وبحوزتهما 3 كيلو فودو

قتل الفساد

قتل الفساد
قتل الفساد

شهوة إمتلاك البشر ومتع الحياة بالأموال ، وبين الظلم والخيانة جميعها ركائزإعتمد عليها الكاتب (مصطفى السبكى )فى بناء العمل الفنى .
وقع إسم الفيلم فى دائرة الظلم ، عَبَر عن مساحة الوضوح متاجهل جوهر الموضوع ، ورمز لفساد المجتمع بأنه صورة حقيقية للمغزى الفكرى للعمل الفنى موضحا ذلك فى شخصية تاجر الملابس ومعتبرا الثلاث أبطال ضحايا الفساد المتفشى فى المجتمع حيث أن التاجر سبب دخول الثلاثة السجن بدءًا من اعتصابه لزوجة جابر وسلوكها لطريق الخطيئة أثناء وجود زوجها بالسجن دفعاَ عن شرفة من المغتصب فاتهمه بالسرقة بعد شهادة زميلة زوجته فى العمل ضده ، مدعية أن زوجته هى التى راودته عن نفسها ، وهى تلك الفتاه التى مارسة الرزيلة مع هذا التاجر فى منزله إبان عمل تهامى -ـالمحكوم عليه بالإعدام ـ عنده ، ولعب الدور الفنان (أحمد عزمى ) أثارت بركان الغريزة بداخله انفعل وتناول الخمر والمخدرات باحثاً عن تلك النشوة ، فخرج عن الوعى وتخيل الطفلة كأس رغبة مجسدا فى العاهرة فندفع لإشباع غريزته فتسبب فى نزيف للطفلة وإنهاء حياتها وهو نفس التاجر الذى استعانت به زوجة وليد جسدت الدور الفنانة ( دينا فؤاد ) بالحصول على أموالها من زوجها مقابل توريطه فى شيكات بدون رصيد ، وهنا أبرز الكاتب نقطة الخيانة من جانب المرأة والرجل ، موضحاَ ذلك بأتجاه وليد لزواجه من أخرى بغرض الإنجاب لم يسعى لمعالجة زوجته على الرغم من حبها له وكونها سبب فى الثروة التى حققها مستشعراً أن أهتمامها مجرد حب أمتلاك ، وبدأت نزعة الفروق الطبقية تراوده ؛ وعلى الجانب الأخر محاولة الزوجة لانتقام منه واسترجاع أموالها بخيانة أكبر متسسببه فى دخوله السجن ، وهى نفس الأموال التى قدمتها رشوة لإمتلاك رجل الشرطة الصول عطية مقابل تقديمة خدمة جيدة لزوجها فى السجن خلال فترة حصولها على الأموال وعلى هذا المستوى أوضح الكاتب حياة السجن والسجناء ورجال الشرطة القائمة على الرشوة وتجارة المخدرات والأقوى جسديا المسيطر ، ويلقب بكبير السجناء يستخدم معهم أمور البلطجة ويحصل على الرشوة حتى لا يأزى أحدهم ويتاجر فى المخدرات ويتقاسم معه الصول عطية ، والأقوى اصبحت مهنة تتوارث من سجين لأخر؛ توارثها جابر من حناطة ، ومن بعده وليد وأوضح الكاتب أن العنف والبلطجة هو السائد فى حياة السجن ودخول جابر السجن بزبح تاجر الملابس وقتله فى نهاية الفيلم بالطعنه بسكين من حناطة ماهى إلا إنعكاس لحالة الفساد والعنف فى المجتمع ، ولعب مهندس الديكور ( أسامة الشناوى) دور هام فى الكشف عن الحياة داخل السجن من خلال الرسومات على حائط غرفة السجن وجود دورة مياة متخذه جزء من الزنزانة ، والنوم على الأرض دون فراش وأخذنا الكاتب لطرح فكرة المفترض والمفروض حدوثة .
وهل عرض الصورة السلبية عن حياة السجن أو تقدمها بالوضع الموجوده عليه فعليا تبعا لوجهة نظر الكاتب ؟ أم تقديم صورة إيجابية المفترض يكون السجن على شكيلتها من رعاية صحية وحياة أدمية ووجود أخصائى إجتماعى وطبيب نفسى ؟ لأن بالفعل أغلب الجرائم كما طرحت فى الفيلم تتعلق بالجانب النفسى وبصفة خاصة شخصية جابر حيث خاض تجربة دخوله السجن مرتين فى الأولى شاهد العنف والبلطجة وتعرض للقهر ، ولم يستطع أخذ حقه من المجرم المغتصب لزوجته فخرج أشد عنفاً ، وبالتالى نوة الكاتب أن ظلم الإنسان وعدم حصوله على حقوقه والعيش حياة كريمة وتفشى الرشوة والفساد هو جريمة فى حد ذاتها والمتهمين الثلاثة الأبطالة مجرد أداة يستخدمها الفساد لتحقيق مبتغا وربما أراد الكاتب القول أن إذا أردنا الحساب فمحاسبة ومحاربة الفساد أولا قبل الضحايا متمثلين فى الأبطال .
وعن جانب الاخراج وفق المخرج (عبد العزيز حشاد ) فى اختياره الجيد لباسم سمرة وأحمد عزمى على الرغم من اداء باسم فى بداية الفيلم أكثر انفعالية وربما ذلك وجهة نظر الكاتب وعلى مستوى التصوير كثرة إستخدام اللقطات الطويلة جعلت المشاهد يعيش أكثر داخل أحدث الفيلم وكأنه واقع .

False