اخر الأخبار»

اخبار البرلمان

19 يونيو 2017 3:19 م
-
نواب لجنة الآثار يعترضون على ممثل الوزارة لعدم استطاعته الرد على أسئلتهم
مجلس النواب

ناقشت لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، طلبات إحاطة متعلقة بالإهمال في الآثار، خلال اجتماع اللجنة، اليوم، الإثنين، برئاسة النائبة نشوى الديب وكيلة اللجنة.

وعرض النائب هشام والي طلب الإحاطة الذي تقدم به بشأن تدهور مدينة فارس في الفيوم، مشيرا إلى أن منطقة «كيمات فارس»، تاهت معالمها بسبب الإهمال، لافتا إلى سرقة السور الحديدي المحيط بها، وتسرب الصرف الصحي للمنطقة الآثرية وانتشار القمامة حولها.

ورد ممثل وزارة الآثار محمود عفيفي على طلب الإحاطة، موضحا أن الحديد الذي كان موجودا سرق بعد الثورة، مشيرا إلى تشكيل لجنة العام الماضي بالاشتراك مع القوات المسلحة والبحث العلمي ووزارة الزراعة، وأنه لا يمكن لأحد أن يبني مبنى دون موافقة اللجنة.

وأضاف أنه «أعطينا جامعة الفيوم جزء من المكان ليس لغرض البناء ولكن لأغراض متعلقة بالآثار والحفريات، ولن تبني الجامعة أية مباني في المنطقة»، موضحا أن المحافظة تسببت في انتشار القمامة لتخصيص أماكن لها بجوار المنطقة الآثرية، فردت وكيلة اللجنة بأن «المحافظة عملت من منطقة أثرية مقلب زبالة».

وبشأن تحركات وزارة الآثار في الفترة المقبلة قال ممثل الوزارة: «لا أستطيع أن أعدكم بشيء لأني هطلع معاش في الشهر المقبل»، وأمام ضغوط النواب قال: «يمكن أن ننسق مع المحليات ونكلف بإعادة السور، لكن هذا محتاج ميزانية وكما تعرفون وزارة الآثار تقترض المرتبات».

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب خالد هلالي، بشأن التعدي على «التلال الآثرية»، وإهدار المال العام.

وقال هلالي: «كنت في زيارة مع لجنة الصحة للصعيد، وصعب علية الآثار اللي شفتها في الصعيد، ولو بيدي أحاكم الوزير على ما ارتكبه في حق البلد». ووجه الهلالي سؤال لعفيفي ممثل وزارة الآثار متسائلا عن عدد التلال الآثرية في مصر، فرد عفيفي: «هذا يحتاج حصر في كل محافظة».

واعترض الهلالي: «مفيش احصائيات.. الوزارة لا تعرف أملاكها»، ونشب خلاف بين ممثل الوزارة والنواب بشأن مدى علمه بتفاصيل طلبات الإحاطة وعدم استعداده للرد على الأسئلة.

وقال هلالي: «يعني الوزارة محضراك للرد على طلبات إحاطة، وأبسط الأمور يكون في معلومات واحصائيات والوزارة مش عارفة أملاكها». 

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز