اخر الأخبار»

اخبار محلية

19 يونيو 2017 1:25 م
-
مركز التواصل بالتعليم العالى يستعد للمشاركة بالدورة الرابعة للمهرجان الدولى للحكايات
أكد الدكتور خالد عبد الغفار،وزير التعليم العالى والبحث العلمى،عمق العلاقات التاريخية التى تربط بين مصر والمغرب وخاصة فى المجالات التعليمية والعلمية والثقافية،مشيرًا إلى ضرورة تفعيل بروتوكولات التعاون بين الجامعات المصرية والمغربية.

وفى هذا الإطار تلقى الوزير تقريرًا مقدمًا من الدكتور حسام الملاحى، مساعد أول الوزير للعلاقات الثقافية والبعثات وشئون الجامعات، حول المهام والأنشطة التى حققها المركز الثقافى المصرى بالرباط فى هذا الشأن.

وأشار التقرير إلى أنه فى ضوء تفعيل الشراكة العلمية بين الجامعات المصرية والمغربية تم عقد لقاء مع رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة لبحث آليات التعاون العلمى والأكاديمى بين الجامعة والجامعات المصرية من خلال تفعيل الاتفاقيات المبرمة فى هذا الشأن، والإعداد لأنشطة ثقافية فى رحاب الجامعة بمشاركة المركز الثقافى المصرى بالرباط.

ونوه التقرير إلى قيام المركز بالتواصل مع رؤساء الجامعات المغربية وعمداء كليات العلوم والطب والصيدلة للمشاركة فى المؤتمر الدولى الذى تنظمه نقابة العلميين بالإسكندرية بعنوان (التقدم فى الكيمياء من أجل التنمية المستدامة) والمقرر عقده خلال الفترة من 23-27 سبتمبر المقبل بمكتبة الإسكندرية بمشاركة علماء الكيمياء العرب بالخارج من الحاصلين على جائزة نوبل فى الكيمياء، ويتولى المركز تسهيل الإجراءات اللازمة للمشاركين فى فعاليات هذا المؤتمر.

وفى إطار الأنشطة الثقافية أضاف التقرير مشاركة المركز فى الدورة الرابعة للمهرجان الدولى للحكايات بالمغرب بهدف مد جسور التعاون مع جمعيات المجتمع المدنى، والتعريف بالثقافة المصرية، كما قام المركز بإعداد معرض فنى يتضمن مجموعة من اللوحات التى تمثل المدن الساحلية المصرية لتعريف الجمهور بالمقومات السياحية والبحرية والفنون التراثية المتميزة لهذه الأماكن، هذا بالإضافة إلى أنه تم إعداد فيلم وثائقى بعنوان (البحر فى التراث المصرى) يتناول تفاعل المصرى القديم مع البحر منذ عهد الفراعنة.

وفى ضوء الانتهاء من امتحانات أبنائنا بالخارج أنهى المركز امتحانات هذا العام 2016/2017بنجاح والتى عقدت تحت الإشراف الكامل للمركز، كما يقوم المركز بإعداد حفلة لتكريم الطلاب المتفوقين لتكون حافزًا لتفوقهم وارتباطهم بوطنهم.
لمطالعة الخبر على صدى البلد