اخر الأخبار»

فن و ثقافة

19 يونيو 2017 11:58 ص
-
صحفيّون يستنكرون منعهم من متابعة التصويت على جوائز الدولة: «يضرب الشفافية»
مؤتمر وزير الثقافة حلمي النمنم لإعلان أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2016، 19 يونيو 2017.

شهدت جلسة التصويت السريّة لجوائز الدولة، أمس الأحد، بالمجلس الأعلى للثقافة، جدلًا من قبل الصحفيين والإعلاميين الذين اعترضوا على منعهم من متابعة العمليّة بالكامل، وقولهم بأن السريّة تعني سريّة تصويت كل عضو، وليس منعهم من متابعة العمليّة، حتى من خلال شاشة العرض بالحجرة الخاصّة بالصحفيين والتي لم يتم تشغيلها لعرض النتائج أولًا بأول، وهو –حسب ما قالوا- يضرب شفافية ونزاهة التصويت.

وقال حلمي النمنم، وزيرالثقافة، في مؤتمر صحفي عقب إعلان النتائج، ردًا على اعتراض الصحفيين، إنه لم يحدث في أي سنة من السنوات متابعة من الصحفيين لعمليّة التصويت، وأضاف: «المستشارون القانونيون للوزارة أكّدوا عدم جواز متابعة الصحفيين لعملية التصويت كونها سريّة».

ولفت إلى أن أعضاء لجنة التحكيم يقولون آراء وملاحظات خلال الجلسة لا ينبغي إعلانها، وأشار إلى أنه خلال جلسة تصويت هذا العام، أحد المتقدمين حصل على صفر من الأصوات، فقال أحد أعضاء اللجنة «هيبقى شكلي إيه لو عرف إنه خد صفر وأنا ما ادتلوش».

وأضاف الوزير أن التصويت على جوائز الدولة هذا العام، لا يشارك فيه قيادات وزارة الثقافة ولا الوزراء، تطبيقا لقانون جوائز الدولة، الذي أقره مجلس النواب مؤخرًا وصدق عليه السيد رئيس الجمهورية، خلال الفترة الماضية، وأنه سوف تشكل لجنة لدراسة ظاهرة الحجب، لأنه لوحظ حجب العديد من الجوائز، خاصة في التخصصات العلمية، نتيجة قلة عدد المتقدمين للجائزة أو عدم التقدم لها، وسوف تضع اللجنة تصورات لمواجهة هذه الظاهرة، منوّها أن نتيجة فرع الآثار في جائزة الدولة التشجيعية، عُلّقت، لأن أحد أعضاء المجلس اعترض على الكتاب المقدم لنيل الجائزة، وسوف تشكل لجنة لأعادة تقييمها مرة أخرى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم