اخر الأخبار»

طب و صحة - منوعات

21 أبريل 2017 7:11 م
-
دكتورطارق عكاشة: 300 ألف مصرى مصاب بالزهايمر.. اعرف طرق الوقاية
دكتور طارق عكاشة


كتبت أمل علام

أكد الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسى بطب عين شمس، خلال مؤتمر طبى منعقد بالقاهرة ، إنه حسب الإحصائيات العالمية يوجد ما يقرب من 47 مليون مريض بالخرف فى العالم، وأن مصر بها 300 ألف مصرى مصاب بالزهايمر.

وقال الدكتور طارق عكاشة، إنه من المتوقع عام 2030 أن تزيد النسبة إلى 75 مليون مريض فى العالم ، وبحلول عام 2050 سيصل إلى 132 مليون مريض، واثبتت الإحصائيات أن 70 % من مرضى الخرف سيكونون من البلدان النامية، وذلك لزيادة تعداد السكان وتحسن الخدمات المقدمة، مما يؤدى إلى الزيادة فى عمر الشخص.

وحسب ما نشره الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء عام 2014 ، والكلام للدكتور عكاشة، يوجد فى مصر6.5 % من السكان فى مصر فوق سن ال 60 ، وهو يوازى تقريبا 6 ملايين نسمة، ومن المتوقع عام 2030 أن يزيد هذا الرقم الى 12 % ليصل إلى 11 مليون نسمة، موضحا أن هناك 300 ألف شخص مصاب بالزهايمر فى مصر ، ولذلك يجب أن نبدأ الآن للتخطيط لتقديم الخدمات الطبية ،والصحية ،والاجتماعية، لهؤلاء المرضى حتى لا نفاجأ بوجود هذه الإعداد بلا خدمات تقدم لهم.

وأضاف:" يعانى 60 % من مرضى الخرف من مرض الزهايمر ،وبالتالى يعتبر أشهر نوع لمرض الخرف، ومن كل 3 مرضى يعانون من الزهايمر 2 منهم نساء ، و اكتشف مرض الزهايمر العالم الألمانى اليوس الزهايمر عام 1906، موضحا أن مرض الزهايمر يمر ب3 مراحل رئيسية ، المرحلة الأولى تبدأ بفقدان للذاكرة للأحداث القريبة ، وليست الأحداث البعيدة ، كما يعتقد البعض ، ومعها بطء فى الحركة والتفكير، وبطء فى اتخاذ القرارات ، ومعالجة المعلومات المتاحة للمريض..

وفى المرحلة الثانية تزيد الأعراض التابعة للمرحلة الأولى، ويضاف إليها بعض التغيرات السلوكية  والصعوبة فى إدراك الزمان والمكان.

وتبدأ بعض الأعراض الخاصة بالجهاز العصبى فى المرحلة الثالثة وتزيد من الأعراض السابقة ، ويصبح المريض فى مرحلة طفولية أى يحتاج المريض من يقوم بتغذيته وتغيير ملابسه وينتهى بالوفاة، مؤكدا أن هذه المراحل منذ تشخيص المرض فى المرحلة الأولى تستغرق من 6 إلى 9 سنوات.

وقال الدكتور طارق عكاشة ، إن مرض الزهايمر ناتج عن خلل بأحد المواد العصبية الموصلة الموجودة بالمخ ،وهى مادة "الاسيتيل كولين"، وكذلك ترسب مادة بروتينية تسمى "البيتا امايلويد"، مما يؤدى إلى وفاة الخلية العصبية.

وأوضح أن العلاجات المتاحة فى الوقت الحالى لا تعالج مرض الزهايمر ولكنها تبطىء من تدهور المرض، وهى جميعا تعمل على محاولة زيادة مادة "الاسيتايل كولين" خلال السنوات القليلة الماضية تم اكتشاف بعض العلاجات التى تمنع ترسب "مادة البيا أميوليد "وقد نجحت هذه التجارب على الفئران، وإذا استمر هذا النجاح فإنه من المتوقع خلال السنوات القادمة أن يستخدم هذا العلاج على المرضى ، وحينها سيكون علاج للمرض نفسه ، وأثناء التعامل وعلاج مرضى الزهايمر لابد أن يكون هناك عناية لمريض الزهايمر، مؤكدا أن الأبحاث وجدت أن راعى مريض الزهايمر عرضه للاصابة بالقلق والاكتئاب 60 % أكثر من غيره، فصحة راعى مريض الزهايمر تؤدى الى رعاية  أفضل  لمريض الزهايمر.

وأوضح أنه  لا توجد وقاية محددة لمرض الزهايمر ولكن هناك بعض النصائح التى تقلل من فرص الإصابة ومنها :

اولا :الحفاظ على الصحة العامة

ثانيا : مراعاة الأمراض الجسدية مثل الضغط والسكر والكولسترول

ثالثا : ممارسة رياضة المشى

رابعا : استخدام المخ مثل القراءة والكتابة، والكلمات المتقاطعة مثل الصدوكو ،  والشطرنج، موضحا أنه من 1 % إلى 2 % فقط مرض وراثى مشيرا الى أنه عند سن ال 90 سنة، 40 % منهم يصابون بالزهايمر و60 % لا يصابون بالمرض.



لمطالعة الخبر على اليوم السابع