اخر الأخبار»

سياسة مصرية

21 أبريل 2017 11:06 ص
-
«تيران وصنافير المعركة القادمة».. ندوة لـ«دستور الإسكندرية».. وخالد علي: يوم تسليم الجزر سيكون نهاية السيسي وإسماعيل
خالد علي ومالك عدلي

الندوة بمشاركة خالد علي ومالك عدلي وهيثم محمدين ورئيس حزب الدستور خالد داود وعقدت بمقر الحزب بالإسكندرية

هيثم محمدين: معركة تيران وصنافير هي جزء من معركة الديمقراطية والنضال للحفاظ علي تراب هذا الوطن

خالد علي: لم أحسم حتى الآن موقفي من الانتخابات الرئاسية.. أنا بسمع كلام الناس وباخد رأيهم لكن القرار مش محسوم

نظم أمس الخميس، حزب الدستور بالإسكندرية ندوة بعنوان "تيران وصنافير المعركة القادمة"، بحضور المحامي خالد علي والناشط الحقوقي مالك عدلي وهيثم محمدين ورئيس حزب الدستور خالد داود، بدأت الندوة بمطالبة جميع الحضور بدقيقة حداد علي أرواح ضحايا تفجيرات كنيستي طنطا والإسكندرية.

تحدث خالد علي، مؤكدا على أنه رغم معارضته للسلطة إلا أنه لم يكن يتمني أن يقف في محكمة للدفاع عن أرض ضد سلطة يفترضأان تحافظ عليها"، مضيفاً: "أن يوم بيع الجزيرتين هو يوم نهاية عبد الفتاح السيسي وشريف إسماعيل".

وتابع: "أن المواطن المصري هو الذي دافع عن الجزيرتين وان العلم الوحيد الذي تم رفعه علي الجزيرتين هو العلم المصري وأن الجندي الوحيد الذي أستشهد عليها هو الجندي المصري وعرض مجموعة الأحكام التي واجهها الشباب المصري علي خلفية دفاعه عن الأرض وتحدث عن رحلة جمع المستندات التي تثبت مصرية الجزيرتين وتنفي علاقة السعودية وأستكمل حديثه بالشرح التاريخي لأصل الجزر".

وأوضح أن الدستور يمنع ويجرم من يبرم معاهدات واتفاقيات تنص علي بيع أراضي مصرية مما يثبت بطلان الجزيرتين.

وأستطرد في حديثه عن مصالح الكيان الصهيوني بأنها المستفيد الوحيد من هذا الأمر هو الكيان وليس السعودية وأن المتضرر الوحيد هي مصر. وأستكمل أن أحد أبطال حرب أكتوبر أرسل إليه أطلس القوات المسلحة المصرية الذي يضم أربع صفحات عن تيران وصنافير. وذكر خالد علي واقعة مجلس الأمن الذي تحدث فيه ممثل عن إسرائيل، وقال أن مصر احتلت تيران.

وأستكمل: “أن حرب 56 كانت سببها عدم مرور الكيان الصهيوني وحرب 67 كانت لنفس السبب مما يدل علي سيادة مصر. وتساءل علي لصالح من يتم إعطاء إسرائيل هذا الوسام بأن وقت الحرب كانت مصر جيش العدوان وإسرائيل علي حق فالصالح من يتم هذا التنازل وهذا ما يضر بسمعة الجيش المصري.

وأكد علي، على أن المهمة الرئيسية لنا مناقشة نواب البرلمان وإقناعهم بضرورة الحفاظ علي الأراضي وان يرفضوا مناقشة هذه الوثيقة الباطلة لأن إذا تمت مناقشتها فالبرلمان تستطيع السعودية أن تفوز في التحكيم الدولي.

وعن الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال خالد علي أنه لم يحسم حتى الآن قرار خوضه الانتخابات من عدمه، قائلا: “أنا بسمع كلام من الناس وباخد رأي ناس لكن القرار مش محسوم".

وتحدث خالد داود، رئيس حزب الدستور عن إجراءات الحكومة نحو قضية تيران وصنافير وتحويل قضية الجزيرتين إلى البرلمان وأنتقد تمرير قانون الطوارئ.

ثم انتقل الحديث إلي هيثم محمدين الذي قال "أن معركة تيران وصنافير هي جزء من معركتنا الديمقراطية والنضال للحفاظ علي تراب هذا الوطن المقدس وشبه بيع الجزيرتين كمن يبيع جزء من شركته لكسب الربح دون الاعتبار للوطن ووصف ما حدث بالخيانة".

وقال إن إرسال السلطة الاتفاقية للبرلمان "هو تضليل للرأي العام ويحول القضية من قضية وطنيةإلى خلاف أجرائي علي من له أحقية اتخاذ الاتفاقية. وأستكمل حديثه عن أن القضية لها بعد إقليمي، فالكيان الصهيوني له مصالح مع المملكة العربية السعودية وان هذه الاتفاقية تسمح للمملكة بالسماح لإسرائيل بحرية الملاحة أو تكوين تحالفات داعمها، مما يسمح بالتحجج بمحاربة الإرهاب مما يؤثر علي مستقبل المنطقة خلال السنوات القادمة.

وأستكمل حديثه مؤكدا أن بيع الجزيرتين هو ضمانة للحفاظ علي مصالح من وصفهم بالحيتان وأصحاب المال الساعيين وراء أموال الخليج وحماية أمريكا وإسرائيل.

وقال المحامي مالك عدلي أن القضايا التي تخص السيادة الوطنية لا تحل في المحاكم وأن جزيرتي تيران وصنافير سندافع عنها ليس فقط أنها مجرد أرض هي سيادة مصر وتحكمها في مضيق تيران مما يسمح لمصر بالتحكم في الملاحة الإسرائيلية وهي منطقة لها علاقة بتأمين الملاحة وهي منطقة سياحية تجلب لمصر المال والحماية الاقليمية وتساءل لماذا تتنازل الدولة عن تلك الجزيرتين".

وأضاف "عدلي"، أن حملة مصر مش للبيع ستستمر بالنضال بإرسال خطابات لنواب البرلمان بعدم الخوض في المشاركة في بيع الأرض وطالب الجميع بتوزيع خطابات تطالب النواب بعدم مناقشة الاتفاقية.

في نهاية اليوم أطلق حزب الدستور مبادرة لتوزيع الخطاب الذي سيوجه لنواب البرلمان وطالب الجميع بتوقيع وهذا سيكون من ضمن العمل.

لمطالعة الخبر على البداية