اخر الأخبار»

فيديوهات

21 مارس 2017 5:33 ص
-
بالفيديو| خطب واتفاقيات ومؤتمرات سرية.. تعددت الزيارات لمصر والرئيس "أمريكي"
"بالفيديو| خطب واتفاقيات ومؤتمرات سرية.. تعددت الزيارات لمصر والرئيس "أمريكي""

"إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية، حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية، أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية، بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر، ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم، وأنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر".. كلمات عبر بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه بجامعة القاهرة عن مدى أهمية مصر بالنسبة له، حيث إنه لم يكن الرئيس الأول القادم من بلاد العم سام إلى أرض الكنانة في زيارة، سواء كانت بصفة رسمية أو ودية، سبقه خمسة رؤساء أمريكيين إلى مصر في زيارات تنوعت أغراضها في حقب وعهود مختلفة.

فرانكلين روزفلت، الرئيس الأمريكي الثاني والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية، هو الأكثر من حيث عدد الزيارات مقارنة بالرؤساء الأمريكيين الآخرين لمصر، زارها ثلاث مرات، أولاها كانت لمدة أربعة أيام، في الفترة ما بين الثاني والعشرين إلى السادس والعشرين من نوفمبر من العام 1943، خلال الحرب العالمية الثانية ليعقد مؤتمر القاهرة الأول الذي شارك فيه رئيس الوزراء البريطاني حينها ونستون تشرشل، والزعيم الصيني شيانج كاي شيك، المناهض للشيوعية.  

وأكد المجتمعون في إعلانهم الذي أذيع عقب انتهاء المؤتمر على استمرار نشر قوة عسكرية في اليابان حتى الاستسلام غير المشروط، من خلال ثلاثة بنود رئيسية تتلخص في تجرد اليابان عن أي أرض احتلتها منذ الحرب العالمية الأولى، جميع الأراضي التي سرقتها اليابان من الصينيين مثل منشوريا وفورموزا تُعاد إلى جمهورية الصين، وفي الوقت المناسب كوريا تصبح حرة ومستقلة.

 وفي الرابع من ديسمبر من العام ذاته يزور روزفلت مصر مرة أخرى حتى السادس من ديسمبر ليعقد مؤتمر القاهرة الثاني بمشاركة تشرشل والرئيس التركي إصمت أينونو، بحضور هنري هوبكنز عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، ولورانس ستنهال وباج إسماعيل، حيث حافظ المؤتمر على حياد تركيا طوال الحرب العالمية الثانية، ولم يكن المؤتمر شأنا مصريا خالصا ولكن كانت القاهرة مقراً للقاء سري بين الكبار لتحديد مصير الحرب والعالم.  

الزيارة الثالثة لروزفلت والتي تمت بين يومي الثالث عشر والخامس عشر من فبراير عام 1945، عقب عودته من مؤتمر يالطا، والتي اعتبرها المؤرخون ولادة العلاقات الأمريكية - السعودية، عبر ما عُرف باتفاق كوينسي بين الملك عبدالعزيز آل سعود وروزفلت، الموقع على متن الطراد الأمريكي CA-71، والذي جاء فيه توفير الولايات المتحدة الحماية اللا مشروطة لعائلة آل سعود مقابل ضمان المملكة لإمدادات الطاقة التي تستحقها أمريكا.  كما عقد روزفلت اجتماعا مع الملك فاروق الأول في منطقة البحيرات المرة، وعقد اجتماعا آخر مع الإمبراطور الأثيوبي هيلا سيلاسي في مدينة الأسكندرية.

لمطالعة الخبر على الوطن