اخر الأخبار»

فن و ثقافة

21 مارس 2017 1:13 ص
-
رحلة زكي نجيب محمود الفكرية في ندوة بجامعة الكويت
زكي نجيب محمود

عقدت ندوة تحت عنوان «زكي نجيب محمود رائد العقلانية والتنوير»، الاثنين، بكلية الآداب جامعة الكويت ضمن فاعليات الأسبوع الثقافي الذي يقيمة المكتب الثقافي بالسفارة المصرية بالكويت، خلال الفترة من 14 حتى 23 مارس الجاري .

حضر الندوة الدكتور نبيل بهجت الملحق الثقافي المصري والمستشار محمد عادل من السفارة المصرية، والدكتورة سعاد عبدالوهاب عميد كلية الآداب جامعة الكويت، والدكتور عبدالله الجسمي رئيس قسم الفلسفة ولفيف من الأساتذة من أقسام الكلية المختلفة والعديد من الطلاب والطالبات.

وتحدث الدكتور عبدالله الجسمي عن سنوات زكي نجيب محمود والدكتور فؤاد زكريا في جامعة الكويت، والمناخ الثقافي والفكري الذي كان يميز قسم الفلسفة في تلك الآونة والذي ما زال يمارس دوره التنويري حتى الآن.

وقدم للندوة الدكتور مجدي صالح الأستاذ بقسم الفلسفة بالكلية حيث أشار إلى أهمية موضوع الندوة خاصة أن القضايا التي طرحها وعالجها الدكتور زكي ما زالت تشغلنا حتى اليوم .

وقدم الدكتور محمود سيد أحمد أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بالكلية ورقة بحثية، أشار خلالها إلى قضية الهوية والإبداع عند زكي نجيب محمود، وبين رؤية الفيلسوف الراحل الذي عمل لعدة سنوات في جامعة الكويت في نهاية ستينيات القرن العشرين، حيث تحدث عن ضرورة التصدي لمشكلة شيوع الخرافة في المجتمع وأن هذا الأمر لا يتحقق إلا بالأخذ بالمنهج العلمي واهتمام الأمة كمفهوم جماعي بعملية الإبداع، كما أوضح أن هذا المفهوم الجماعي عنده لا يتناقض مع الفردانية التي ينادي بها الفيلسوف الكبير، وبين أيضا أن زكي نجيب لم يتخذ الوضعية المنطقية باعتبارها مذهباً فلسفيا وإنما باعتبارها منهجاً في طلب العلم بل ومنهجاً في الحياة.

وتحدث بعد ذلك الدكتور محمد أحمد السيد أستاذ المنطق وفلسفة العلوم بالكلية وعميد كلية آداب المنيا السابق في مصر عن بعض المحطات في رحلة زكي نجيب محمود الفكرية، فتحدث عن البدايات الأولى له قبل سفره لدراسة الدكتوراة في جامعة لندن واهتمامه في تلك الفترة بقضية الترجمة، ثم تحدث عن اهتماماته بعد عودته من بريطانيا عقب حصوله على الدكتوراه وتبنيه لفكر المدرسة الوضعية المنطقية وذكر أن كتابات زكي نجيب لا تقل أهمية في هذا المقام عن كتابات رواد المدرسة الوضعية المنطقية أنفسهم من أمثال شليك وكارناب وغيرهما.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم