اخر الأخبار»

عربية و دولية

20 مارس 2017 7:45 م
-
آن باترسون.. سفيرة الإخوان في مصر خارج الخدمة الأمريكية



يبدو أن «آن باترسون» السفيرة الأمريكية السابقة فى مصر بدأت فى اجترار تأييدها المطلق لجماعة الإخوان المسلمين؛ فلقد أعلن وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس سحب ترشحيه لها لشغل لمنصب مساعد وزير الدفاع لشئون السياسة بعد معارضة من نواب الكونجرس الذين يشعرون بالقلق من علاقتها الوثيقة بالإخوان.

وهذا القرار جاء نتيجة عدم استعداد «ماتيس» لدخول معركة للحصول على تأكيد التعيين من قبل مجلس الشيوخ، بعد التأكد من أن اثنين من أعضاء لجنة الخدمات المسلحة بالمجلس، وهما توم كوتون وتيد كروز عارضا بشدة ترشيح باترسون لأنها عملت سفيرة فى مصر فى الفترة من 2011 إلى 2013، فى الوقت الذى دعمت فيه إدارة أوباما حكومة الإخوان، وتبنت مواقفاً معارضاً لثورة 30 يونيو الشعبية، وافتقارها للخبرة فى وزارة الدفاع؛ وكيفية تنفيذ خطط الدفاع الاستراتيجية.

إلى جانب أن الرئيس دونالد ترامب أشار إلى عدم دعمها فى مواجهة المعارضة المحافظة، مع اقتناع إدارة الرئيس الأمريكى بأهمية المساندة القوية للرئيس عبدالفتاح السيسى، الحليف القوى فى محاربة الإرهاب؛ وأن وجوده قد يسبب عرقلة لتلك المساندة، وبذلك ذهب تأييد رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ جون ماكين لها أدراج الرياح، مع العلم أنها كانت ستحصل على الأرجح على أغلبية أصوات الديمقراطيين.

ومن المعروف أن وجود باترسون فى مصر شكل عبئًا كبيرًا على الولايات المتحدة، وقد وضعت الإدارة الأمريكية فى موقف محرج أمام العالم، والكونجرس والبنتاجون؛ بعد مطالبتها الرئيس السيسى بإجراء حوار مع قيادات جماعة الإخوان، وتقديم بعض التنازلات، إلى جانب أنها قامت بصفقات غير معلنة مع الإخوان لتثبيت حكمهم بعد أن أعطوا الوعود لتأمين إسرائيل وتطبيق المخطط الأمريكى لبيع 40 % من أرض سيناء للأمريكان وتوطين أهل غزة بها -كوطن بديل- من خلال صفقة الـ8 مليارات دولار، التى انكشف أمرها بعد عزل مرسى.

كما أن باترسون عملت بخطوات حثيثة على تحويل مصر للسيناريو الباكستانى، خاصة بعد أن وضعت يدها فى يد الإخوان المسلمين داعمة لهم لتحقيق الحلم الأمريكى «الشرق الأوسط الكبير».


لمطالعة الخبر على جورنال مصر