اخر الأخبار»

ملفات و تحقيقات

20 مارس 2017 7:12 م
-
كواليس ٣ جلسات صلح فاشلة بين «ساويرس » و «خليل »
كواليس ٣ جلسات صلح فاشلة بين «ساويرس » و «خليل »

>>رئيس الحزب: الأمور وصلت لطريق مسدود ونقطة اللا عودة

>>«فضل» أبرز الداعين للتهدئة بين مجلس الأمناء والهيئة العليا

حاولت القيادات الشبابية لحزب المصريين الأحرار، احتواء الأزمة بين جبهة د. عصام خليل رئيس الحزب، ومجلس الأمناء الذى يتزعمه المهندس نجيب ساويرس، عبر سلسلة من جلسات الصلح.

الأزمة بدأت باستقالة المهندس أحمد خيرى عضو الهيئة العليا للحزب والقائم بأعمال الأمين العام، حيث انقسم الحزب إلى ثلاث جبهات، الأولى جبهة «خليل» التى سيطرت على الحزب بتجميد عضوية 25 من المحسوبين على «ساويرس»، قائد الجبهة الثانية التى تضم مجلس الأمناء، أما الثالثة فيمثلها مجموعة الشباب الذين شاركوا فى تجربة تأسيس الحزب عام 2011، حيث تحرص على استمرار التجربة الليبرالية، مما دفعها للوقوف على الحياد بين الجبهتين الأولى والثانية فى محاولة لإنقاذ الحزب.

وحاولت مجموعة الشباب التى تضم محمد فريد، أمين الشباب، والمهندس شهاب وجيه المتحدث الرسمى للحزب، وأميرة العادلى وعماد رؤوف وسها سعيد، تقريب وجهات النظر، وطلبت بشكل صريح لقاء «ساويرس»، لكن أبلغهم «خيرى» بأن رجل الأعمال غير مهتم بالسياسة، ويعانى من الإحباط بسبب الأوضاع السياسية فى مصر، وهو ما أكده شهاب وجيه المتحدث الرسمى باسم الحزب.

أما المحاولة الثانية للصلح بين «خليل» و»ساويرس» فبدأت عقب مؤتمر الشباب شرم الشيخ، إلا أن «خليل» أكد وقتها أن الأمور وصلت لطريق مسدود ونقطة اللا عودة، رافضًا فتح ملف الصلح مرة ثانية، لتحاول جبهة الشباب الضغط بعدة أساليب لمنعه من التصعيد ضد مجلس الأمناء حفاظًا على الحزب.

أما د. صلاح فضل «رئيس مجلس الأمناء»، فكان على تواصل مع جبهة الشباب للوصول إلى حل يمنع الحزب من الانزلاق للهاوية، بجانب بعض الأشخاص الذين سعوا إلى الصلح بين المجلس والهيئة العليا، حيث أكد «فضل» للشباب أن المجلس لن يصعد الأمر، وبحث معهم حلول احتواء الأزمة.

بينما أبلغ «خليل» الشباب بأنه لن يقوم بحل مجلس الأمناء، لكنه سيحدد صلاحياته فقط، لكنه فى النهاية مرر قرار إلغاء المجلس باعتباره مقترحًا من الجمعية العمومية، وهو ما دفع جبهة الشباب بعد القرار للتواصل مرة أخرى مع أحمد عيد عضو مجلس الأمناء، وأحد الأعضاء الذين تم تجميد عضويتهم بالحزب، والمحسوبين على جبهة «ساويرس»، الذى أكد بشكل قاطع على قرار الجبهة بعدم العودة إلى الخلف، وأنه لا مجال للتهدئة.

ووسط كل ذلك، عقد ممثلون لجبهة الشباب لقاءً بالدكتور محمود العلايلى من جبهة «ساويرس» فى منزله، للوصول إلى مساحة مشتركة بين الجبهتين، ونقل طلبات «ساويرس» إلى «خليل»، وبعدها اجتمع الشباب برئيس الحزب فى فندق بمصر الجديدة، ونقلوا طلبات رجل الأعمال، لكن «خليل» رفضها جملة وتفصيلًا، وأبلغهم أن الأمر قد انتهى، قائلًا: «هؤلاء ليسوا متحمسين للعمل السياسى فى هذه الفترة مقارنة بمستوى أدائهم عندما بدأوا العمل مع حزب المصريين الأحرار».


لمطالعة الخبر على الصباح